المحتوى الرئيسى

رسائل باسم منظمة المؤتمر الإسلامي تكشف ملفات وأسراراً داخل الكمبيوتر

04/18 14:14

لندن - كمال قبيسي حذرت منظمة المؤتمر الإسلامي من رسائل احتيال مازالت تغزو الكمبيوترات باسم المنظمة لتغري أصحابها بجائزة وهمية قيمتها 500 ألف دولار، ومن يفتح الرسالة يقع ضحية لمرسليها، أو يفاجئه "فايروس" يكشف ما في الكمبيوتر من ملفات وأسرار. واتصلت "العربية.نت" بوجدي بن حميد القليطي، مدير إدارة تقنية المعلومات في المنظمة، فذكر أنه كان شخصياً أول من علم في المنظمة بأمر الرسائل التي أخبره بأولها زميل له من القاهرة قبل شهر، "ثم وصلتني تحذيرات أخرى من أصدقاء في الأردن والسعودية وإندونيسيا وماليزيا، فقمنا بأول خطوة اليوم وهي التحذير من الرسائل"، وفق ما قال الاثنين 18-4-2011 عبر الهاتف من مقر المنظمة في جدة. عصابة مجهولة وشرح القليطي أنه تأخر في إرسال التحذير مدة شهر "لأني اعتقدتها في البداية مزحة من أحدهم في بلد ما، ولكني عندما علمت من أكثر من شخص بتسلمهم للرسائل، ومن دول عدة، أسرعت ببث رسائل بالبريد الإلكتروني لوسائل الإعلام بشكل خاص علها تسهم معنا في التحذير". وذكر أن عدد الرسائل التحذيرية التي بثها، وهي بالعربية والفرنسية والإنجليزية، يزيد على 3 آلاف رسالة، كما سيعمل على إرسال المزيد. وقال إن مرسلي الرسائل الإلكترونية هم أفراد عصابة مجهولة تستغل شعار المنظمة للاحتيال عبر الترويج لجوائز وهمية تغري صاحب البريد الإلكتروني بأنه تم اختياره ضمن 150 شاباً مسلماً للفوز بجائزة مقدارها 500 ألف دولار أمريكي. وعبّر وجدي القليطي عن اعتقاه بأن رسائل الاحتيال المجهولة تم توجيهها الى دول العالم الإسلامي بشكل خاص، مع أن آلاف الأشخاص تسلموها في دول غير إسلامية أيضاً، وقال: "إنهم يهدفون للحصول على المعلومات المصرفية العائدة للشخص المستهدف، تمهيداً لاستخدامها في أغراض غير شرعية ومشبوهة"، على حد تعبيره. رسائل احتيال كما ذكر أن مستلم الرسالة قد يرد طالباً رقم هاتف ما ليتصل بمرسليها "وما إن يتصل حتى يجد أن الاتصال كلّفه في فاتورة هاتفه الخاص 50 أو 100 دولار، أو أن يطلب منه الشخص الذي رد على اتصاله بأن يرسل اليه رقم حسابه المصرفي ليودع فيه قيمة الجائزة.. يعني أنهم كالصياد الذي يلقي بصنارته في الماء منتظراً أي سمكة تعلق فيه ليضعها في سلته"، كما قال. وتحتوي الرسائل على عبارات تغري مستلمها بأنه "تم اختيارك عن طريق برنامج كمبيوتر أجرى سحباً عشوائياً للحصول على أسماء الفائزين لعام 2011 ضمن 85 مليون عنوان بريد إلكتروني شخصي عبر محركات البحث في البلدان الإسلامية". كما تشير إلى أن البرنامج الترويجي "يقام سنوياً برعاية شخصيات شهيرة ومنهم بيل غيتس، الشريك المؤسس لشركة "مايكروسوفت" لبرامج الكمبيوتيرات، "إضافة الى دعم من مجموعة شركات ومنظمات إسلامية، وذلك لتشجيع استخدام الإنترنت والسلام بين الإخوة المسلمين". وذكر القليطي أنه يتوقع أن ما أرسلته العصابة من رسائل احتيال إلكترونية الى أشخاص في دول بخمس قارات يزيد على 10 ملايين رسالة حتى الآن، وأنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام اسم وشعار المنظمة بطريقة إلكترونية معقدة، وذكر ان عدداً كبيراً ممن تسلموا الرسالة "أرسلوها بدورهم الى أصدقائهم الذين قاموا بالشيء نفسه على ما أعتقد.. فأصبحت الرسالة كالسرطان تتضخم بلا توقف"، كما قال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل