المحتوى الرئيسى

ترقب لبناني لمآل الوضع بسوريا

04/17 22:12

انمراقبون اعتبروا أن الوضع السياسي بلبنان تأثر بما يجري في سوريا (رويترز)أواب المصري-بيروتيتابع اللبنانيون الأحداث التي تشهدها سوريا بكثير من الحذر والترقب، فهم يدركون أن أي تغيير قد يطرأ على التركيبة السياسية في دمشق سينعكس حتماً على القوى السياسية في بلادهم، وربما على التركيبة السياسية اللبنانية. كما يدركون أن أحد مقومات استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان هو استقرار الأوضاع في سوريا، وأن استمرار حال التوتر التي تشهدها عدة مدن سورية ينعكس تشنجاً في لبنان، بل إن البعض يعزو تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية إلى الأوضاع التي تشهدها سوريا.تتفاوت القوى السياسية في مقاربتها لحالة الترقب هذه، فبينما تلتزم قوى 14 آذار الصمت وتعتبره شأناً سورياً داخلياً، وجّهت قوى 8 آذار سهام الاتهام إلى الطرف الآخر، منسجمة في ذلك مع ما بثه التلفزيون الرسمي السوري من اعترافات لمن قالت إنه أحد المتسببين في الاضطرابات، قال فيها إنه تلقى الدعم والتمويل من أحد نواب كتلة المستقبل.وقال عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري للجزيرة نت إن موقف لبنان هو عدم التدخل في القضايا الداخلية للدول الأخرى، "لأننا لا نقبل ونرفض أن يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية". وأضاف حوري أن المنطقة العربية "تشهداً زلزالاً"، وكل دول المنطقة تؤثر وتتأثر بما يجري، "لكن إذا نجحنا كلبنانيين في اتخاذ الموقف الذي يمليه علينا الدستور فإن هذا الأمر سيحمينا من أي آثار سلبية قد تنعكس على لبنان". وعن الاتهامات السورية لأحد نواب كتلة المستقبل، قال حوري إن الاتهام بهذا الشكل هروب إلى الأمام لا يقنع ولا يخدم العلاقات اللبنانية السورية، وطالب دمشق بتقديم ما لديها من أدلة عبر القنوات القانونية، لأن الاتهامات التلفزيونية لايمكن البناء عليها.وبرر ذلك بالاتهامات التي ساقها نائب وزير الخارجية الليبي لحزب الله بالمشاركة في المعارك بليبيا، والاتهامات البحرينية بتدخل الحزب في الاضطرابات الحاصلة، والأمر نفسه سمعناه من الكويت والإمارات. حوري: المنطقة العربية تشهد زلزالا (الجزيرة نت-أرشيف)إعادة تفعيلعضو المجلس الوطني للإعلام غالب قنديل (مقرب من سوريا) قال للجزيرة نت إن ما يجري في سوريا نتاج إعادة تفعيل شبكة جفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، وقوام هذه الشبكة عبد الحليم خدام والإخوان المسلمون وجماعات بندر بن سلطان القادمة من العراق والأردن، إضافة إلى دور أساسي لعبته قوى 14 آذار في لبنان التي كانت الحاضن للجماعات السورية المعارضة.وأضاف قنديل أن ما تشهده سوريا يستهدف سوريا ولبنان والمقاومة، وإذا ما تسللت الفتنة إلى سوريا فإن ذلك سيشكل خطراً داهماً وخطيراً على لبنان، وسيشمل كل المجتمع اللبناني، وسيكون أحد انعكاسات هذه الأخطار هو أن يد إسرائيل ستكون طليقة في استهداف لبنان وغزة وترتيب أمر واقع جديد لفرض التسوية الإسرائيلية على المنطقة. واستغرب قنديل أداء دولة قطر وقناة الجزيرة التي تواصل ما أسماه "نهج المبالغات في نقل ما يجري في سوريا". قنديل استغرب أداء دولة قطر وقناة الجزيرة تجاه الأحداث في سوريا (الجزيرة نت)ترابط وثيقأما الكاتب السياسي أمين قمورية فأكد وجود ترابط وثيق بين أمن سوريا وأمن لبنان وأن أي اضطراب تشهده سوريا سينعكس على ما حولها، خاصة أنها دولة معنية بالصراع العربي الإسرائيلي وباتت عنواناً له. وأضاف قمورية أنه من المعروف أن في لبنان من يناصر سوريا ويتأثر بها، ويرى أن من مصلحته بقاء هذا النظام، وهناك فئة ثانية تعتبر أن سوريا خصم لها، وأن مواقعها تضررت بسبب الوجود القوي السوري في لبنان.واعتبر أن "عدم استقرار الأوضاع في سوريا سيترجم إلى عدم استقرار في لبنان، وأعتقد أنه ما من لبناني عاقل -مهما كان رأيه في النظام القائم- إلا ويجب أن يقلق من أي فوضى أو عدم استقرار في سوريا". ولفت قمورية إلى أن أي اختلال في موازين القوى بسوريا سينعكس على موازين القوى في لبنان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل