المحتوى الرئيسى

العدالة الإجتماعية هى المعيار الحقيقى لنجاح الثورة المصرية بقلم:علاء الدماصى

04/18 21:45

وتستمر الحياة.... العدالة الإجتماعية هى المعيار الحقيقى لنجاح الثورة المصرية بقلم:علاء الدماصى • أهم معضلات الأزمة السياسية في مصر وأبرز أسباب الثورة المصرية غياب العدالة الإجتماعية والفقر نتيجة للمحسوبية والعشوائية في إتخاذ القرار ومبدىء النفعية في الجهاز الإداري للدولة . • عانى موظفي الجهاز الهيئات الحكومية المصرية من حالة التمايز المبالغ فيها وتفاوت حاد مابين الأجور المتعاظمة لقلة من المسئولين والموظفين أمام مرتبات زهيدة لصغار موظفي الحكومة فأصبح هناك حالة من الفجوة الإقتصادية حيث يتقاضى القليل من كبار موظفي الدولة ملايين الجنيهات تكفى لسد بطالة ألوف من الشبان. بالأضافة الى أجور الإ آعلاميين المبالغ فيها مما أثرى نيران الأحتقان الشعبى والجماهيرى حيث يتجاوز أجور كبار الأعلاميين النصف مليون جنية بالإ ضافة الى نسبة من الإ علانات كان من الممكن أن تدخر معظمها لصالح إتحاد الإذاعة والتليفزيون أمام نسبة كبيرة من الإ علاميين يعا نون من تدنى الإ جور مقارنتا بطبيعية عملهم والنفقات المهنية . استحوذ لاعبى الكرة المصرية على النصيب الأكبر من الأجور ففى دولة يهجر منها مبد عين وعلماء ومنتجين فرارا من دئراة الفقر ويعيش صغار موظفيها على قديد من الأجور يتقا ضى لاعب كرة القدم مرتبات خيالية تتجاوز النصف مليون جنية شهريا بحانب الحوافز والمكآ فات الشهرية التى يتقاضها موظفين مسئولين فى كبرى البنوك المصرية . أعتقد أن الثورة لم تهدف الى تغير النظام فحسب بل تهدف الى تطبيق العدالة الإ جتماعية بشكل جذرى وتوزيع الدخل القومى بصورة عادالة على المواطنين فى شكل خدمات وأجور بعد أعادة هيكلة الأجور ة التى أثرث الإ حتقا نات التى أشعلت نيران الثورة وإ يضا تكافىء الفرص فى التعين والخدمات. لذا فالحكومة الواعية يجب أن تدرك جروج المواطنين ووجعية المواطن المصرى تتمثل فى غياب العدالة الإ جتماعية فمن الافضل أن تقلص الحكومة الاجور المرتفعة للاعبى الكرة والإعلاميين وكبار موظفى الدولة والإ درايين لصالح تدعيم خزانة الدولة وأعادة توزيع الإ جور بشكل عادل حتى يتثنى رفع مرتبات صغار الموظفين الذين يعيشون على قديد من الإجور والإدخارفى المصرفات التى تنفق فى المؤ تمرات وغيرها التى تنفق بشكل عشوائى على قطاع الإ نتاج بإتحاد الإ ذاعة والتليفزيون لأن الثوة حدث تاريخى يفصل بين الإستبداد والحرية بين ا لطبقة والعدالة بين الجمود والتغير. وللأفكار ثمرات مادام فى العقل كلمات وفى القلب نبضات مادام فى العمر لحظات alaaeldamasy@rocketmail.com كاتب مصرى

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل