المحتوى الرئيسى

فلسطين تطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بها مثل جنوب السودان

04/18 14:27

بدأت السلطة الفلسطينية فى التحرك مؤخرا دوليا لإقناع الأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين كما ستعترف بجنوب السودان فى يوليو المقبل، مبرره أن دولة فلسطين تستوف شروط التحول إلى دولة وفق تقارير من البنك الدولى والأمم المتحدة بأكثر مما تستوفيها كيانات أخرى. وقال مصدر فلسطينى لليوم السابع، إن جولة الرئيس الفلسطينى محمود عباس "أبو مازن" لألمانيا وفرنسا تنصب على هذا الأمر، حيث سيتشاور مع هذه الدول بخصوص الرغبة الفلسطينية وأحقيتها بالاعتراف بدولة مستقلة من قبل الأمم المتحدة، وكذلك قضية الاعترافات الدولية بفلسطين ووجود ممثليات لها فى دول العالم. وأكدت السلطة الفلسطينية للدول الغربية، أن الاعتراف بجنوب السودان وعدم الاعتراف بفلسطين موقف متناقض وينم عن سياسة الكيل بمكيالين، لافته إلى أن عدد الدول التى تعترف بفلسطين فى تزايد مستمر مما يمنحها قوة فى جديه طلبها وأحقيتها باعتراف دولى بها فى مواجهة ما تتعرض له من سياسة عنصرية إسرائيلية. ومن جانبه قال جمال نزال المتحدث باسم حركة فتح فى أوروبا فى تصريحات صحفية "إن السلطة الفلسطينية أوضحت لأوروبا أن كياننا السياسى يستوفى الشروط للاعتراف بها دولة مستقلة أكثر من أى كيانات أخرى على أعتاب الاعتراف بها خلال شهور"، فى إشارة إلى جنوب السودان. وقال نزال إن السلطة الوطنية الفلسطينية أبهرت كافة محادثيها الأوروبيين فى بروكسيل بما تم إنجازه من تنمية وتطوير، وكذلك بما تم عرضه من خطط تنموية للمستقبل فى الضفة والقدس وقطاع غزة دون أن تجد صعوبة لدى أوروبا لتقبل مبدأ جاهزيتنا للتحول إلى دولة مستقلة. وأفاد نزال أن السلطة لمست سعادة أوروبية بالاستماع إلى تقرير عن قدرة السلطة الفلسطينية للاستغناء التدريجى عن المساعدات الخارجية حيث تقلص الاعتماد الفلسطينى عليها فى السنوات الأربع الماضية بالفعل بنسبة 33%. وأشار إلى ضرورة التركيز على مفارقة الاعتراف بجنوب السودان والنكوص فى نفس الشهر عن الإقرار بحق شعب فلسطين وجاهزية حكومته لأداء دورها كدولة ناجزة المؤسسات. وقال نزال "لقد بينت فحوصات دولية من البنك الدولى والأمم المتحدة لمجالات عدة منها القطاع الصحى والتعليمى والتجارى والحكومى والأمنى وآليات الرقابة ومكافحة الفساد أن فلسطين مؤهلة بدرجة عالية لتكون دولة مستقلة تؤدى خدماتها وواجبها بمستوى لا يقل عن دول الجوار". وأضاف فى حال اعترفت الأمم المتحدة بدول تنتشر فيها المجاعات ويغيب فيها القطاع الصحى كليا وتفتقر للشوارع والمستشفيات وغياب هيكلية مؤسسات حكومية ستكون الأمم المتحدة قد جازفت بمصداقيتها فى العالم العربى ولا نستبعد أن يضر ذلك بحركة الديمقراطية وجو التسامح الذى يعم العالم العربى مع اختفاء ظاهرة حرق الأعلام الأجنبية التى قد تعود إذا ما صفعت الأمم المتحدة آمال شعب عربى يطمح بالحرية .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل