المحتوى الرئيسى

سوريون يزورون قبر «الأطرش» فى عيد الجلاء والأمن يتصدى لهم وسط هتافات مناهضة لـ«بشار»

04/18 23:48

جاءت احتفالات السوريين بعيدهم القومى «يوم الجلاء» مختلفة عن كل عام. ففى حين تدفقت الوفود الشعبية إلى قرية «القريا» لوضع أكاليل الزهور على ضريح سلطان باشا الأطرش، فوجئ الجموع بانتشار أمنى كثيف لقوى الأمن التى حاولت منع وصولهم لقبر قائد الثورة السورية ضد الانتداب الفرنسى. وفى اتصال هاتفى لـ«المصرى اليوم» مع منتهى سلطان باشا الأطرش، ابنة الثورى السورى، أكدت أن الحشود تمكنت، رغم منع قوات الأمن، من الوصول للقبر، الكائن فى «القريا»، مسقط رأس والدها فى مدينة السويداء، جنوب سوريا، ومعقل الدروز، مشيرة إلى أن المتظاهرين تمكنوا من الاحتفال بالمناسبة الوطنية وسط شعارات جديدة تطالب بالتحرر من النظام القائم. كما أكدت الأطرش عدم خشيتها من الاعتقال لأنها - حسب تعبيرها - تسير على نهج والدها المناضل وخطاه فى العمل الوطنى وفى مناهضة الاستبداد. وكانت الأطرش قد طالبت، قبل عدة أيام، بـ«تنحى الأسد عن السلطة». وفى باريس، حيث اعتاد السوريون منذ انطلاق الثورة تنظيم مظاهرات احتجاجية آخذة بالتوسع، تم الإعلان عن تشكيل تجمع (15 آذار) من أجل الديمقراطية فى سوريا ويضم عددا من المثقفين والمستقلين السوريين، بغية تنظيم الجهود لدعم الثورة. وجاء فى بيان، تلقت «المصرى اليوم» نسخة منه، أن هذا التجمع «ليس حزباً سياسياً ولا معبراً عن تيار بعينه فى مواجهة تيار آخر. إنه تجمع وطنى يضم المؤمنين بحتمية التحرر والانعتاق من حكم العائلة والفرد والأجهزة القمعية». وعلمت «المصرى اليوم» أن ممثلين عن لجان وتجمعات دعم ومناصرة الثورة السورية فى دول العالم ستعقد أول مؤتمر لها فى العاصمة المصرية القاهرة نهاية الشهر الجارى. من جانبه، عبر القيادى فى «إعلان دمشق فى المهجر» سليم منعم لـ «المصرى اليوم» عن اعتقاده أن النظام «سيلجأ للعنف أكثر ومازالت هناك أوراق كثيرة مخبأة فى جعبته». وأضاف: «سيلجأ لإشعال حرب طائفية، وهذا يتعلق بمدى الالتفاف الطائفى حوله وفى حالة اللجوء إلى الصراع الطائفى سوف يؤدى ذلك إلى انقسام فى الجيش وهذه آخر أوراق النظام التى يلجأ إليها وأتوقع تخلى الطائفة عن العائلة الحاكمة وتنضم للصف الوطنى». أما الناشط الحقوقى فارس الشوفى فرأى أن «هناك مناورة يقوم بها النظام.. بنيته الداخلية عاجزة عن تحقيق مطالب الشعب لأنه نظام أيديولوجى ومطالب الشعب واقعية فالنظام متخلف ومتكلس والشعب السورى شاب يعيش عصره». وأردف: «بدأ النظام بسيناريو العنف ثم رضخ للضغوط الدولية لكنهم يستعدون لعنف أكبر ومن المحتمل أن يلجأوا لخيار الحرب الأهلية».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل