المحتوى الرئيسى

"أسطوانة قورش" تغادر إيران عائدة إلى بريطانيا

04/18 15:28

رافق مسئولون بالمتحف الإيرانى ورجال قوات الأمن "أسطوانة قورش" التى تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد إلى مطار طهران فى وقت مبكر اليوم الاثنين فى طريق عودتها إلى لندن بعد استعارة مؤقتة. ووصل المسئولون الإيرانيون إلى المطار لتوديع "أسطوانة قورش" بعد استضافتها لمدة سبعة أشهر. و"أسطوانة قورش" هى قطعة من الطين (22.9 سم) نقش عليها رواية بأسلوب الكتابة المسمارية القديمة عن غزو الملك الفارسى قورش الكبير لبابل. وتم اكتشاف هذه القطعة الأثرية فى العراق فى عام 1879، وكسرت إلى عدة أجزاء. وقد تم تسليمها إلى مسئولين بالمتحف البريطانى، حيث وضعت فى القسم الخاص بالتراث القديم لإيران. ووفقا لمسئولين إيرانيين فقد شاهد هذه القطعة الأثرية أكثر من مليونى شخص خلال عرضها فى المتحف منذ سبتمبر من عام 2010. وفى تصريحات له فى مطار طهران، قال الدكتور جون كورتيس، أمين قسم الشرق الأدنى فى المتحف البريطانى، إن هناك خططا لعرض الأسطوانة أمام "أكبر عدد ممكن من الناس فى جميع أنحاء العالم". وأضاف "يحدونى الأمل فى أن يشمل ذلك إيران وبالتأكيد لدينا تطلعات لمرحلة تعرض خلالها الأسطوانة مرة أخرى فى إيران". وشب خلاف بين إيران والمتحف البريطانى منذ أشهر على خلفية طلب أولى باستعارة "أسطوانة قورش"، وهددت طهران مرارا بقطع العلاقات مع المتحف خلال المفاوضات. وكشف النقاب رسميا عن الأسطوانة فى طهران العام الماضى فى احتفال حضره الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد. وكان وجودها فى هذا البلد ليس فقط مصدر فخر، لكنها أيضا أثارت حالة من الجدل بين الصحف اليمينية التى واصلت كتابة افتتاحيات تتساءل عما إذا كان ينبغى أن تظل القطعة الأثرية فى إيران بشكل دائم. وتعتبر "أسطوانة قورش" أقدم وثيقة لحقوق الإنسان عرفها العالم، لكنه كان شائعا فى بلاد ما بين النهرين أن يبدأ الملوك حكمهم بمثل هذه الإعلانات الإصلاحية، وفقا للمتحف البريطانى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل