المحتوى الرئيسى
alaan TV

> ناصر عبد المنعم : تمنيت أن يكون اختياري رئيساً للمركز القومي للمسرح «شائعة»

04/17 21:02

في الوقت الذي أجمع فيه العاملون بمسرح الغد علي ضرورة الإبقاء علي المخرج ناصر عبدالمنعم مديرا له وتنازل الجميع عن الترشح في الانتخابات أمامه، وبالرغم أيضًا من شائعة تولي عبدالمنعم رئاسة البيت الفني للمسرح طوال الفترة الماضية إلا أن الجميع فوجئ بقرار وزير الثقافة عماد أبو غازي بتعيينه رئيسًا للمركز القومي للمسرح، البعض اعتبر القرار «ركنة» له إلا أن عبدالمنعم كان له رأيا آخر حيث يقول: ليس صحيحًا أن هذا المنصب «ركنة» كما يتصور البعض لأنني أري أن المركز القومي للمسرح مكان هام للغاية لكنه للأسف لم يفعل بشكل جيد طوال الفترة الماضية فالمكان في رأيي مرهون بتفعله. < وكيف يتم تفعيل المركز القومي للمسرح في رأيك؟ - ينصب اهتمامي في الوقت الحالي علي ضرورة تشكيل مجلس إدارة للمركز فسوف يكون هناك متخصصون من الخارج حتي نتشاور معًا في الخطة التي سيتم وضعها بالمكان ولإدارته، فلابد أن نبدأ بتفعيل دور المركز الرئيسي وهو نشر الثقافة المسرحية بمعني أننا كمسرحيين دائمًا نقتصر علي مخاطبة أنفسنا فقط لكننا لم نسع إلي نشر ثقافتنا المسرحية للناس وللشارع وهذا النشر يأتي عن طريق المدارس والجامعات وقصور الثقافة لذلك سوف يتم التنسيق مع هذه الجهات لتفعيل هذا الدور، أيضًا هناك كتب يصدرها المركز لابد أن ننسق مع معرض الكتاب لنشرها خلاله، بجانب أن هناك فكرة أخري هامة وهي عمل ما يسمي بمحاضرات ممسرحة، فالمحاضرات المسرحية عادة تكون جافة لكن إذا دمجنا هذه المحاضرات بمجموعة من المشاهد التمثيلية للفنان الذي تدور عنه المحاضرة لكسر حالة الملل أعتقد أنها ستكون ناجحة جدًا، ليس هذا فحسب بل لابد من إقامة ورش تدريبية ومسرحية في الأقاليم بشكل فعال واستخدام ثقافة كل إقليم بالورش مثل سيوة والنوبة وهكذا. < وماذا عن التوثيق؟ - أريد إعادة التوثيق السنوي للمركز حيث كان هناك كتاب يصدر سنويًا يحتوي علي كل العروض التي قدمت خلال العام وعدد الجمهور الذي حضرها وأرقام الإيرادات التي حققها ويدمج به نماذج من المقالات النقدية التي كتبت عنه لكنه للأسف توقف منذ خمس سنوات كاملة، أيضًا هناك ما كان يسمي لقاء الرواد وتدور فكرته حول اختيار أحد المسرحيين الكبار وتكريمه ومنحه درع المركز ثم يتحدث فيه عن نفسه ومشواره المسرحي وبذلك يكون لدينا تسجيل له عن نفسه ومن المهم أن نركز علي المسرحيين الذين سيصبحون فيما بعد روادا فلن أكتفي بالكبار فقط بل بمن نتنبأ لهم بذلك. ويضيف: هناك فكرة أخري هامة للغاية في مسألة التوثيق فكل مخرج مسرحي تكون لديه ما يسمي بـ«كراسة الإخراج» هذه الكراسة يدون فيها كل ما قام به في العرض وملاحظاته وحركته وسوف نحتفظ بها لأنها ستكون هامة للدارسين والباحثين في مجال المسرح فإذا توافرت لدي بالطبع كراسة إخراج نبيل الألفي فهذه مدرسة وحدها، فعلي سبيل المثال إذا استطاع أن يحصل أي شخص علي تقطيع «ديكوباج» المخرج يوسف شاهين لأفلامه أعتقد أن هذا سيكون معهد سينما بمفرده. < كيف تعاملت مع شائعة توليك منصب رئاسة البيت الفني للمسرح؟ - استمرت هذه الشائعة لمدة 48 ساعة فقط وخلالها لم أكف عن استقبال المكالمات التي تطالبني بضرورة تحقيق مطالب العاملين بالبيت الفني حتي أنني تمنيت أن تكون شائعة لأننا حاليًا أصبحنا نواجه أزمة حقيقية مع تزايد المطالب الفئوية فالكل ينظر للأمور نظرة ضيقة للغاية لمجرد تحقيق مصالح شخصية، فعلي سبيل المثال المطالبة بزيادة الرواتب لن يستطيع مدير المسرح أو رئيس البيت أن يتخذ قرارًا بها بل لابد أن يخرج هذا القرار من وزارة المالية نفسها لأنها هي المسئولة عن الميزانية وهذا يحتاج إلي وقت إلي جانب ذلك هناك من دخل في الطريق ويطلب ما ليس له به حق، فالمنصب عبء كبير ومسئولية كان الله في عون السيد محمد علي وأؤكد له أنني علي استعداد لمساعدته في أي شيء يحتاجه لأنني ابن هذا المكان وأنتمي إليه. < ألم تشعر أنك تركت مسرح الغد في وقت حرج؟ - توليت مسرح الغد منذ عام 2007 أي منذ أربع سنوات وأعتقد أن هذا الوقت كان كافيًا لتقديم عدد غير قليل من العروض المسرحية المتنوعة، وحاليًا حدثت ثورة وكان لابد أن يحدث معها تداعيات وهي التغييرات التي نراها حاليًا في كل شيء وهذه هي طبيعة الأمور. < ما رأيك في نظام اختيار المدير بالانتخاب الذي أصدره وزير الثقافة مؤخرًا؟ - أري أننا لابد أن نخوض التجربة لأنها جديدة خاصة وهي وسطية بين الانتخاب المباشر والتعيين فكل فرقة سترشح ثلاثة أشخاص والوزير سوف يختار واحدا من بينهم فهو تعيين من الوزير لكن برضا الجمعية العمومية لكنني كان لي بعض التحفظات علي هذا القرار من بينها أنه لا يجب أن نربط بين الفنان القدير والقدرة علي الإدارة، فالأقدمية هي مجرد درجة وظيفية لا تعبر عن محتواها لأنني من الممكن أن أحمل درجة فنان قدير ولا أملك موهبة الإخراج أو التمثيل. < إذن في رأيك لماذا نحتفظ بهذه المسميات التي لا تعبر عن محتواها؟ - هذه المسميات موجودة لأسباب مهمة جدًا فمن الناحية القانونية إذا تولي فنان أول أو ممتاز إدارة أي مسرح وقام فنان قدير برفع دعوي قضائية بأحقيته في المنصب سيحكم له مباشرة لأن هذا منصوص عليه في قانون العاملين بالدولة وهي في النهاية مجرد معيار للتعيين لكن ليس بالضرورة أن كل فنان قدير قادر علي إدارة فرقة مسرحية لكنهم إذا كانوا سيختارون بالانتخاب فأعتقد أنهم سيرشحون أفضل ثلاثة أشخاص في كل فرقة يحملون هذه الدرجة. هناك تحفظ آخر علي الوقت المتاح للمدير الجديد وهو سنة واحدة فقط وأعتقد أنها فترة قصيرة جدًا لإدارة فرقة وإثبات نجاح حقيقي لأنه بهذا الشكل سيبحث المدير عن النجاح البراق بمعني أنه لن يهتم بتحقيق الأسس الجوهرية لعمل فرقة متميزة خاصة أن الفرق تحتاج إلي إعادة هيكلة لأن هناك أوجه قصور عديدة وهذا يتطلب مدة لا تقل عن ثلاث سنوات لذلك قد يكتفي المدير بالبحث عن العروض الجاذبة حتي يثبت أنه استطاع تقديم قدر من الأعمال البراقة في هذا الوقت القصير. < هل في رأيك ستعود المكاتب الفنية بشكل فعال؟ - أعتقد ذلك لأننا كنا نتحدث عنها كثيرًا لكن لأننا لم نتعود علي القيادة الجماعية فكانت تفشل دائمًا وهذه المرة أعتقد أنه ستُفعل بشكل جاد لأن المكتب الفني لابد أن يجتمع دوريا بشكل مدروس ويحاسب القيادة فمن قبل كان المدير يفعل بمفرده ما يشاء دون أن يحاسبه أحد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل