المحتوى الرئيسى

حقائق ما قبل الثورة...حقائق ما بعد الثورة بقلم:م.عقيل عيد بدر

04/18 21:45

بسم الله الرحمن الرحيم حقائق ما قبل الثورة...حقائق ما بعد الثورة المهندس عقيل عيد بدر-فلسطين - إن تعالي صيحات الله اكبر الله اكبر في عاصمة من عواصم العالم الإسلامي يتبعها إعلان قيام دولة تحكم بالإسلام ودستورها القران, تقيم العدل وتحكم بالحق, توقف اتفاقيات الذل مع الدول المستعمرة وتقطع نفوذ الكفار من بلاد المسلمين, تعلن الجهاد وتوحد البلاد وتصون العباد. رسالتها لا الله إلا الله وطريقتها جهاد في سبيل الله, القدس قبلتها, ونشر الإسلام غايتها..... بمثل هذا الإعلان وبمثل هذه الدولة يمكن القول بان نظام الفساد قد سقط وان سلطان الإسلام قد قام وان الذي تتطلع إليه الأمة قد تحقق, وتكون الدولة التي قامت في هذا البلد هي.- دولة الخلافة الإسلامية-. جرى فيها قوله تعالى( أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ } –الحج صدق الله العظيم وقال فيها الشاعر هـيَ الخـلافـةُ لا ديــنٌ بغيبتِـهـا ظلٌّ مـن اللهِ فـوقَ النـاسِ والـلاتِ اللهُ أكـبـرُ فــوقَ الأرضِ قاطـبـةً بالنـورِ تُكتـبُ مـا أبهـى الكتابـاتِ! شمـسُ الخلافـةِ لا فُلْـكٌ يشابهُـهـا شمسٌ أضاءتْ على فُلْـكِ السمـاواتِ هـذا كـلامُ رســولِ اللهِ لا كَـذِبـاً ووعـدُهُ جــاءَ مشفـوعـاً بـآيـات وعلى الرغم من أن ما جرى في كل من تونس ومصر والأردن و البحرين.....لم يتوج بتغير جذري لنظام الحكم و الدولة, ولا بالتغير الذي تريده الأمة فان ذلك وقبل الحديث في تفاصيله سببه واحد بسيط وهو أن ما بدء في تونس و انتقل لمصر والى باقي دول العالم الإسلامي قد بدأ فقط لكنه لم ينته بعد. ولقد ظهر مع هذه البداية و بشكل واضح حقائق لا يمكن تجاوزها أو إغفالها لما فيها من أجوبه لكثير من الأسئلة والشكوك التي كانت و لفترة طويلة حجر عثرة في طريق الأمة والعاملين لتغير انظمه الحكم في العالم الإسلامي,:- - ومن هذه الحقائق: أن حكام البلاد العربية لا يملكون سلطه شرعية منتخبة كما يزعمون, فهم ليسوا منّا ولسنا منهم، بل هم أعداء لنا حالهم حال أسيادهم في الدول المستعمرة, فهم يأتمرون بأمرهم ولا عمل لهم سوى إفساد الأمة ونهب ثرواتها, فها هم اليوم وهم يتساقطون يستجدون أسيادهم في الدول الغربية من اجل إنقاذهم والوقوف إلى جانبهم ومن اجل البقاء, ، فلا سنوات خدمتهم الطويلة للكفار رفعتهم, ولا محاربتهم للإرهاب حصنتهم ولا ملاحقته دعاة الخلافة أبقتهم, وبعد أن كانوا قد خرجوا علينا ليقولوا إنما (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي) جرى فيهم قوله تعالى (سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ {68/44} وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ-القلم. فما أن يسقط حتى يصير لسان حال الواحد منهم يقول:-( يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا)النبأ. ولعل في هذه الحقيقة عبرة لمن يهادنهم أو يقبل ببقائهم, فلا بقاء لهم بعد اليوم والعمل على خلعهم هو الواجب, فهم من قتل وعذب وهم من افسد وظلم. قال تعالى: } وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ)هود - إن شعوب البلاد العربية و الإسلامية أمه واحدة كالجسد والواحد رغم كل محاولات التجزئة والتقطيع ورغم كل الحدود والسدود, فالقول بان تونس ليست مصر وان اليمن ليس كمصر وتونس هو محض هراء, ذلك أن قول الله تبارك وتعالى فيها حق(إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)الرعد- فدينها واحد وقبلتها واحده, يبكيها قصف غزة وبقاء الأقصى بيد يهود, ويفرحها سقوط مبارك وبن علي, حتى أن ثوراتها واحده, تنتقل من بلد إلى بلد ترفع شعار واحدا (الشعب يريد إسقاط النظام). إن أمه هذا حالها هي أمه تنبض بالحياة, لم تمت ولم تتخلى لا عن تاريخها ولا عن عقيدتها, فها هي قد وعت حقيقة مفادها أنها هي صاحبة التغير والقادرة عليه وإنها هي صاحبة الحق في اختيار من يحكمها, فهي من تسقط حاكم وترفع آخر, فإذا ما حملت مشروعها السياسي وقالت بوجوب إقامة دولة الخلافة حتى يصير لها ما تريد.:- إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ-الرعد- - إن الحالة التي كان عليها حكام البلاد الإسلامية من استخفاف بشعوبهم وادعائهم أنهم هم صمام الأمان للبلد ومن أنهم هم ولا أحدا غيرهم يمكن أن يحفظ البلد ويدير شانه, قد سقط أمام مشاهد الخزي والضعف للحكام الذين فروا بالطائرات خوفا من الناس, أو الذين قدموا التنازل تلو التنازل لترضى عنهم شعوبهم, ذلك أنهم لم يرعو الناس حق الرعاية ولم يعتبروا ممن سبقهم ولا حتى بمن هو أعتا منهم (فرعون مصر) الذي أراد أن يشهد الناس على صدق دعواه فقال لسيدنا موسى (قال تعالى: فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى) فكان الجواب (: قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى) { أن يحشر الناس ضحى أي أن يجتمعوا ويشهدوا لكونهم أصحاب الأمر ولاعتبار أن ميلهم عن فرعون سيكون فيه هلاكه وهذا ما كان. وهذا ما آل إليه الأمر اليوم, فما أن تحتشد الناس في ميدان من الميادين تطالب بإسقاط نظام حتى يسقط النظام. - إنّ ما جرى ويجري في البلاد العربية يؤكد أن تغيير الأوضاع في البلاد الإسلامية لا يحتاج إلى عقود ولا إلى قرون كما يروج البعض, أو كما يجري على لسان بعض الناس من أن التغير بعيد وان الأمر صعب وشاق وانه لا طاقه لنا به وانه لم يحن الوقت بعد..., في حين أن التغير يحتاج إلى أمرين 1- وعي على أن مصيبة المسلمين اليوم تتلخص في غياب دولة الإسلام وأحكام الإسلام, وان المطلوب هو العمل على إقامة دولة الإسلام لتحل محل أنظمة الحكم القائمة والثاني2- هو عزيمة رجل قال عنه رسول الله ص انه قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله. فهو سيد الشهداء وهو في الجنة . فالتغير يجب أن يطال النظام الفاسد لا أن يقتصر على المفسدين وحسب. - وان من الحقائق التي لا شك فيها قوله تعالى (إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا) فالدول المستعمرة لا تعرف غير الكيد للمسلمين ونهب ثرواتهم طريق, فما أن تحرك أهل تونس تحركاً عفوياً إلا وتحرك المشبوهين ورجال السفارات، لحرف الناس عن الأهداف الحقيقية, وليبدأ تشويه الأحداث وتصويرها على غير حقيقتها, فقالوا ان الشعوب مظلومة وفقيرة وجائعة لطمس حقيقة مفادها أن الناس تريد الإسلام, بل تحدثوا باسم الناس وقالوا إن الناس لا تريد الإسلام, وأبا الله إلا أن يظهر ما في نفوسهم من خوف وحقد, فخرجوا ليقولوا ان تطبيق الشريعة أمر غير مقبول, وان سقوط هذه الأنظمة يعني وصل المسلمين إلى الحكم والى إقامة إمارات إسلامية وأننا لن نسمح بوصول جماعات إسلامية إلى السلطة, وفي هذا السياق وفي مقابله مع نتانياهو زعيم يهود ووكالة CNN حول الإحداث الجارية في البلاد العربية وما يمكن أن تسفر عنه قال فيها( إنهم لا يريدوننا في فلسطين فحسب بل إنهم لا يريدون أي غربي في أوروبا أيضا إنهم يحلمون بإقامة الخلافة) . ولقد كان للإعلام دور بارز على هذا الصعيد, فكان الحديث يدور دائما عن شخص الرئيس وأعوانه, وان المشكلة تتمثل في ذهاب الحاكم وأولاده ورموز حزبه الحاكم دون التعرض للدستور والقوانين التي أفقرت البلاد والعباد وأشاعت الرذيلة وحاربت العفة, وفرضت الضرائب وأباحت الربا والبنوك باسم القانون والدستور. - كما أن الإعلام قد غيب الإسلام وصوت الإسلام وكأن الأحداث تدور في بلد أجنبي لا في بلاد الإسلام والمسلمين التي لا تعرف غير الإسلام دينا ونظام حياة بديلا عن أنظمة الحكم الباليه, فلم يظهر الإعلام صوت واحدا يريد تطبيق الشريعة, فظهر المسلمون عبر شاشات التلفاز يريدون دولة مدنية تحكم بدستور كالذي كان ويريدون عون أمريكا ودول الغرب لنجاح عملية التغير ولسقوط الحاكم, وان لا احد منهم يريد عودة الإسلام, بل وأكثر من ذلك إذ لم يظهر الإسلام كخيار بجانب الخيارات الأخرى كالديمقراطية والحرية من اجل أن يختار الناس لو كان هنالك صدق في تغطية الأحداث, حتى أن بعض دعاة الإسلام قد اثروا (للأسف) عدم ذكر الإسلام ووجوب الانتقال إلى حكم الإسلام, خوفا على مشاعر الدول الغربية, وكأن الدعوة لدولة الإسلام ليست هي ما يرده الناس وكأنها جريمة يعاقب عليها, في حين أن الفرصة كانت مواتيه للرد على تهكمهم من ديننا ومن نبينا ليقولوا لهم نريدها دولة إسلامية على منهاج النبوة لو كانوا صادقين. قال تعالى(إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) ال عمران. ولتأكيد مدى مخالفة مثل هذه التصريحات لما هو عليه الناس في مصر على سبيل المثال اذكر لكم نتيجة استطلاع للرأي سؤل فيه الناس عن مدى تأيدهم لتطبيق الشريعة فكانت النسبة في مصر هي 90% مع تطبيق الشريعة وان ثلثي أهل مصر يقولون بوجوب أن تكون الشريعة المصدر الوحيد للتشريع, لم نر واحدا من منهم أي واحدا من خمسة وثمانون مليون على فضائيات العالم العربي ليتحدث عن أن ما يريده الناس هو تطبيق الشريعة. إن وسائل إعلام تستضيف لأسابيع مفكرين وسياسيين يدعون للقومية والديمقراطية يفصلون فيها ويشرحون ولا تستضيف من يدعو للإسلام ولتحكيم نظام الإسلام هي وسائل إعلام مأجورة, تمثل عملها في تصوير الأحداث على أنها فقر وجوع, وان الناس تريد دولة مدنية أي أن الناس لا تريد دولة إسلامية, في حين أن الفقر و الجوع والظلم والتعذيب الذي خرجت جموع الثائرين للحديث عنه في ميادين وعواصم الدول العربية, ما كان إلا نتيجة غياب أحكام الإسلام, فأحكام الإسلام التي تقيم العدل جوبهت بمحاكم تقيم الظلم, وأحكام الإسلام التي تحرم الربا جوبهت بقوانين تلجئ إلى البنوك, وأحكام الإسلام التي تشيع الفضيلة والعفة في المجتمع جوبهت بنواد وملاها وبمنع للحجاب, وأحكام الإسلام التي تفرض الجهاد لتحرير فلسطين جوبهت بحذف كلمة الجهاد من قاموس الأنظمة وبملاحقة المجاهدين, وأحكام الإسلام التي تحرم الرشوة والاحتكار جوبهت باستثمارات وتسهيلات للأجنبي, وأحكام الإسلام التي توجب الحكم بما انزل الله جوبهت بتجريم وتحريم الدعوة إلى الخلافة.....هذا وغيره الكثير الكثير ما دفع شباب الأمة للخروج على أنظمتهم, لا ما أريد له أن يظهر عبر شاشات التلفاز من أن الذي أخرجهم هو الجوع والفقر و العوز في محاولة للتغطية على أن السبب الحقيقي هو غياب أحكام الإسلام. فكما أن الموت سببه انتهاء الأجل, فان غياب أحكام الإسلام هي سبب خروج الناس لإعلان انتهاء عمر النظام. - أما ما يخص الجيوش وما كان قد ذهب إليه بعض الناس من أن الجيوش قد تودع منها, وانه لا خير يرجى فيها, ولا أمل في أن تنحاز إلى الأمة, قد فند ودحض وبان ما هو ضده من أن الجيوش هم قطعه من الأمة كالقطعة من الجسد, يألمون للذي يؤلم الناس ويعملون للذي يعمل إليه الناس, بل إنهم يتعرضون للذي يتعرض إليه الناس من إضعاف لقواهم ومن تقليل لأعدادهم على حساب ما يسمى بالكتائب الأمنية لحماية النظام والحرس الشخصي والحرس الرئاسي والقوات الخاصة, ولا أدل على ذلك مما حدث في كل من ليبيا واليمن, فاستمالة الجيش لجهة الأمة وفك ارتباطه بنظام الحكم أو تحيده أمر لا بد منه لإتمام عملية التغير, فوصول الإسلام إلى سدة الحكم بطلب العون من أهل القوة والجيوش هو السبيل لإسقاط الأنظمة وإقامة نظام الإسلام. وهي طريقة اخذ الحكم واستبداله بحكم الإسلام وهي ما ارشد إليه فعل الرسول صلى الله عليه وسلم للوصول إلى الحكم في المدينة المنورة وهي طريقة حزب التحرير من اجل إيصال الإسلام إلى سدة الحكم, وفي هذا أيضا تفنيد دعوى وصول الإسلام إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع, التي توصل مسلمين إلى برلمانات العالم العربي فتقوية, وتحرم وصوم أحكام الإسلام فتقصيه. هذه بعض حقائق ما قبل ثورات العالم الإسلامي وغيرها الكثير الكثير مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأمة قد قطعت شوطا كبيرا نحو عملية التغير الجذرية رغم محاولات الدول المستعمرة والنواطير من الحكام حرف مسارها وتزوير ثوراتها, فالأمة اليوم قد وعت على قدرتها على التغير وأنها متى تحركت كان لها ما تريد وأنها إذا ما زمجرت خرت الجبابرة لها ساجدين,- لمثل ما فيها قيل- وأَنَّـا الـمَانِعونَ لِـمَا …أَرَدْنا وأنَّـا الـنَّازِلُونَ بِحَيْثُ ...شِينا لـنَا الـدُّنْيَا ومَنْ أمْسَى عَلَيْها ونَـبْطِشُ حَيِنَ نَبْطِشُ ...قَادِرِينا مَـلأنَا الـبَرَّ حَتَّى ضاقَ ….عَنَّا ونَـحْنُ الـبَحْرُ نَمْلَؤُهُ ..iسَفِينا إذا بَـلَغَ الـرَّضِيعُ لَنَا …فِطاماً تَـخِرُّ لَـهُ الـجَبابِرُ .iساجِدِينا فلقد عادت لها ثقتها بنفسها وازدادت معرفة بما ينقصها, وهي اليوم اقرب من أي وقت مضى لان تعود سيرتها الأولى خير أمه أخرجت للناس, بعد أن كانت مستباحة منهوبة وبعد أن سخر منها الأعداء وتغامزوا عليها (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ {83/29} وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ), فلا مبرر بعد اليوم عن القعود, والعمل على رفع صوت الإسلام عاليا هو المطلوب, والعمل في صفوف العاملين لإقامة دولة الخلافة هو الواجب, فإذا ما دعا داعي الله وجبت الإجابة, فهاهي الدائرة تدور وسنه الله في التغير تقترب فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ونحن اليوم بإذن الله تعالى على أبواب قوله تعالى (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)الأنبياء صدق الله العظيم م. عقيل بدر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل