المحتوى الرئيسى

فيلم "كباريه" والحلول المطروحة بقلم د. جمال زيدان

04/18 22:26

فيلم "كباريه" والحلول المطروحة بقلم د. جمال زيدان تاريخ النشر : 2009-04-15 لقد حاولت بالأمس أن أصل إلى مبتغى مخرج فيلم "كباريه" المصري، مما دفعني إلى متابعة ما إستطعت من هذا الفيلم وقد عشت قصة حياة وخصوصية كل فرد في هذا الفيلم وبخاصة تلك الراقصة التي هي إبنة بارة بوالدتها وصاحب الكباريه الذي يريد أن يعتمر وهو معتدل جدا في حياته، تابعت قدر المستطاع ففهمت شيئان: الأول وهو طبيعة الخلط الذي يحياه غالبية أفراد المجتمع المصري والعربي في زماننا هذا، الخلط بين الكثير من المفاهيم ودعنا نقولها بعبارة أخرى "كل شيء حلال وممكن"، كلا، فالحياة ليست هكذا ويجب الفصل بين الكثير من المفاهيم، أما الشيء الثاني الذي فهمته وقد أوصلني المخرج إليه هو أن المجرم الذي تحول إلى داعية وأصلح الكثير ممن لهم علاقة بهذا الكباريه ما هو إلا إنسان رأى زاوية أخرى من الحياة إلا أن زميله والذي أرسلوه وفجر الكباريه وأوقع مئة وعشرين شخصا بريئا بين قتيل وجريح، ذاك المجرم قتل نفسه وزميلة والأبرياء مع أن الدعوة السلمية والنصح كانت بديل أفضل،،، نعم أوافق ولكن هذا ليس كافيا، فإلغاء أو الإستعاضة عن ظاهرة الكباريه بحاجة إلى سلسلة طويلة من الخطوات الإصلاحية، الإجتماعية والإقتصادية والتربوية، إنها قضية بناء مجتمعي سليم. السؤال: هل هذا كان تنبؤا سليما بالثورة المصرية؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل