المحتوى الرئيسى

تحريض "مصري" على القتل؟؟ بقلم:أسامة وحيد

04/18 02:06

تحريض "مصري" على القتل؟؟ كتب : أسامة وحيد oussamawahid@yahoo.fr الطريقة التي عاملت بها عدالة طنـطاوي من كان رئيسا وقاضي قضاة مصـر حينما بهدلته ومسحت بكرامته الأرض، لا معنى لها سوى أن المجلس العسـكري شرع الباب على مصراعيه أمام مذابح في حق الشعوب العربية المنتفضة، أو التي هي قيد الانتفاض. فالرسالة التي أوصلـها ''عسكر'' مصر إلى الحكام العرب من خلال سجن حسني مبارك ومنع حتى حق العلاج الكريم عـنه.مفادها أن من يخرج منها سوف يلقى سعـيرا.. ''الفتونة'' التي مارستـها مصر ضد رئيـس عليل وأعزل لم يكن يترجى إلا موتا صامـتا بعيدا عن الأضواء، أعطت التـبرير الكامل لبشار سوريا ولصـالح اليمن ولقذافي ليبيا أن يصمدوا في وجه شعوبهم ما استطاعت أسلحتـهم فتكا. فبعد ما حدث مع مبارك ومع زين العابدين اللذين لم يشفع لهما تنحيـهما السهل لكي يستفيدا من خروج و''قبر'' آمن، فإن البقية من حكام لايزالون في عروشهم لن يخرجوا منها إلا على نعوشهم أو نعوش شعوبهم.. ألم يكن أولى للثورات الشعبية أن تجبّ ما قبلـها وأن تقدم البديل بعيدا عن مسرح و''مسلخ'' ''الانتقام'' والشماتة وإذلال من كانـوا ''أعزة'' قومهم؟ ألم يكن أولى لمصر ولتونـس أن تدخلا في موضوع ما بعد الثـورة عوضا عن مسلسـل الثيران الهائـجة التي لم تعد تعتلف وجودها إلا من مطاردات غبيـة لفلول منقرضـين انتهت أعمارهم كما انتهى عهدهم؟ وفي الأخير، ألا تعلم عدالة مصر أنها في اللحـظة التي أمرت فيها بسجن مبـارك، قد أصبحت مسـؤولة عن أي قطرة دم عربية ستنزف في معارك حكام لن يقبلوا بأي مقايـضة إلا مقايضـة الموت قبل التنـحي، لأن كابوس مبـارك مع من كانوا خدامه لم يترك أمام البقية من حاكمين سوى خيار النصر أو الاستشهاد دفاعا عن أنفسهم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل