المحتوى الرئيسى

وزير فرنسي: التطورات الراهنة في مصر تحفز على زيادة الاستثمارات الأجنبية

04/18 18:24

- باريس - أ ش أ بيير لولوش وزير الدولة الفرنسي للتجارة الخارجية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد بيير لولوش، وزير الدولة الفرنسي للتجارة الخارجية، أن التطورات الراهنة في مصر من شأنها أن تحفز على زيادة الاستثمارات الأجنبية والفرنسية مستقبلا، في ظل تعزيز دولة القانون، وتوافر الضمانات القضائية والقانونية اللازمة، وإقامة النظم الديمقراطية السليمة.وأعلن لولوش في تصريحات للصحفيين المصريين بباريس قبل يوم من الزيارة، التي يبدأها غدًا الثلاثاء لمصر وتستغرق ثلاثة أيام، أنه سيلتقي خلال الزيارة بعصام شرف، رئيس الوزراء، وعمرو موسى، أمين عام الجامعة العربية، وسمير رضوان، وزير المالية، وإبراهيم الصياد، وزير التجارة، ومنير فخري عبد النور، وزير السياحة، وعدد من المسؤولين السياسيين، من بينهم شباب الثورة المصرية والإخوان المسلمون، معربا عن أمله في أن يتمكن أيضا من لقاء محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق.وأشار إلى أن زيارته لمصر تعد الأولى لمسؤول فرنسي في مرحلة ما بعد الثورة، بعد الزيارة التي قام بها آلان جوبيه، وزير الخارجية، للقاهرة يومي 5 و6 مارس الماضي.وأضاف أنه سيرافقه خلال الزيارة وفد يضم ممثلي 20 من الشركات الفرنسية العاملة في مجالات السياحة والنقل البحري والسكك الحديدية والأغذية والزراعة والطاقة والبنوك والمقاولات، بالإضافة إلى ممثلين للشركات الصغيرة والمتوسطة ومتخصصين في الشراكة بين القطاعين العام والخاص.كما نوه بأن هناك 120 شركة فرنسية تعمل حاليًّا في مصر ومتمسكة بمواصلة الاستثمار في مصر، وتوفر حاليا 50 ألف فرصة عمل، وتسعى لزيادتها مستقبلا، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر يصل إلى 10 مليارات يورو، فيما يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 3 مليارات يورو سنويا.فرنسا تساند الدول العربية وأكد لولوش في تصريحاته أن زيارته لمصر تأتي بعد الزيارة التي قام بها لتونس يومي 17 و18 مارس الماضي، مضيفًا أنه سيقوم بزيارات أخرى للدول العربية للتعبير عن مساندة فرنسا للعملية للدول العربية في مرحلة التحول الديمقراطية التي تعيشها حاليًّا، والعمل على الإسهام في خلق مستقبل أفضل وفرص عمل للشباب بدول المنطقة.وشدد على سعي الشركات المصرية إلى مواصلة العمل، وتوسيع النشاط الاقتصادي لها في مصر في إطار من الاستقرار والمناخ الملائم لهذه الاستثمارات، لافتا إلى أن المشكلات التي تعرضت لها الشركات الفرنسية في مصر أثناء أحداث الثورة تعد طفيفة ولا تذكر بالنظر إلى ضخامة الأحداث المصاحبة للثورات بصفة عامة.وأوضح أن فرنسا ستركز أيضًا على التعاون مع مصر في المرحلة القادمة في مجال التدريب المهني، مؤكدًا أن فرنسا تعد مدافعًا قويًّا داخل المؤسسات الإقليمية والدولية، ومنها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد والبنك الدوليان، من أجل زيادة الاستثمارات الدولية في مصر ودول جنوب المتوسط بصفة عامة.واختتم لولوش تصريحاته بأن التطورات الراهنة في مصر والدول العربية، تعد قيمة مضافة تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الفرنسية والأجنبية لمصر ودول المنطقة مستقبلا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل