المحتوى الرئيسى

المحكمة تستمع لشهود الإثبات فى قضية التجسس.. و تؤجل إلى الخميس

04/18 19:45

واصلت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، الإثنين، محاكمة «طارق عبدالرازق»، المتهم بالتجسس لصالح الموساد، وتم الاستماع إلى شاهدى الإثبات وضابط الأدلة الجنائية، وأكد الشاهدان أن بداية تعرفهما على المتهم جاءت عن طريق النادى عام 1996 عندما قام بتدريب الشاهد الثانى على «الكونغو فو» وتطورت العلاقة إلى صداقة، بينما قرر ضابط الأدلة عدم قدرته على تفريغ جهاز الـ«لاب توب» فى المحكمة، لأن ذلك يحتاج إلى أجهزة متخصصة من الصعب نقلها إلى المحكمة، بينما علق المتهم على الخطاب المقدم من النيابة عن حجزه فى مستشفى السجن، أنه كان فى حجز انفرادى وتم نقله إلى حجز جماعى بعد تنحى الرئيس السابق عن السلطة، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة الخميس. بدأت الجلسة فى العاشرة صباحا وحضر المتهم وسط حراسة أمنية مشددة، بإشراف العميد دكتور فرحات السبكى والمقدمين سامح الجزار، مفتش النفس بمديرية أمن حلوان، وأمجد المنوفى، رئيس مباحث قسم القاهرة الجديدة أول، وكان المتهم يحمل ملفا يحوى مجموعة من الأوراق، وظل يناقش الشاهدين بعد الإدلاء بشهادتهما. عقدت الجلسة برئاسة المستشار جمال الدين صفوت وحضور المستشار طاهر الخولى، المحامى العام لنيابة أمن الدولة العليا. قال الشاهد محمد أسامة عبدالرحيم إن علاقته بالمتهم أنه كان مدرب ابنه فى بداية التسعينيات على لعبه «الكونغ فو» وأنه قابله أكثر من مرة داخل النادى وفى البطولات، وأخبره أنه يمتلك شركة استيراد وتصدير فى دولة الصين ويريد الاستفادة من خبراته والتعاون معه، وأن المرة الوحيدة التى زاره فيها المتهم فى منزله كانت فى نهاية فبراير عام 2008 وقال له إنه يمتلك شركة فى الصين ويريد أن يكون بينهما تعاون، وعرض عليها زجاجة كانت على شكل تحفة، وقال له إن شركته تصنعها فطلب منه 10 آلاف زجاجة إلا أنه لم يحضرها. وأشار الشاهد إلى أن المتهم تغيب فترة، وفوجئ بابنه يخبره أنه تحدث معه عن طريق الإنترنت، وأنه سوف يحضر صينيين للتحدث معه عن الشركة، وتقابل معهما وكان من بينهما شخص يتحدث اللغة العربية الفصحى، وسأله كيف تعلم اللغة فأخبره بأنه كان يقيم فترة فى السودان والإمارات، وأنه فى بداية كلامه قال «طارق بيسلم عليك قوى». وقطع المتهم كلامه وسأله: «الشخص اللى كان بيتحدث لغة عربية فصحى، هو نفس الشخص الذى سافرت أنت معه ومعى إلى بورسعيد عام 2000؟»، فرد الشاهد أنه بالفعل سافر مع المتهم فى بداية عام 2000 إلى بورسعيد لبحث المشروع الذى كان سيشاركه فيه، والخاص بالمفروشات، لكنه لا يتذكر هذا الشخصو نظرا لأن الصنيين شكلهم متقارب بالإضافة إلى مرور 8 سنوات، فابتسم المتهم وقال: «كلامى صحيح». وسأله إبراهيم إلياس، دفاع المتهم: هل عملت فى «المخابرات» أثناء عملك؟ وأمر المستشار جمال الدين صفوت بتسجيل السؤال فى محضر الجلسة وعلق بأن المحكمة ترفض هذا السؤال. وقال أحمد محمد أسامة، الشاهد الثانى، إنه عرف المتهم عام 1996 وكان عمره «11 سنة»، والمتهم يتعامل معه بطريقة حسنة ويحفزه على التدريب، وتطورت علاقتهما، وأنه كان يعلم أن والده يعمل فى جهة سيادية وأنه طلب منه أكثر من مرة مقابلة والده، وتم بالفعل داخل منزلهما وحضرت المقابلة وقتها زوجة والده، وشقيقه الأصغر، ومحمد سيف، مساعد المتهم فى النادى، والحوار الذى دار مع والده كان عن شركته فى الصين وظل المتهم طوال الجلسة يوجه الأسئلة إلى الشاهدين. قال النقيب محمد صادق رشوان، ضابط الأدلة الجنائية، إنه حضر أمام المحكمة بناء على طلب النيابة العامة، لتفريغ جهاز الــ«لاب توب» الذى تم ضبطه مع المتهم وتبين أن المتهم حصل عليه من الموساد، وسألته المحكمة: هل تستطيع تفريغ الجهاز دون انتشار المعلومات التى يحويها لأنها تخص الأمن القومى وبعض الدول؟ فقال إنه يستطيع تفريغه لكن فى المعامل الجنائية بالأدلة الجنائية، وعقب المستشار جمال الدين صفوت بأن المحكمة لا تسمح بنقل الجهاز وتفريغه خارج غرفة المداولة، وطلبت منه إحضار الأجهزة التى يتم استخدامها فى التفريغ، فرد بأنه لا يستطيع إحضارها بالمحكمة بسبب كبر حجمها، وردت المحكمة بأنه فى حالة عدم تفريغ الجهاز لن يتم الاستناد إليه كدليل إدانة. وقدم المستشار طاهر الخولى، المحامى العام لنيابات أمن الدولة، ممثل النيابة، إفادة من مصلحة السجون بأن المتهم لم يسبق حجزه داخل مستشفى ليمان طرة، ومن خلال مراجعة التذكرة الطبية الخاصة به تبين أنه كان يعالج من التهاب فى العضلات والمعدة فى 22 يناير الماضى ومن مرض «التنيا» فى الجلد فى 24 فبراير الماضى ومن التهاب المسالك البولية فى أول مارس و10

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل