المحتوى الرئيسى

معارضون سوريون: خطاب الأسد لم يقدّم سوى وعود بالتغيير

04/17 11:59

دبي- العربية تباينت ردّات فعل المعارضة السورية على خطاب الرئيس السوري، خلال أول انعقاد للحكومة السورية الجديدة، مساء أمس السبت 16-4-2011. ففي حين رأى البعض تقدما في الخطاب قال آخرون إنه لم يقدم إلا الوعود في ما يتعلق بعملية التغيير السياسي واحتكار الحزب الواحد للحياة السياسية في سوريا. وفي اول ردة فعل قال المعارض السوري حازم نهار ان هناك تقدما في خطاب الرئيس الا ان المطلوب اكثر من ذلك. من جهته، رحب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ باعلان الرئيس السوري بشار الاسد اقتراب رفع قانون الطوارئ، واعتبر أن الاصلاح في سوريا امر ضروري وملح للاستجابة للتطلعات المشروعة للشعب السوري، كما دعا الحكومة السورية إلى رفع حال الطوارئ وضمان محاسبة المسؤولين عن مقتل مدنيين. أما فرنسا فعبّرت عن "قلقها" من أعمال العنف المستمرة في اليمن وسوريا، مع تشديدها على أن سياستها في الشرق الأوسط "لا تهدف إلى اطاحة بالحكومات في المنطقة". وقال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه في مؤتمر في باريس إن الحوار هو السبيل الوحيد لحل مشاكل المنطقة. وتابع أن بلاده "تقف بحزم في مواجهة الانتهاكات الخطيرة لحقوق انسان في العالم العربي وستبذل قصارى جهدها لوقفها"، من دون الخوض في التفاصيل. وكان نحو ألفي متظاهر نظموا تجمعاً في دوما، مساء أمس السبت، بحسب ما أعلن رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي. وطالب المتظاهرون باطلاق سراح معتقلين من دوما ومناطق اخرى قريبة من دمشق كانت قوات الامن السورية اوقفتهم الجمعة، لدى مشاركتهم في تظاهرة بعد الصلاة بينما كانوا يحاولون التوجه الى ساحة العباسيين في وسط دمشق. وكان الرئيس السوري بشار الأسد طالب، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الأول للحكومة السورية الجديدة برئاسة عادل سفر، برفع قانون الطواريء خلال أسبوع كحد أقصى قائلا إن اللجنة القانونية التي كُلفت بإلغاء القانون رفعت مقترحا بحزمة متكاملة من القوانين لن يعود بعد صدورها أي حاجة لتنظيم مظاهرات احتجاج.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل