المحتوى الرئيسى

الجويني : الحاكم العسكري كلفني بإنقاذ الرياضة في الثغر واخترت فريق العمل

04/18 19:48

أجرى الحوار ــ عبد الرحمن الشويخ - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; ** مجلس الأوليمبي لابد أن يواجه الحل إذا لم يقدر قيمة ناديه ** ثورة 52 عسكرية سلمت مصر للعسكريين وثورة 25 يناير شعبية ولابد أن يتأهل الشعب ليحكم نفسه ** لن تقوم للرياضة المصرية قائمة والمدارس بلا ملاعب   العميد إبراهيم الجويني .. علامة في تاريخ الرياضة المصرية .. تدرج في مناصب كرة القدم من ناشئ يلعب في صفوف النادي الأوليمبي إلي أن أصبح رئيسا لاتحاد الكرة مرورا بكل محطات اللعبة من نجم في الفريق الأول لنادية ولمنتخب مصر الوطني والعسكري والجامعي ثم حكم حتى تولى رئاسة لجنة الحكام وإداري في ناديه إلي أن أصبح رئيسا له ومن رئيس لمنطقة الإسكندرية إلي عضو في اتحاد الكرة ثم رئيسا له . وفي مجال الإعلام تميز الجويني كمعلق صاحب بصمة تاريخية في التعليق وكتب في العديد من الصحف ..كل هذا التاريخ يجعل شخص باسم وتاريخ الرجل الذي نحاوره اليوم موسوعة كروية بل ورياضية حيث ساهم في صنع الكثيرين من نجوم العديد من الرياضات الذين مثلوا مصر وحققوا بطولات عالمية ف بالملاكمة والمصارعة وكرة اليد حينما كان سكرتيرا لاتحاد الرياضي للقوات البحرية وفي النادي الأوليمبي . ولأن الجويني أمضى جزء من حياته مستشارا رياضيا لمحافظ الإسكندرية وقت أن كانت هناك حياة في الرياضة السكندرية التي تحتضر حاليا والمشاكل تعصف بنادي الاتحاد زعيم الثغر وانحدر الأوليمبي إلي المستوى الذي لم يكن أحد يتخيله فقد كان لابد أنت يتحدث العميد بحري إبراهيم شحاتة الجويني ليضع لكل محبي الرياضة السكندرية وخاصة في كرة القدم روشتة علاج للازمة المدمرة التي يعيشها الناديين الكبيرين  فى البداية سيادة العميد... كيف تقييم الرياضة المصرية الأن؟ فى الحقيقة الرياضة المصرية تعانى كثيراً والسبب اختفاء دور المدرسة التي كانت معقل لأعداد النشء الذين يصبحون أبطالاً فيما بعد فمحمد على باشا منذ207عاماً أشترط الأ تقام المدارس بدون ملاعب رياضية،لكن طه حسين حينما تولى وزارة المعارف أقام على بعض هذه الملاعب مباني مدرسية جديدة والأمور ازدادت سوءاً بعد ثورة يوليو حيث أصبحت كل المدارس التي تقام أو التي كانت مقامة بلا ملاعب تقريبا خاصة مع الزيادة الرهيبة في أعداد السكان وتحولت المدارس إلى ثلاثة فترات دراسية لذلك لم تعد هناك رياضة فى المدارس زمنياً ومكانياً.  بما أنك عاصرت ثورة يوليو52وثورة شباب 25يناير...كيف ترى الفارق بين الثورتين..؟ تورة يوليو قام به الجيش وأيدها الشعب لذلك هي ثورة عسكرية وتولى الجيش مقاليد الأمور في البلاد منذ ذلك التاريخ ،أما ثورة 25يناير فقام بها الشعب وأيدها الجيش لذا فهي ملك للشعب الذي يجب أن يستعد وأن يكون مؤهل لتولي حكم البلاد في المرحلة المقبلة وهو ما أتمنى أن يفهمه الناس جميعا وأن يثبتوا أننا شعب مؤهل للديمقراطية والحرية ويستطيع تقرير مصيره واختيار رئيسه بكل الحرية  ما هي تصوراتكم للخطوات التي ترى أننا إذا ما سرنا عليها أن نعالج أخطاء الماضي و ننهض بالرياضة فى مصر؟ أريد أن أكشف لكم عن أنني تلقيت مكالمة من اللواء صفاء الدين مصطفى كامل الحاكم العسكري لمدينة الإسكندرية قبل أن يتولى المحافظ الجديد مسئولياته وطلب منى تشكيل لجنة للنهوض بالرياضة في المحافظة وهو ما قمت به بالفعل حيث اخترت عدة شخصيات على سبيل المثال كابتن محمود بكر وعامر حسين وطلعت فواز لرئاسة لجنة كرة القدم وعبد القادر إبراهيم للكرة الطائرة وغيرهم في لعبات أخرى وقمت بعمل ورقة عمل طلبت فيها عودة ما كنا نقوم به قديماً ونجحنا من خلاله فى تحقيق إنجازات عديدة ومنها النقاط التالية : 1-ضرورة عودة الرياضة إلى المدارس من جديد وإقامة دوري للمدارس في مختلف اللعبات. 2- توفير الملاعب والاستادات لتوسيع القاعدة وإعطاء الفرصة للمواهب للتقدم على سلم البطولة . 3-أنشاء مراكز تدريبية متخصصة لصناعة الأبطال من خلال تواجدهم الدائم فيها،وتخدم الناشئين لإعدادهم رياضياً وتربوياً. 4-أعداد المدربون وابتعاثهم في بعثات خارجية للاستفادة بالخبرات و الاحتكاك الخارجي وهو ما ينعكس إيجابيا على عملهم . 5- أنشاء مصانع للأدوات الرياضية لتوفير كافة المتطلبات التى يحتاجها الرياضيون. هذه الأفكار يمكن تعميمها على كافة محافظات الجمهورية ويمكنها أن تتناسب مع الموقع الجغرافي للمحافظات مع الرياضات فمثلاً السباحة يمكن أن تنشط في الإسكندرية وبهذه الأفكار نستطيع صناعة الأبطال.  ما هو السبب الرئيسي لما يحدث للنادي الأوليمبي..؟  بالتأكيد غياب أبناء النادي الذين ارتدوا فانلته ودافعوا عن أسمه جعله مطمعاً لمن لم يقدروا قيمة نادي القرن فى الرياضة المصرية وهذه الحالة هي التي جعلتني لا أدخل النادي إلا نادرا جدا و في المناسبات فقط وتستطيع لأنني حزين على ما وصل أليه الأوليمبي و لااطيق أن ارى الحالة التي وصل أليها وأنا أعيش فيه منذ أوائل الأربعينيات ..والغريب أن احد من إدارة النادي لا يتصل بي لسؤالي عن ما يمكن أن يفعلوه أو أن يستشيروا الناس الذين أفنوا عمرهم فيه وتركته قلعة رياضية  وبماذا تنصح إدارة النادي الحالية..؟ أنصحهم بالاطلاع على تاريخ النادي الأوليمبي كي يعرفوا أن النادي الذي يديرونه حصل لمصر على11ميدالية أوليمبية من أصل23ميدالية حققتها مصر وأن يعرفوا من هم الأبطال العظماء الذين تشرفوا باللعب للأوليمبي بداية من إبراهيم مصطفى وحتى كرم جابر وحينما يتعرفوا على هذا التاريخ بالتأكيد سيسعون لاستكمال مسيرة الأبطال الذين صنعهم النادي لا أن يجعلوا خلافاتهم تقضي على النادي خاصة أنه انحدر في كرة القدم وفي كل اللعبات ولا يمكن أن يبقوا على خلافاتهم المدمرة وأن يعودوا إلي الوفاق من أجل المصلحة العامة  وماذا لو لم يحدث الوفاق..؟ فى هذه الحالة أوجه رسالة لأعضاء النادي بعقد جمعية عمومية غير عادية وطرح الثقة فى المجلس. سطور عن الجويني : ** كان أول من تعاقد مع محمود الجوهري مديرا فنيا للمنتخب المصري خلال رئاسته لاتحاد الكرة ** أول مصري يحصل على ميدالية الاتحاد الدولي ( الفيفا ) التي أهداها له بلاتر تقديرا لتاريخه الرياضي ** أطلق محافظ الإسكندرية أسمه على الشارع الذي يسكن فيه عرفانا له بالعطاء المميز في التاريخ الرياضي. ** تولى إدارة كأس العالم للناشئين عام 1997 وهي أول بطولة كأس عالم لكرة القدم تقام في مصر. ** أكثر معلق حتى الآن يعلق على مباريات القمة بين الأهلي والزمالك 22 مرة ولم يتساوى معه أي معلق حتى الآن. ** علق على مباريات كأس العالم 1990 في إيطاليا أخر مرة يشارك فيها المنتخب المصري في المونديال .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل