المحتوى الرئيسى

هذه حدود صبر الشعب بقلم:إبن الجنوب

04/18 02:19

هذه حدود صبر الشعب . كتب إبن الجنوب, .......متى طبقت الإصلاحات ,ينتفي حقكم في التظاهر ....,اللهم زدنا علما , و هل الإصلاحات كرما من رئيس أو ملك ? و هل الإضراب, التظاهر, الإعتصام, و مفهومه ,و الغاية التي نزلت جماهير الشعب السوري من أجلها مقتصرة على مطلب إصلاح ? بل هي أعمق, تريد رحيل الفاسدين الذين لم يعد ينفع معهم الإصلاح, لأنه سيتم إصلاح من هنا ,و آخر من هناك, لتهدئة الوضع , و لكن دون أن ننسى وضع حزام الآمان , لأنه سيقع كبح جماحه , بطريقة فجئية , و نصطدم بالبوليس السياسيى ,الحرس القديم ,إولائك الذين في الإدارة ستضررون من هكذا إصلاح ,خاصة إذا حرموا من كوبونات البنزين و سيارات الدولة التي بسائقها ,أصبحت آلة رفاه, و إستجمام, عبر ريف سوريا , في خدمة المدام, و عائلة المدام , هل تعتقدون أن هؤلاء سيصلحون هكذا فسادا ? و هل تعتقدون أن البوليس السياسيى بسوريا سيعترف بتجاوزاته و يصلحها ?خاصة و هو يرى, أين إنتهى جمال و علاء مبارك, و كل المحنطين الذين تبين أنهم مرضى عوارض الشيخوخة, بل سنشاهدهم ,يقتفون نفس المخطط الذي وقع إتباعه في مصر و تونس , تضخم فلتان أمني , لتبرير أن سقوط النظام لن يحمى الشعب و ممتلكاته و أعراضه, و كأنها مضمونة اليوم , و هذه بحق المؤامرة, التي تهدد النظام السوري ,و ليس ثرثرة في قاعة مجلس وزراء, هل نحن مطمئنون على حياتنا حتى يصبح الشعب السوري و الجزائرى يلهث على الأمن ? و هو بقراءة وزير داخلية ثورة تونس, الذي تمت إقالته, لأنه أراد التنظيف التام بالكارشير Karsher , وليس الإصلاح, فيما أفسده بن علي. قاض له مفهوم في العدالة و الديمقراطية , لا يريدون وضعها حيز التنفيذ, لأن البوليس السياسى أصبح دولة ضمن الدولة, و كل الرؤساء أسرى لديه, و يساومونه بالفوضى كبديل لهم, حتى تبقى الحرية و الأمن متوازيان لا تلتقيان , و هاكم ما صرح به القاضى فرحات الراجحى, في مؤتمر حقوق الإنسان أخيرا ......أن رجال الأمن لا يتجاوبون مع كل دخيل عليهم, وخاصة إذا كان ينتمي إلى قطاع آخر القضاء, كما هو الحال بالنسبة لى. ويوضح أن أعوان الأمن والداخلية تعودوا على طريقة عمل, وتصرفات, لا نقبلها وتختلف مع أسلوبه في التسيير, وهو ما يجعلهم يرفضون أي توجيه جديد. ويذكر الراجحي على سبيل المثال, أن من عادات الداخلية ,التحفظ على الموقوفين لفترة طويلة, وعندما طالب من موقعه باحترام القانون ,وإطلاق سراحهم في المدة المحددة, آثار ذلك الإجراء, عديد التحفظات والانتقادات, وكما هو الحال في المطالب, بالتقيد بالقانون ,في الرشوة ,والتعذيب, والمعاملات, والمحاباة والإيقافات. ثبت عدم تجاوب من طرف رجال الأمن للقرارات والإجراءات الصادرة عنه, ويقول محدثنا أن هذا السلوك كان بهدف مساندة زملائهم, ويعتبره ردة فعل على القرارات التي أصدرها بإيقاف عدد من المسؤولين بالوزارة. الرأي العام لم ينجح في تغيير الموازين في مبنى الداخلية إلى اليوم, فتعنت رجال الأمن أمام قرارات وزير جديد ,ومفاهيم جديدة ,دفع بالوزير الأول إلى تغيير الوزير والإبقاء على الوزارة. هذا حال وزارة الداخلية السورية, و هذا حال السيد الأسد, غير قادر على اصلاح أي شى , إن لم يرحل كل هؤلاء الفاسدين, و يصنع الشباب نظاما قادرا على أن يكون مع الشعب, لحماية الثورة ,فالمشكلة ليست في الأشخاص بقدر ما هي سلوكيات بيروقراطية, و منافع. , يستحيل أن يكون الموظف إصلاحي و مدعيا عاما ., و ما عدى هذا, يعنى أننا خسرنا الحرية , خسرنا الجولان, خسرنا ميزان القوى ,خسرنا ما يسمى خط الممانعة , و تبقى كرامتنا مهدورة في مخافر الشرطة . و لكن قبل أن تداهم موجات شعبية أخرى النظام بمظاهرات, و يتدخل البلاطجة أو الشبيحة ; على طريقتهم, و يسقط المزيد من الشهداء, و ترتفع شعارات ...الشعب يريد إسقاط النظام ...إسقاط الراى الواحد ..الحزب الواحد...البرلمان المزور , الذي ربما نكون له برلمانا موازيا, و يطلع علينا السيد بشار ليقول كما قال بارليف ..ليتسلوا !!! و كتبنا ردا على تهكمه ,سنرى من سيتسلى ,و هاهم يتسلون في مزرعة طرة , أو مستشفى فاقدا للروح. إن الوقت في سوريا يستنزف نفسه و العهد معا . نحن أمام نظام في أحسن حالاته, مشرف على إدارة و تصريف إزمة لا غير, حكومة مشلولة, لأنها لا تستند إلى مساندة شعبية, مهما ضخ في جسمها من أوكسجين,. لأن النظا م الفردي الشمولي سيسقط عاجلا أو آجلا. إن إتهام لبنان بالتآمر, هذه حكاية بابا نويل و نحن نحتفل بعيد الشعنين, أليس هناك مخرجا أحسن, و عرفنا المسلسلات السورية بمستوى إخراج راقى. نحن الآن أو هكذا بدى لي, تحت تهديد الرسائل الصوتية و الخطب , قبل جمعة الرحيل, لأن لا أحد يستطيع ترك الأصنام ,تقف أمام الثورة السورية لتعيش و تتطور , و هذه حدود صبر الشعب , نحن معه, نحن نؤيده, و آل سعود ربما يجهزون بعض الشا ليهات لنفس الذين خرجوا إذلاء من لبنان, و خروج مهين مع الأسف ,هي نفس السياسة التي ستخرج النظام من القيادة مهانا مرة أخرى , و ليرحل إلى الأبد, و كان بإمكانه التداول, بكرامة لمصلحة الشعب .و هذه حدود صبر الشعب. تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل