المحتوى الرئيسى

عقب مباحثاته مع العربى :حواتمه: اسرائيل تتحمل نتائج المفاوضات العبثية على مدى 20 عاما

04/17 19:36

بحث د.نبيل العربى وزير الخارجية مع نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والوفد المرافق له اليوم آخر التطورات على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية. أكد حواتمة عقب اللقاء  أنه تم بحث القضايا الفلسطينية والعربية مشيرا إلى وجود تطابق فى وجهات النظر حولها والتوافق على تنشيط الحركة السياسية الفلسطينية مع كل دولة من دول العالم للاعتراف بحدود يونيو 67 كحدود للدولة الفلسطينية مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية حتى نبنى أغلبية فى المجتمع الدولى والامم المتحدة مع القضية لاصدار قرار من الجمعية العامة للامم المتحدة للاعتراف بهذا الامر وتقبل هذه الدولة عضوا كاملا فى الجمعية والمجتمع الدولى. قال إنه بحث مسالة الانقسام الفسطينى الحالية التى توجع كل الشعب الفلسطينى ويوجع كل العرب ولا يمكن وحدة الصف بين الدول العربية من أجل طرح الحقوق الفلسطينية فى اطار العودة الى الشرعية الدولية بعقد مؤتمر دولى بحل قضايا الصراع الفلسطينى الاسرائيلى على اساس القرارات الدولية. شدد على أهمية استئناف الحوار الوطنى الشامل بين جميع الفصائل الفلسطينية الـ13 والشخصيات الوطنية حتى نصل الى حل ما تبقى من خلافات مشيرا الى ان اعلان القاهرة فى مارس 2005 وضع برنامجا موحدا كما انجزنا اتفاقا ضم 12 فصيلا فى مارس 2009 بالقاهرة على كل القضايا وبقيت واحدة تتعلق بالانتخابات البرلمانية والرئاسية والمجلس الوطنة ومنظمة التحرير للشعب فى الداخل والخارج. قال إن حماس لم تستجب لما تم الاتفاق عليه بين الفصائل جميعا وبدلا من استئناف الحوار ذهبت الى حوارات محاصصة ثنائية مع فتح وجرت بينهما على 6 جولات فى القاهرة و3 فى دمشق وثنائى فى المملكة العربية السعودية ووقعوا اتفاقا لاقتسام السلطة فى 8 فبارير 2007 وهو الاتفاق الذى اعلنت فى حينها انه سياتى بانقلابات عسكرية وسياسية فى الصف الفلسطينى وهو ما وقع فعلا 14 يونيو 2007. دعا الى مواصلة الجهد مع الرباعية الدولية لاصدار موقف مشترك بين الكتل الاربعة الاتحاد الاوربى وروسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة باعلان يصدر عنها  مستنكرا تأجيل اجتماع الرباعية الاخير الذى كان مقررا فى 15 أبريل الجارى بضغط من واشنطن ما صب فى صالح إسرائيل وبتدخل مباشر من نتنياهو الزعيم اليمينى الذى اغلق كل الطرق على اية مفاوضات جدية يمكن ان تؤدى الى حل سياسى شامل. شدد على ضرورة مواصلة التعاون مع باقى الاطراف الدولية لانضاج الوضع قبل سبتمبر القادم  حيث من المقرر طبقا للوعد الامريكى ان تدخل فلسطين عضوا كاملا فى الامم المتحدة واعتقد ان اوباما لن يتمسك بالوعد الذى قدمه وهذه ليست المرة الاولى معه فهناك خطابه فى القاهرة 2009 والذى لم يبق منه شىء الان  بدلا من نقله للواقع بالضغط على اسرائيل من اجل عملية سياسية جادة تستمد من قرارات الشرعية الدولية. قال إن علينا ألا ننتظر لاننا جربنا المفاوضات الجزئية والمجتزئة منذ اتفاق أوسلو حتى الان محذرا من خطورة الانسداد السياسى الذى تعيشه المفاوضات التى بدأت منذ 20 عاما قائلا "هذا يكفى" ويجب الا نقف الان فى ظل هذا الوضع الذى تفعله حكومة نتنياهو.. والسياسة الانتقائية خطأ وهو ما توافقنا عليه مع الوزير المصرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل