المحتوى الرئيسى

الغارديان: الحياة في سجون القذافي السرية

04/18 03:14

فيما طغى الشأن المحلي، على تغطيات الصحافة البريطانية ليوم الأثنين، إلا أن الشرق الأوسط، وبحكم التطورات فيه باستمرار الاحتجاجات في عدد من دوله، لم يغب بالمطلق عن هذه التغطيات.إحدى الصحف كشفت تفاصيل عن التعذيب في سجون العقيد معمر القذافي، خاصة مع استمرار الصراع بين قوات ومسلحي المعارضة اللذي يطالبون بإنهاء حكمه الطويل. وعلى الجانب الأخر أعاد رئيس هيئة الدفاع المدني في إيران الجدل، حول الفيروس ستاكنت الذي ضرب مشروعها النووي في مفاعل بوشهر منذ أشهر، إلى الواجهة بتحميله شركة سيمنز جانباً من المسؤولية. تتناول صحيفة الغارديان ، وعبر مراسلها في بنغازي، قصة تعامل قوات العقيد القذافي مع السجناء، تحتجزهم في زنازين سرية. ويروي سائق شاحنة اسمه علي مفتا قصة سجنه في سرت، مسقط رأس القذافي، حين خرج ينقل مساعدات غذائية للمعارضة المسلحة في رأس لانوف، ليفاجئ بأن قوات القذافي قد سيطرت عليه، ويقع بأيديهم وينقل إلى سرت.وفيما يستغرب مفتا خروجه حياً من السجن، فقد عزا ذلك إلى مساعدة مراهقين، كان قد منحهما غطائه في الزنزانة، وأوحيا إليه بأن ثلاثتهم يعلمون لصالح الاستخبارات الليبية عبر أقارب لهم في الجهاز السري، وبالتالي خاف الحراس أن يأذوهم وتركوا بحال سبيلهم.ويروي مفتا، أنه كان يسمع صرخات التعذيب لزملاء له في الزنزانة حين يجرون إلى الخارج، ويعودون بأطراف مكسورة ووجوه مشوهة. ويقول إن احد السجناء كان يزحف على قوامه الأربعة بينما الحرس يركلونه في كل مكان في جسده.ويقول مفتا إنه، فور اعتقاله، ومن معه، تعرضوا للضرب والركل، وألقوا في شاحنة مليئة بالجثث والمصابين. وتحركت الشاحنة وكانت تدهس أي جثة ملقاة على الأرض للتأكد من موت صاحبها.ويكمل مفتا بالإشارة إلى أن الشاحنة وصلت بهم إلى سرت، ليستمر مسلسل التعذيب، ويروي قصة أحد المصابين من مسلحي المعارضة، الذي أصيب بطلق ناري في جهازه التناسلي، وكان الدم يغطي بنطاله، وراح جنود القذافي يصورونه بكاميرات هواتفهم ويطلقون الكلمات النابية عليه، ثم ظلوا يضربونه على مكان الإصابة حتى فارق الحياة، ومن ثم ربطوا حبلاً حول عنقه، وصاح أحدهم أخرجوا هذا الكلب .ومن ثم تم احتجاز 28 شخص منهم في زنزانة واحدة تحت الأرض، حسب مفتا، وكانوا مدنيين ومسلحين من المعارضة. وفيما شعر هؤلاء بالراحة من فك قيودهم، إلا أن الحرس كانوا يدخلون الزنزانة كل عشرة دقائق ويركلون من يجدوه نائماً على وجهه.ومن ثم تشير الصحيفة إلى تقارير عدة دولية عن انتهاكات حقوق الانسان من قبل قوات القذافي.إلى ذلك أوردت صحيفة الـ ديلي تلغراف تصريحات رئيس الدفاع المدني في إيران غلام رضا جلالي، بأن الفيروس ستاكنت الذي استهدف برنامج ايران النووي منذ أشهر كان من عمل الولايات المتحدة وإسرائيل، ولكنه أضاف بأن على الشركة الألمانية سيمنز أن تتحمل المسؤولية أيضاً.وامتنعت سيمنز عن التعليق.وقال جلالي إيران سيمنز ينبغي أن تتحمل مسؤولية أن حقيقة أنظمة التحكم التي تستخدم في تشغيل آلات المصانع، التي تعرف اختصاراً باسم سكادا هي من انتاجها، وقد اصيبت بالفيروس، رغم انها معقدة.وقال جلالي: إن شركة سيمنز يجب أن تسآل وتشرح لماذا وكيف قدمت لأعدائنا معلومات حول رموز تشغيل انظمة التطبيق، ومهدت الطريق لهجوم عبر الانترنت ضدنا .وصف الخبراء الاجانب فيروس ستاكنت بأنه صواريخ انترنت موجهة استهدفت البرنامج النووي الايراني، في محطة بوشهر، سبتمبر/ أيلول الماضي، وأخرت تشغيله، رغم النفي الإيراني، أن يكون الفيروس السبب في ذلك.وعلى عكس المسؤولين الايرانيين الآخرين الذين قللوا من تأثير ستاكنت، قال جلالي كان يمكن أن يشكل خطرا كبيرا لولا أنه تم اكتشافه والتعامل معه قبل أن يتسبب بأضرار كبيرة.إلى ذلك كشفت صحيفة الاندبندت ان الشرطة العسكرية البريطانية والمحققين يدرسون لقطات فيديو تظهر فيما يبدو أن جنودا بريطانيين يضربون مدنياً عراقياً. وتقول الصحيفة إن الفيلم يظهر رجالا يرتدون زي الجيش البريطاني الصحراوي يلكمون ويركلون رجلاً.وكانت صحيفة ذا ميل ، قد قالت يوم الاحد انها تلقت الفيلم من مصدر في الجيش البريطاني الذي ادعى انها من عام 2003. وتقول الانتدبندنت إن الفيلم يصور على ما يبدو أنه هجوم انتقامي بعد مقتل ستة من قبعات الأحمر البريطاني على يد محتجين في منطقة المجر الكبير، في محافظة ميسان.وقد أكدت وزارة الدفاع البريطانية انها تجري تحقيقا بعد رؤية الفيلم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل