المحتوى الرئيسى

مجموعة الاتصالات الفلسطينية .. تتشابك أيدينا مع مسيرة نجاحك

04/18 12:55

مجموعة الاتصالات الفلسطينية ...تتشابك أيدينا مع مسيرة نجاحك هو ذلك الستيني التونسي الذي افتتح بكلماته الخالدة الشبان جلستهم الأسبوعية التي تعقد مساء كل خميس في مقر اللجان الشعبية حيث يلتقي هؤلاء الشبان للحديث في تفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية كونهم ينتمون لمدارس مختلفة في التخصصات وينتمون لذات البيئة الاجتماعية والجغرافية ويحملون همها وينتعشون لفرحها وانجازها... كان اللقاء في مقر اللجان الشعبية في قاعة كانت قد تبرعت بها مجموعة الاتصالات الفلسطينية من تجهيز وتأثيث وتستخدم للاجتماعات الدورية وعرض الأفلام الوثائقية التي تخص الكثير من الحوارات الثقافية في مقر اللجنة ،الليلة كان مجموع الحاضرين ينوف عن الأربعين شابا من خريجي الجامعات في ذلك المخيم الذي يعاني وما زال من أصناف القهر اليومية من بطالة واقتحامات ووضع نفسي سيء فرضه الاحتلال على مدار عشرات السنوات في تلك المنطقة الجغرافية التي يعيش بها 15000 لاجئ ينتمون ل 75 قرية فلسطينية من فلسطين المحتلة عام 1948. خالد ابن العشرين بدا متجهما وحادا في الحديث وهو متخصص في مجال الاقتصاد حيث بدا بكلمات ذلك الستيني التونسي وقال لقد هرمنا انتظارا لنلحق بركب العالم المتحضر تكنولوجيا ، واللحاق بركب التكنولوجيا للعالم المتحضر يعني مواكبة ما يجد في الحضارة من ادوات اتصال وغيرها ، ومجموعة الاتصالات الفلسطينية نقلت المجتمع الفلسطيني نقلة نوعية للاتصال بالعالم المتحضر ومواكبته تكنولوجيا فلماذا بعد عملية الانقاذ التي تقوم بها هذه المؤسسة الفلسطينية تكافئ من بعض مكونات المجتمع الفلسطيني بالرفض والانكار والبحث عن منغصات لا اعلم لها سببا لاعاقة مسيرة هذه الشركة الفلسطينية الوطنية ؟ ودار حوار طويل استمر لمدة الساعتين تقريبا بين الشبان في تلك الجلسة وكان جل حديثهم عن هذه الشركة بما لها وما عليها والنتيجة انهم اتفقو على ان هذه الشركة هي فلسطينية الاسم والممارسة على الارض بما تقوده من برامج ومساهمة في عمليات التنمية المستدامة في فلسطين. عطفا على حديث أولئك الشبان وجدت لزاما علي أن اكتب بعض التفصيل عن هذه الشركة وما تمثله بشكل حقيقي في المجتمع الفلسطيني:- ان المجتمع الفلسطيني وبفعل احتلالي يهدف إلى التجهيل وتدمير مكونات المجتمع الفلسطيني هدف ان تكون وسائل الاتصال فيه بدائية تكلف المواطن الفلسطيني مزيدا من الوقت والمال لقضاء ابسط الأعمال اليومية وبهذا يكون جهد الفلسطيني في هذا المجتمع متناثرا بين السفر والتعب والتنقل والمحصلة ان الفلسطيني لا ينجز على مستوى الوقت سوى بضع دقائق من يومه. المستثمر الفلسطيني صاحب الرؤية الوطنية في البناء ضحى بشكل فعلي وبشجاعة بالاستثمار في فلسطين وانشئت مجموعة الاتصالات الفلسطينة برأس مال فلسطيني يملكه فلسطيني معروف الاسم والكنية والمنشأ. ضمن رؤيا حقيقية وجهد دؤوب على الارض استطاعت هذه الشركة الصمود رغم كل من ممارسات الاحتلال في الانتفاضة من تدمير لاجهزتها ومقراتها وحجز للاجهزة التي تطور عملها كونها تعنبرها الناقل الاول والكاميرا الاولى التي تسلط الضوء على القضية الفلسطينية سواء من خلال الهاتف الثابت او المحمول او الشركات الصغيرة الملحقة بها والتي تعمل في مجال الاعلام والميديا . وجدت في بعض المقالات المكتوبة ضد هذه المؤسسة الفلسطينية ان موظفيها مجموعة من البدل وربطات العنق ولا ضير في هذا ان كان هذا الموظف فلسطينيا نقل نقلة نوعية في مظهره وجوهره نتيجة التدريب والعمل الحقيقي الدؤوب من قبل الشركة على افراداها العاملين تطويرا وتدريبا وهذا يقع في تصنيف بناء القدرات الوظيفية الفلسطينية وهو احد مؤشرات بناء الدولة الحقيقية . اضافة الى تطوير وتدريب العاملين في هذه المؤسسة فان هذه الشركة تساهم بشكل حقيقي في بناء المواطن الفلسطيني وتساهم في تنميته في المجال العلمي الحقيقي وهذا يثبته المنح السنوية للطلاب في الجامعات وخريجي الثانوية العامة وخير مثال على ذلك اولئك الشباب المتخصصين الموجودين في سوق العمل والمجتمعين شكل اسبوعي ليناقشوا هم الوطن هم طلاب لولا منح هذه الشركة لما استطاع وان يكملو تعليمهم وهذا رصيد ايجابي ووطني سيرسخ للاجيال القادمة عن هذه الصناعة البشرية الحقيقية التي تصب باتجاه التنمية المستدامة. ان مساهمة هذه المؤسسة في التنمية الاجتماعية من خلال مؤسستها  للتنمية لهو خير شاهد على تفاعل هذه المؤسسة مع مجتمعها وذوبانها فيه فنحن لا ننسى تلك الوقفة مع موظفي السلطة الوظنية الفلسطينية حين قطعت الرواتب من المانحين بهدف تفتيت المجتمع الفلسطيني والقضاء على وحدته فكان ذلك الفعل هو فعل وطني بامتياز للحفاظ على الوحدة الوطنية والحفاظ على الاسرة الفلسطينية للموظف الفلسطيني وهذا ايضا يسجل لهذه المؤسسة. ان عمل هذه المؤسسة واضح وله التأثير المطلوب في التنمية المستدامة لان له اسم وعنوان ومنشأ وهدفه واضح هو تنمية المجتمع الفلسطيني اما ما يكتب عنها بهدف التشويش فلا عنوان له ولا اسم الا انه يهدف الى حرمان المجتمع الفلسطيني من رافد اساسي في القضاء على البطالة والمساهمة الفعلية في التنمية المستدامة ولهذا اضم صوتي للؤلئك الشبان اليافعين اللذين يملكون الرؤى المستقبلية في البناء وحريصون على مجتمعهم ومكوناته والشركة الفلسطينية للاتصالات مكون اساسي وفعلي وحقيقي في هذا المجتمع ويجب ان نحافظ عليه ونقدم له كل جهدنا للنجاح والتطور لانه جزء لا يتجزأ من مسيرة العطاء الفلسطينية المتشابكة والمتناغمة التي تتعرض للتدمير والحصار والانهاء . الى الامام يا مجموعة الاتصالات الفلسطينية وكان الله في عونك لتبقي مساهمة اساسية في مسيرة التنمية والعطاء . نضال ابو ناعسة انكيدو اللاجئ   

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل