المحتوى الرئيسى
alaan TV

النونو في ندوة (إخوان أون لاين): الثورة المصرية أعادت الروح للأمة

04/18 22:34

- موقع مصر في الأمة بمنزلة الرأس من الجسد - عباس تراجع عن زيارة غزة واختار الكيان عن حماس - نسعى لإنهاء المصالحة وفق الرؤية الوطنية الشاملة - أبو مازن اختزل الخلاف الفلسطيني في حكومة جديدة - نرحب بأي تحرك لاستعادة الحقوق إلى أصحابها   كتب- إسلام توفيق: أكد طاهر النونو المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، أن الثورة المصرية أعادت الأمل والروح للشعب الفلسطيني والأمة كلها، مشيرًا إلى أن أية قوة للنظام المصري تمثل قيمة مضافة للقضية الفلسطينية، خاصة أن مصر من الأمة بمثابة الرأس من الجسد، وأن الأمة بلا مصر أمة ضعيفة.   وقال- خلال ندوة (إخوان أون لاين)، مساء اليوم-: إن شوارع غزة يوم 11 فبراير الماضي لم تختلف كثيرًا عن شوارع القاهرة التي خرجت، واحتفلت بسقوط نظام مبارك، ودموع الفرع تملأ عيونهم، مشيرًا إلى أن الشوارع نفسها خلت من المارة طوال أيام الثورة؛ لمتابعة الفلسطينيين للأحداث عبر المواقع والفضائيات.   علاقة جيدة وأوضح أن الفلسطينيين يرون أولوية كبرى للعلاقة الجيدة مع النظام المصري الجديد، وهو الأمر الذي لا تراجع فيه، بالإضافة إلى حرصهم على علاقات قوية ووطيدة مع كل فئات الشعب المصري، لإحداث حالة من الإجماع حول القضية الفلسطينية وأهميتها.   وأضاف: "لمسنا تغيرًا كبيرًا وتطورًا ملحوظًا في العلاقات مع النظام الجديد، خاصة خلال زيارة وفد حماس للقاهرة قبل أسبوعين، في لقاءات لم تكن تحدث من قبل"، مشيرًا إلى أنهم تلقوا وعودًا من الجانب المصري بفتح فوري للمعابر؛ لما لها من أهمية لإدخال المواد الطبية والغذائية والأفراد.   وأوضح النونو أن اللقاءات مع الجانب المصري تضمنت الحديث عن المصالحة الفلسطينية والعلاقات الثنائية، مشيرًا إلى وجود تقارب كبير في الآراء بين الجانبين، وفتح قنوات اتصال مفتوحة نسعى إلى تنميتها.   وشدَّد على أن العلاقات المصرية الصهيونية شأن مصري داخلي لا يتدخلون فيه، قد نختلف، أو نتفق عليه ولكن ليس لنا تدخل في هذا الأمر، وعن التصريحات التي قال فيها نتنياهو أن مبارك كان حليفًا إستراتيجيًّا لهم، وأبدى تخوفهم من النظام الجديد، قال النونو: إنهم لا يتعاملون مع التصريحات الصهيونية إلا بسوء النوايا.   المصالحة وعلى صعيد المصالحة، شدَّد النونو على أن "حماس" ترى أن أي حلٍّ لوأد الخلاف والانقسام لفلسطيني لن يتأتى إلا عن طريق طاولة الحوار، مشيرًا إلى أنه على الرغم من التصريحات غير اللائقة التي خرجت من الجانب الفتحاوي، والمحاولات المريرة لإحداث حالة من الفوضى داخل القطاع، إلا أن الحركة أصرَّت على التمسك بالحوار الفلسطيني.   وقال: "بدأت جلسات الحوار واستمرت نحو العام والنصف اتفقنا فيها على كل شيء ولكن اختلفنا على 3 نقاط هي: قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، والملف الأمني، والبرنامج السياسي".   وأوضح أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية قدَّم مبادرةً في 15 مارس الماضي كان أهم ملامحها إقامة لقاء مع محمود عباس، وبدء حوار غير مشروط حول نقاط الخلاف؛ من حيث انتهاء آخر لقاءات المصالحة، وهو ما قابله عباس بإعلانه في 16 مارس عن عزمه لزيارة غزة.   وأضاف: "رحبنا بعد 3 دقائق من إعلان عباس بزيارته، إلا أننا فوجئنا بعد ذلك بتراجعه ووضعه شروطًا بالبدء من النقطة صفر في "المصالحة"، وأنه يشترط تشكيل حكومة من المستقلين قبل بدء الحوار، وهو ما رفضناه لضربه الحوار لمدة عامين عرض الحائط، ورغبته في عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات التي أتت بحماس كممثل للفلسطينيين؛ ولأن ما يقوله يُبْقِي حالة الخلاف كما هي، فضلاً عن عدم وجود مرجعية سياسية للفلسطينيين في ظلِّ حلِّه".      طاهر النونوواستطرد: "حركة فتح ومنظمة التحرير جعلتا من الفلسطينيين حقل تجارب، وهذا منطق مرفوض، فنحن في "حماس" نريد قيادة منتخبة، بداية من المجلس التشريعي والمجلس الوطني، ومن ثم الرئاسة"، مشيرًا إلى أن رئيس المجلس الوطني نفسه عندما سُئِلَ عن عدد أعضاء المجلس، أو طريقة تنصيبهم أو الأحياء منهم والأموات ردَّ بإجابة واحدة: لا أعلم"، واستنكر اختزال أبو مازن الخلاف الفلسطيني الفلسطيني في حكومة جديدة!.   وأوضح أن تصريحات أبو مازن الأخيرة تؤكد أنه اختار الكيان الصهيوني على حماس، خاصة في ظلِّ التصعيد الإعلامي الذي قد يقضي على أي حوار، وقد يُفْشِل الوحدة.   وشدَّد على أن أولوياتهم استعادة الوحدة الوطنية، وسيبذلون كل السبل لإنهاء المصالحة، وسيقنعون كل الجهود وفق الرؤية الوطنية، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار "فتح" على مواقفها سيستمرون في قيادة الواقع، وتحقيق ما يمكن تحقيقه.   تصعيد صهيوني وقال: إن التصعيد الأخير على قطاع غزة كان متوقعًا نتيجة التغييرات الناشئة في الوطن العربي، وكان الكيان الصهيوني يهدف منها إلى قياس ردِّ فعل الحكومات والشعوب العربية، ومحاولة قياس ردِّ الفعل الفلسطيني، وهو ما نجح فيه الجميع، فعلى صعيد الشعوب ظهر العلم الفلسطيني في قلب ميدان التحرير، كما خرج د. نبيل العربي وزير الخارجية المصري بموقف مميز وقوي، فضلاً عن الموقف العربي الصادر من الجامعة العربية، والذي يدل على أن شيئًا ما تغير فعلاً.   كما ظهرت المقاومة بموقف الجاهزية، وردَّت على الاعتداء بصواريخها، والتزمت وقت أن أعلنت الفصائل التزامها، ولم تظهر بصورة منهزمة.   وفي ردِّه على سؤال حول إصرار حماس على خوض الانتخابات بنسبة كبيرة، والحصول على أغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني، قال النونو: "إنه لو لم تحصل "حماس" على الأغلبية في الانتخابات، لكنا سمعنا كثيرًا مقولات ونداءات "على الأقلية أن تسمع وتطيع"، "وعلى الأقلية أن توافق على التنازل"، و"على الأقلية أن..."، وكان الشعب الفلسطيني سيدفع الثمن غاليًا".   وأوضح أن الثمن الآن حصار ومعاناة وأذى، ولكن ليس خسارة في حقِّ الشعب أو كرامته".   محاولة فتنة وعن المتضامن الإيطالي الذي قُتِلَ قبل أيام بالقطاع، قال النونو: إن حكومته تُدين وتستنكر هذا العمل الإجرامي، خاصة أنه جاء ضمن توقيت مشئوم في ظلِّ ترقب وصول "أسطول الحرية 2"، مشيرًا إلى أنه قد تكون الأداة فلسطينية، ولكن مَن خطَّط ودبَّر لهذه الجريمة غالبًا هو من خارج الفلسطينيين.   وأشار إلى أنها الجريمة الأولى منذ 5 سنوات بالقطاع، وأن التحقيقات جارية بشأن هذا الحادث، مشددًا على أن الحكومة ستضرب بيد من حديد وفقًا للقانون لكلِّ مَن تسول له نفسه أن يشوه القضية الفلسطينية.   أداء غير مسبوق وقال: إن حكومته قدَّمت خلال الخمس السنوات الماضية أداءً غير مسبوق رغم كل ما لدينا من قلة وشحة في الموارد المالية، إلا أن الحكومة حوَّلت معدل النمو الذي كان بالسلب إلى معدل نمو 1.5% رغم الحصار.   وأوضح أنهم بدءوا بالفعل في بناء مشروعات تنموية بدل المشروعات الاستهلاكية، كما حرصوا على تدشين مشاريع تعمل على تشغيل العمالة العاطلة.   وأكد النونو أن أولوياتهم كحكومة الآن استعادة الوحدة الفلسطينية، ومحاكمة قادة الاحتلال، وبناء ما دمرته حرب 2008م، واستكمال عملية التحرر الفلسطيني.   وأضاف أن الحكومة استطاعت توفير قرابة 80 مليون دولار لإعادة بناء ما هدمه الاحتلال كمرحلة أولى، في ظلِّ تدمير 5 آلاف مبنى خلال قصف حرب غزة 2005م، فضلاً عن الحاجة إلى قرابة 50 إلى 60 ألف وحدة سكنية لاستيعاب الزيادة الكبيرة في تعداد الشعب الفلسطيني بالقطاع.   الانتفاضة الثالثة وحول رؤيته للانتفاضة الفلسطينية الثالثة التي دعا إليها نشطاء يوم 15 مايو المقبل، أكد أن الشعب الفلسطيني ما زال في انتفاضة، وأنهم مع أي جهد لإعادة الحقوق إلى أصحابها، ونحن مع أي تحرك، ونأمل أن يؤتي ثماره، مشيرًا إلى أن حماس معه في تحقيق مطالبه.   وشدَّد على أن الشعب الفلسطيني في القطاع يعيش حالة من الغضب والغليان قد ينفجر في أي لحظة وفي أي اتجاه، موضحًا أن الحكم في الضفة أمني بامتياز، سواء من الجانب الفلسطيني أو من جانب الاحتلال، وقد يصل في أغلب الأحيان إلى تبادل للأدوار.   وأشار إلى أن هناك فلسطينيين حوكموا في محاكم صهيونية بلوائح اتهام فلسطينية، والعكس، مبديًا عدم استبعاده أن ينفجر الشعب الفلسطيني في الضفة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.   وعن نظرة الصحف الغربية ونظرتها إلى "حماس"، قال النونو: "أطالب الجميع بأن يسمعوا من حماس ولا يسمعوا عنها، فالفرق كبير بين الاثنين"، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الدول التي سمعت منا غيَّرت وجهة نظرها".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل