المحتوى الرئيسى

الشاطر من بني سويف: التطوير مسئولية كل الإخوان

04/18 13:59

بني سويف- إخوان أون لاين: أكد م. خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والمُكلَّف بملف التطوير أن مهمة تطوير العمل الإخواني تقع على عاتق جميع أفراد الجماعة، داعيًا كل فرد داخل الجماعة من خلال المستوى الإداري الذي يعمل بداخله إلى عصف الذهن لإدراك كيف تتطور الجماعة.   وقال خلال لقائه أمس بالمئات من أبناء بني سويف بنادي المهندسين: إن مجال الرؤية يختلف داخل الجماعة حسب مكانة كل فردٍ داخل الجماعة، ومن حق كل فرد أن يقترح ويعطي تصوره ورؤيته في تطوير العمل داخل الجماعة أيًّا كان مركزه داخل الجماعة لأنها ملك لنا جميعًا.وأضاف أنه لزامًا على الجماعة في هذه المرحلة أن تكثف عملها لتحقيق أهدافها من خلال آليات تطوير الجماعة الذي كان النظام الفاسد الفاجر عائقًا دون حدوث هذا التطوير الذي تريده الجماعة.   وأشار إلى أن الإخوان أصبحوا في ظرفٍ تاريخي جديد بعد نجاح الثورة وتحقيق جزءٍ كبيرٍ من أهدافها، ويسعون بطبيعة الحال إلى تحقيق أهداف جديدة بعد أن انبعثت الحياة في الشعوب، وأصبحت مشاركتهم بداية مرحلة جديدة لبناء نهضة حقيقية للأمة بعد عقودٍ طويلة من التخلف وصلت إلى 200 سنة من الفساد والظلم والجهل، وبعد أن فقدت الأمة ريادتها وتقدمها وأصبحت في مؤخرة الصفوف بعد نهب ثرواتها على يد النظام البائد.   وأكد أن جماعة الإخوان تقوم بمراجعة المعوقات الأساسية التي تقف ضد منهجها، وتقوم بالتخطيط والتكوين مع مراعاة الثابت والمتغير في المنهج الإسلامي باعتبار أن الثابت ليس عرضةً للتغيير، وأن المتغير يحتاج إلى تعديل وتطوير وتحسين.   وأشار إلى أن الجماعة لن تتخلى عن دورها الوطني وليس شرطًا أن تكون صاحبة مقعد رئيس جمهورية أو رئيس وزراء أو حتى أعضاء بمجلس الشعب كي يكون لها دور وطني؛ لأنها تعي دورها الوطني الذي لن تتخلى عنه.   وأكد الشاطر أن الجماعة أعلنت عن إنشاء حزب "الحرية والعدالة" ودفعت به للعمل السياسي؛ لأن الجماعة ليست أداةَ صراعٍ أو تنافس للوصول إلى سلطة إنما لبناء حضارة ومشروع حضاري متكامل، بينما الجماعة تهتم بالتربية والدعوة والسياسة كجزءٍ بسيطٍ من عملها.   وشدد على أن الحزب بطريقة تركيبه وعاء يُركِّز على الجانب السياسي ولا يجوز أن توضع الجماعة في قالب الحزب، خاصةً أن الجماعة لها مدارس وجمعيات، وهي أداة تماسك وتكافل وحشد للمجتمع، مسلمين وأقباطًا، ومرتبطة في عملها بالمشروع الإسلامي.   وأكد أن الجماعة لها فقه في إقامة الدين من خلال صفات شخصية في أفرادها وعلاقات وثيقة بين الأفراد منها الأخوة والطاعة وسلامة الصدر والإيثار، بينما الأحزاب يتوافر بها شرط واحد، وهو ما يُسمَّى الالتزام الحزبي أو "الطاعة".   وأشار إلى أن طبيعة المرحلة تفرض على الجماعة مهمة إجمالية وأهدافًا واعيةً، وأن تكون إدارة الجماعة لها خصائص ومقومات من خلال 3 مراحل "التعريف" و"التكوين" و"التنفيذ".      م. خيرت الشاطروانتقد الشاطر الصحف التي وصفها بالمغرضة، والتي تشن حملات على الجماعة وتروج لأخبار كاذبة وتتعمد الإساءة، حتى تعمدت تغيير سياق أحد أحاديثه مؤخرًا، مشيرًا إلى أن رجال الأعمال من أصحاب الصحف المستقلة الذين حصلوا من النظام السابق على رخص محمول ومزارع بالطريق الصحراوي، وأسهموا في التطبيع مع الكيان الصهيوني لم يدركوا مرور الجماعة بأدق الظروف من خلال التضييق كان يدع بعض آثاره على الجماعة.   وأكد أن هناك بعضَ المؤسسات الإعلامية تشنُّ حملاتِ تشويه ضد الجماعة وقد قامت بتشويه السلفيين في حادثة قطع الأذن، ولما ظهرت الحقيقة وظهر كذب الادعاء والافتراء لم يخرج أحد ويقول إنهم كانوا على خطأ، كما قامت إحدى الصحف المستقلة بالتنسيق مع مؤسسة أمريكية بإقامة مؤتمر بأحد الفنادق حول التعديلات الدستورية، وكان المقصود بها تشويه للتيار الإسلامي إلا أن كل ما فعلوه لم يحقق أهدافهم في التعديلات الدستورية.   وقال الشاطر: إن وسائل الإعلام المغرضة كانت سببًا في خنق الأفكار من خلال كذب وافتراء أو جهل بتطبيق العمل الإخواني، ولم يدرك هؤلاء أننا نسعى إلى نهضة الوطن بناءً على فهمنا لإسلامنا، ولنا رؤية في فهم بلدنا، مضيفًا أن الدافع الإسلامي طبيعته مختلفة، ولكنهم يتحدثون عنا وفق معاييرهم، ونحن أصحاب فكرة إسلامية تبحث عن أفضل السبل والوسائل والأساليب، ونعمل من أجل التحسين والتفضيل وتحقيق أفضل النتائج.   وحول سؤالٍ عن ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي للجماعة أكد الشاطر أن الجماعة سوف تراعي ذلك من خلال كيانها الإعلامي من خلال "الجريدة" و"القناة" التي ستبث قريبًا، وستكون هناك فرصة أكبر لقيادات الجماعة ورموزها للحديث مع الصحافة، ولن نجبر الإعلام على الحديث مع أشخاصٍ دون غيرهم.   وحول موقف الجماعة من عدم إعلان شخصية للترشح للرئاسة أكد الشاطر أن مصر أكبر من طاقةِ أي فصيلٍ حتى وإن كان الإخوان، والجماعة بذلك أرادت إرسال رسالة طمأنة للخارج والداخل بأننا لن نحكم، رغم أننا يمكن أن نستحوذ على الأغلبية، وأننا الأكثر تنظيمًا.   وأكد الشاطر أن الجماعة لن تدعم أي مرشحٍ للرئاسة حتى لا تتعرض مصداقية الجماعة للخطر حتى وإن كان المرشد العام نفسه دون النظر إلى بقية المرشحين، وأضاف: مصداقيتنا أمام الأمة أهم من أي شيءٍ آخر.   وحول علاقة الجماعة بالجماعات الإسلامية الأخرى قال: الجماعة على استعدادٍ للحوار مع أي جماعاتٍ إسلامية أخرى بشرط أن تعمل من خلال منهج سلمي وعدم اتخاذ الإكراه كوسيلةٍ في إقامة الدين، وعليها أن تصحح بعض العادات الغريبة على المجتمع والتعاون في المساحات المشتركة.   وأكد الشاطر أن خروج فردين أو 3 أفراد عن الجماعة لا يعد انشقاقًا، وأننا لن ندعم أي مرشحٍ للرئاسة لأن الجماعة قائمة على الاختيار والتطوع، وأن من وجد في نفسه أنه يخدم مصر خارج الجماعة فلن نقف في طريقه وله التوفيق، وإذا خرج 3 دخل مائة، وأضاف: إن ذلك لا يعد انشقاقًا، وإنما ظاهرة ولا يوجد صواب أو خطأ بنسبة 100%.   وفيما يتعلق بالتنظيم الدولي أكد الشاطر أنه يجب أن يكون هناك تنسيق عالمي بين القوى الإسلامية؛ لأن ذلك أمر طبيعي وموجود بين غير المسلمين، مشددًا على أهمية وجود كيان إسلامي عالمي قوي حتى يعرف العالم قوة المجتمع الإسلامي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل