المحتوى الرئيسى

ألعاب استخباراتية قذرة كمن فعلها ..بقلم:هزار أبيض

04/18 23:11

ألعاب استخباراتية قذرة كمن فعلها .. تجاهلتم معاناة شعب فلسطيني ما بعد انتخابات ديمقراطية خلال خمسة أعوام أخيرة , شردت آمال هذا الشعب , و شرذمت طموحاته , و افتقد كثيرا من الأمل , لماذا ؟ لتمرير مخطط اقليمي دولي يبدأ من قطاع غزة و تمر تبعاته في باقي البلدان العربية , ولا نعلم إن ستجر ما بعد ذلك جمهوريات أم ممالك قائمة لنغطس جميعا في وحل الامن العربي المشترك , الذي ابتعد في تنسيقه لانجاح اجندات اقليمية ودولية في مناطق الشرق الاوسط... العمل الاستخباراتي العربي لم يكن بعيدا عن استخبارات العالم , حتى التنسيق الامني لم نرقى به كعرب لرؤية المصلحة القومية و الاقليمية المشتركة و الدولية المرتقبة .. لعبة استخباراتية قذرة تمارس داخل إطارات و مدارات العملية الديمقراطية الملتفة حول مناطق الجميع بالقطار الامريكي السريع , و بعض ذيول الامة العربية مِن مَن يدعي الحرص الديمقراطي والمنظومة القيمية في حراسة الشعوب العربية المقهورة و تعليمها أعلى القيم الحضارية العالمية في الاندماج الحضاري المشترك أولها بالقواعد العسكرية المشتركة و العمليات الامنية المشتركة ودخول التحالفات الدولية دون أدنى خجل من علم هذه الذيول أنها لا تحمل ثقلا سياسيا ما يجعلها مؤثرا بأي تحالف قائم .. من العراق إلى الشام رغم دكتوريات الحكم و كمبرادورات السياسة إلى انها لا تنتظر من ذيل عربي في خاصرة السعودية تعليما خاصا للنهج الديمقراطي لان الحضارة هي لم تتأصل إلا من بغداد الحضارة , و دمشق أقدم عواصم العالم .. حديثي الحضارة ممن اتصل بامريكا كقوة عظمى حديثة وحضارة ما زالت ترسم ملامحها فهي لا تتجذر كحضارات التاريخ بثقافات بعيدة وراسخة تكتب بها الاساطير و ترمز لها لوحات واشعار و تعابير , هم أيضا حديثي الاخلاق , وأخلاقهم حديثة لدرجة أصبحنا نستصعب فهم ارتباكها .. اخلاق وفق المنظومة المصلحية المرتبكة حسب ارتباك اسعار النفط و العملات الاجنبية , و كم تعوم في السوق و متى تسحب منه فجأة .. ومتى نرفع سعر البرميل و متى ينخفض سعره .. إن أحببتم اللعبة الامنية فلمرة واحدة أظهروا كرجال يكتب لها العمل الامني , أصبحتم مقرفين لدرجة البذاءة السياسية .. تراجع سياسي, انبطاح لدرجة رفع الرايات البيضاء قبل الهجوم .. وما من ملجأ لكم إلا الاستقواء على الشعوب لا الاستقواء بها .. تشرذم أمني وصل بنا بالمناطق الفلسطينية إلى عودة الفوضى الامنية بعمل استخباراتي على أعلى المستويات و منه قتل المخرج جوليانو مير خميس و ناشط السلام الايطالي فيتوريو اريغوني , ما حدث هو هروب من الاستحقاق الوحيد للشعب الفلسطيني على قادته بالامتثال للمطلب الشعبي و الانصياع لمطلب انهاء الانقسام والعودة لوحدة الصف الوطني .. جميعكم هيأ المناخات المناسبة لبروز جماعات متطرفة تدعي السلفية أو الجهادية أوالتكفير أوالتوحيد .. هذه الجماعات إما تعمل وفق المصلحة الدولية بجهل ودون علم و إما هي مأجورة يرتهن عملها الميداني حسب الاجندة الاقليمية بخلط الاوراق ميدانيا .. هذه الجماعات هي سلف لمن و تجاهد من أجل ماذا و تكفر بأي حق و لا نعلم ما هو منهجها التوحيدي ؟ و كل تفريخ جديد هو غير متجانس و ينتظر منه التعاون السياسي مع أجهزة أمنية لم تكن بعيدة عن إختلاق هذا التفريخ ومن ثم اسكات صوت الشعوب بنشر الارهاصات الامنية المخيفة .. وأنتم بذلك لا تثبتون إلا فشلكم كقادة انتخبت على أساس ديمقراطي , لعن الله مبادئكم السوداء التي أعتمتم بها ضمائركم , و أعتمتم علينا ضياء حياتنا اليومية .. الشعوب في ثوراتها هي لم تنتفض إلا ضد هذه المنظومات الأمنية المشتركة التي استنزفت عقولنا وحدت من تفكيرنا وجعلت من ثقافتنا فقط الانحصار وراء تفسير أفعالها التافهة , أنتم تحدون من احلام شعوبكم , و واهم من اعتقد أنه سيعلو عندما تهبط الشعوب .. هزار أبيض

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل