المحتوى الرئيسى

تعالوا معي إلى أربعينية ,منتخب الفاسدين بقلم:إبن الجنوب

04/18 23:42

تعالوا معى إلى أربعينية منتخب الفاسدين . كتب إبن الجنوب, في أحد الشعانين, و عطلة عيد الفصح, أرغمتنى عروبتى ,أن آخذ القلم, و أواصل التحاور, مع الراي العام ,حتى نقترب من محاصرة الأنظمة العربية العفنة, و من ثم نسقطها ,بثورة القلم والمسحوقين . المستحب أن تغادر بمحض أرادتها, و لكنها مثل الأخطبوط ,تطريته حتى يستوى , لن يقع إلا بالعفس و الرفس ,و و خزات الأقلام ,هذه هي النار الحامية, و بما أنى أعطى للراي الآخر حيزا من مقالاتي, لأنهم جزء من صناع الحياة السياسية ,كما هي حالنا أيضا, سارجع إليهم بالتحليل . و لكن إتركونى هذه الليلة, أستهل مقالي بالترحم على الممول الرئيسى لنادينا الأهلي , ناصر محمد عبد المحسن الخرافي 67 سنة, الذي فارقنا إثر إزمة قلبية هنا بالقاهرة, نعزى فيه عائلته و شقيقه جاسم الخرافي, رئيس مجلس النواب الكويتيى, و تأتي هذه الوفاة لتضع نادينا على أبواب افلاس, فمن سيدفع 80 ألف يورو شهريا لمانوييل خوزى, في هذه الظروف الصعبة ? و هل سيتبرع خوزي بمرتبه للثورة ? ليواصل نادينا الثورة على جرائم الزمالك ضد الإفريقى التونسي ? في موقعة إستاد القاهرة ,و في هذا الوضع التي تتكاثر فيه قائمات الممنوعين من التصرف في أموالهم ,يتكاثرون كل فجر يوم جديد , و لم تبقى لنادينا إلا اليناصيب الرياضية , و هي تذكرني ما قاله لنا البعض, إن صحيفة الفجر للإخوان من الإسلاميين في تونس, صفحتهم المحببة لهم, صفحة الرهان الرياضى !!! شو يا جماعة لأم يقولوا لنا إن الرهان حرام ? يعنى لا تستغربوا إذا قام قردة حديقة الحيوانات لدى التوانسة بإعتصام ,منادين بإطلاق عائلة LiLi ... الطرابلسي لا يهان … في عهده أكلنا بنان Banane . لقرائنا ,دعاؤنا أولا إلى رب العزة , أن يستمع إلى عمو زياد ...إنتهى عصر الخطابات و هذا هو ما قبل الأخير ....لم يعد لهم ما يسوقونه من كذب, ليست لهم نخوة , هؤلاء ,فاقدى الرجولة ...أما أبو سعيد, أخطأ في قراءة كلمات واضحة, نحن لم نكتب أنه لم يجمع على السعوديين أحدا , بالعكس الطيور تقع على أمثالها, سأرسل لك عوينات بلوشى , حتى ترى إنجازات المقاومة , أقلها أن الدويلة المزعومة, لم تعد بإستطاعتها ,لا التطاول و لا التجول ,في قلب بيروت تحت حكم الكتائب , الممولة سعوديا ,يعنى كما كتب سنجق ,توازن الرعب , أما غزة هانوي العرب ,لها شاباتها و شبابها ,رجالها و نساؤها , كل يناضل من موقعه ,, فقط يكف آل سعود عن طعنها من الخلف. أما سنجق كما كتبت سابقا ,هذا الذي لو لم يكن موجودا لخلقناه من عدم , يكفينى أنه لم يتهمني بخيانة مواقفى و هذا ما نريده من الكتاب, إن يلتزموا بمواقف و قناعات كانت لهم ,و تخلوا عنها, من أجل مناصب , خبرناها إنها زائلة,.و نتفهم و لا نعذر , أولائك الذين لجؤوا إليها, فقناعاتهم من داخلهم لا يمكن أن تاتي ضد نا , ولكنهم يكتمونها ,و إلا لوقع ترحيلهم إلى مرج الزهور,و كنت أود أن اقرا عن محيطه القريب , حيث هو موجود ماذا فعل لثورتى تونس و مصر ? إتهامهما برفض التضامن مع ليبيا هو من نوع ظلم ذوو القربى…. ماذا يمكن أن تطلب من دولتين مفلستان ,مدد في إطالة عمرهما أنابيب الزيف الخليجي, و أموالهم, حتى لا تصلهم ثورة الكرامة. موضوع الليلة سوف لن ينحصر في الإعتداء على صحفي الجزيرة بالعاصمة التونسية , التى جعلت من تدافع بسيط ,قضية !!!بينما أغمضت عينيها عن مذابح شنيعة, يتعرض لها شعب البحرين في غزو بربري همجي من آل سعود ,حيث تنتهك الأعراض و الإغتصاب كما تفعل كتائب القذافي و لم نرى هناك كاميرات الجزيرة و لا العربية . هناك يداس القرآن الكريم و يحرق ,و تهدم دور الصلاة بحجة إفتقادها لرخص ,بينما هي موجودة من سنوات و هكذا تصبح درع الخنازير, لإزالة معتقدات شعب لا تروقها . في هكذا مواقع كفاحية تظهر مصداقية وسيلة الإعلام, لماذا لم نذهب هناك للتغطية, و لا نذهب إلى بقعة ساخنة,تستحق تسليط الأضواء , و إتركوا الراي العام حكما,و لكن في المقابل,أرسلت خادمها, البوياجي, محمد كريشان , ليقوم مقامها بتقديم قضية ضد صحافي, إتهمه في سياق مقال, من سنوات, بأنه صهيوني , و هذه كلمة نستعملها, و نرددها دائما للتعبير عن موقف مناهض ,, أين كانت رجولته, أيام كان يفتح بوقه, أمام رجال زين الهاربين, و لم يستنكر هكذا تعبير ? و لا نستغرب أن جماعة الحزب الحاكم سابقا ناولوا مراسل الجزيرة بتونس أكلة خفيفة بالأمس . نحن اليوم سنضع لباس الحداد و سآخذكم عبر هذا المقالة إلى إربعينية رحيل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي بقرار قضائي لا غبار عليه ,و لا تلقوا بهذه الثياب, لأننا سنحتاجها في أربعينية الحزب الوطني المصري يوم الجمعة 27 أيار القادم . أنا لا أريد فضح السيد محمد كريشان, عبر مسيرته النازلة و الهابطة في باريس ,حتى لا يصبح اليوم ثوريا و مدافعا عن حرية الصحافة ,لآن كل ثورة يركب عليها من كل من هب و دب , و يتم الإستيلاء على مبادئها, التي توضع جانبا و يصبحون من المسرعين بمحاكمات تشفي ,بينما نحن نريد محاكمات عادلة, و نرفض الإهانة .و كنا من الذين هاجموا هؤلاء و هم في الحكم راجع مقالاتنا مطارنة الأنظمة العربية ... 25.07.2010 ...حول مفيد شهاب الذي ربما يوضع رهن التحقيق بالسجن اليوم. إن الحقيقة مع الكرامة تترشف 9.09.2010....حول أحمد عز يوم 06 أم البلاوي الكبرياء ...14.10.10 و إذا كنا نعرف ملفات هؤلاء و ننبه, حتى لا ينخدعوا, و الناس أحرارا في إتخاذ المواقف ,لا أرى ضرورة نشر ما وصلنى من صور, من داخل السجون, التي يقيم بها من وقع خلعهم و إزاحتهم ,على غرار صورة رئيس حكومة شاه إيران السابق, عباس هويدا أو العادلي إشكنازي و غيره, أو كلمات من نوع جمال و علاء في السجن يفعلان ما يؤمران به من الحراس ,هذا عيب ,مادام القضاء أخذ الملف ,على عاتقه , نضع أمام القضاء ما نعرف ,و إنتهى الأمر.التشفي من القزام و لكن الكبار يترفعون عن هكذا خساسة . لا نريد خلخالي , لا نريد هادي غفاري, رؤساء محاكم, شوهت وجه الثورة الإيرانية ,ملطخة أياديهم بدماء خصومهم ,بالتشفي و الإهانة , لا, هذه ليست عدالة , كما شاهدناها ,سواء في حالة سجن عباس هويدا, أو يوم إعدامه فجر 7 نيسان 1979. و بعد صدور الحكم ,وقع جر المحكوم, يتقدم خلخالي و غفاري ,الذي إستل مسدسه, و سدد عدة طلقات من الخلف, في عنق عباس هويدا , لا نريد هكذا نهاية, لحكام ووزراء العهد البائد ,سواء في مصر أو تونس ,و قريبا اليمن, و سوريا, و الأردن, وآل سعود, و البحرين, رغم أفعالهم الدنيئة , و تآمرهم, و لا ينفع سوريا أن ينظم لها مؤتمر في لبنان لدعم نظامها و لا مسيرة على غرار مسيرة 9 آذار 2003 من بيروت إلى دمشق . عندما كتبت ينبغى حل كل أجهزة البوليس , لأني اعرف مثلا أن السافاك الإيراني, مازال قائما رغم قيام الثورة , و عندما نكتب ينبغى حل البوليس السياسيى عن بكرة ابيه في مصر, لأننا نعرف أننا سنجد من سيتربع على الإعلام, و يحاول مسح ماضيه, و لا احد يذكرنا به, كما تفعل صحيفتكم هذه, سواء مع التوانسة و بوليسهم او المصريون و مخابراتهم , سنجد المقدم صفوت الشريف , تحت إسمه الحركي ...موافي... الذي اصبح بقدرة قادر وزيرا ,يعين مقدمات, نشرات اللأخبار و يضع لنا مديرا للإخبار , وهو الوحيد الذي يكون له شرف زيارة دار الضيافة للمرة الثانية, لذلك لم يذرف دموعا و يعرف كيف يتعاطى مع حراسه . شخص رهيب يختفي وراء عويناته و شارب Tom و Jerry,, تعلم منه الكثير, من فساده في المخابرات , و هو الذي إبتدع وسيلة الضغط و المقايضة التي تستعمل حاليا ,في عدة دوائر قضائية, لدى حكام التحقيق ,ضد محاميات و صحافيين في الإيقاع بهن , كم من محامية وجدت نفسها , في وضع عاطفي حرج, و تماشين مع الأسلوب ,و اليوم نجدهن يكتبون عن الثورة, و يمجدونها ,سبحانك يا رب , عوض التنديد لما تعرضت إليه, يشنون حملة شعواء, يركبون الثورة, وهن ساهمن بسكوتهن في مواصلة عمل هؤلاء الأوباش . تصوير المواقف العاطفية, كانت سلاح صفوت الشريف , و يعتقد إنه في عمره عشرين, صبغة شعر, و شوارب, و ينام مع من تحلو له من مذيعات الإعلام المصري ,و من ترفض تخرج من الباب الخلفي ,و لما لا ? و قد وصل به الأمر إلى التآمر على رئيسه ,مدير مخابرات الستينات,إن لم تخنى الذاكرة قبل هزيمة 1967 ,كان شقيق الملحن مرسي جميل عزيز, أخذ له صورا لمواقف عاطفية لجميلات عرفهن عليه , و البقية تعرفونها ….شاهد السادات الصور, و أصبح صفوت الشريف سيد كل المشهد الإعلامي, و الحمد لله على سلامة صديقنا ,محمود سعد, الذي كتبنا عنه يوم 28 يناير,2011 ,أسبوعان قبل جمعة رحيل مبارك, في مقال بعنوان ...ماذا تعنى…..على أعمدة صحيفتكم ما يلي......محمود سعد ,صراحته تزعج, لم ينتظر السقوط القادم دون شك للريس مبارك , ليغير بدلته ..وقف هذا الرجل ليقول لأ لمبارك ... ليقول لأ لصفوت الشريف ,....ليقول أنا صوت الشعب الجريح …..,صراحة مرغت أنوف المطبلين للريس مبارك في الوحل ,فسقط القناع ,عن أحمد عز, صفوت الشريف, أنس الفقى ...ففوجئ محمود سعد, كما يقع في الأنظمة الإستبدادية و على صفحات صحافة الريس أنه في إجازة.. !!!!. و مع كل هذا !و ما تحملناه من خصومنا ! نرفض إهانة المساجين السياسيين ,نرفض أن يهان مبارك يوم 28 من هذا الشهر يوم مواصلة التحقيق معه.أحببنا أم كرهنا كان يمثل مصر بفسادها و وجمالها يحاسب و يدفع الثمن ككل الرؤساء مثل شيراك و نيكسون و وزير خارجية فرنسا الحاليى حوكم من أجل السرقة و التزوير منع من حقوقه السياسية لجأ إاى كنا إستخلص الدرس و رجع إلى ممارسة السياسة .على قواعد نظيفة ألم يقولوا لنا إنهم مع الإصلاح نحن كمان نريد إصلاح قادة الأنظمة الحالية و الإصلاحيات ليست بها عجقة هذه اليام و لكن المستقبل ربما يدفعنا إلى الإستنجاد بالسعودية. !!!! همومنا و إزماتنا تعودنا عليها ,خاصة إذا ما سارت بسرعة الريح, و لكن العدالة ,لا يمكن أن تسير إلا بتأن, و إلا سنضع دائما نفس التساؤل, أين كان المدعي العام ?و أين كانت هيئة الرقابة ? و هل لا يحق لنا محاكمة من صمتوا عن الفساد في الأمن و القضاء’’ ? و هكذا أنا ذاهب لإربعينية إنتقال التجمع التونسيى لمنتخب الفاسدين إلى الرفيق الأعلى في ظل إضراب رجال الأمن لأننا جرحنا عواطفهم, هل هناك من يريد مصاحبتى في ظل إضراب رجال الأمن ? في إنتظار مراسم أربعينية الحزب الوطنى المصري.. تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل