المحتوى الرئيسى

«الإخوان» يتوقعون تخلص «حارس المهندسين» من «مستندات إدانته» على طريقة «أمن الدولة»

04/18 15:23

عبر مهندسون نقابيون أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين عن تخوفهم من قرار إنهاء الحراسة على نقابتهم وعقد جمعيتها العمومية أول يوليو المقبل لأنه صدر بدون ضمانات حقيقية لتطبيقه متوقعين أن يتخلص الحارس القضائي من مستندات تدينه بنفس الطريقة التي تخلص بها ضباط جهاز مباحث أمن الدولة المنحل من وثائقهم، فيما سادت حالة من الارتياح بين باقى أعضاء النقابة بالقرار، مشيرين إلى أنه نتيجة لثورة 25 يناير. وانتقد عمر عبد الله، مسؤول ملف المهندسين بالإخوان المسلمين، إعلان حسين العطفي وزير الرى إنهاء الحراسة القضائية على النقابة مع استمرار ولاية الحارس القضائي المهندس محمد بركة، مشيراً إلى أن إنهاء الحراسة وتسليم النقابة للمهندسين يعتبر «تحصيل حاصل». وقال «اقترحت على الوزير والحارس القضائى طبقاً للقرار الذى أعلناه بإنهاء الحراسة، أن يمثل الحارس أمام محكمة شمال القاهرة، والتى تنظر الاستئناف المرفوع منه ضد الحكم الصادر بإنهاء الحراسة، إلا أنه رفض رفضاً قاطعاً». وأضاف «قدم الدكتور محمد على بشر الأمين العام للنقابة العامة للمهندسين، اقتراحاً للدكتور العطفي، بإرسال خطاب مكتوب يتضمن موافقة الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لإصدار مرسوم بقانون، يتضمن تشكيل لجنة من عدد محدود من المهندسين، لتسلم النقابة وإدراتها لفترة انتقالية بدلاً من الحارس القضائى، مؤكداً أن الوزير وعد بتنبى هذا الاقتراح». واعتبر عبد الله قرار تكليف الدكتور مصطفى الرفاعى، وزير الصناعة الأسبق، بتشكيل لجنة لاعداد النقابة لاجراءات الانتخابات، والدعوة لعقد جمعية عمومية غير عادية، خطوات جيدة، تستحق التحية للوزير لإنهاء الأزمة، لكنها غير كافية، الإ بتفعيل أحد إقتراحات الدكتور بشر. وحذر عبد الله، من قيام الحارس القضائى، المهندس محمد بركة، بالالتفاف على قرارات الوزير، لعدم إنهاء ولايته على النقابة، والقيام بالتخلص من كافة المستندات التى تدينه فى إهدار أموال المهندسين، عن طريق حرقها أو فرمها، قائلاً «وما أمن الدولة بعيد» في إشارة إلى تخلص ضباط الجهاز المنحل قبل صدور قرار حله من وثائقهم عن طريق الحرق والفرم، قبل اقتحام مقار الجهاز من قبل مواطنين غاضبين وفرار ضباط الجهاز. ومن جانبه أشاد طارق النبرواى، عضو تجمع «مهندسون ضد الحراسة»، باجتماع وزير الرى بأعضاء نقابة المهندسين، معتبراً أنه كان بروتوكولى وطيب، أسفر عن إنهاء أزمة نقابة المهندسين التى دامت ما يقرب من 20 عاماً، مشيراً إلى أن ما حدث من إنهاء لأزمة المهندسين ثمرة من ثمار ثورة 25 يناير، قائلاً «نحن فى ظل حكومة الثورة والتحرير وعصام شرف، فكيف لا يتم إنهاء أزمتنا؟». وأضاف أن تعهد الحارس القضائى أمام الجميع بتقديم كافة المساعدات للمهندسين لإجراء الانتخابات وتسلم النقابة أمور جيدة فى هذة المرحلة على الأقل لإنهاء الأزمة. وقال معتز الحفناوى، عضو تجمع «مهندسون ضد الحراسة»: «لقد تم الإتفاق على بين وزير الرى وأعضاء النقابة فى الإجتماع على تشكيل لجنة من المهندسين وشبابها برئاسة الدكتور مصطفى الرفاعي، وزير الصناعة الأسبق، لوضع خطوات تنفيذية تنتهي بإجراء انتخابات لمجلس نقابة المهندسين، وستنتهى اللجنة من عملها في موعد أقصاه 6 أسابيع من تاريخ إصدار القرار بتشكيلها وسيتم الدعوة لعقد جمعية عمومية غير عادية في أول يوليو المقبل لعرض تقرير اللجنة لتحديد موعد نهائي لفتح باب الترشيح للانتخابات». ونوّه إلى حالة الارتياح فى أوسط المهندسين حالياً، بعد قرارات وزير الرى وتحديد موعد لعقد جمعية عمومية غير عادية لفتح باب الترشيح وإجراء الانتخابات، مؤكداً على ضرورة إعطاء فرصة للجنة المشكله لمزاولة عملها دون عواقب، وإنتظار القرار قبل صدور أية أحكام عليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل