المحتوى الرئيسى

الأشعل يقترح 4 شروط لمرشح الرئاسة بعضها تستبعد موسي والبرادعي

04/17 16:04

متابعة - أمير الراوي:ضمن حملته الانتخابية، كمرشح محتمل لرئاسة الجمهورية، حضر السفير الدكتور عبد الله الأشعل الخبير والمحلل السياسي ومساعد وزير الخارجية الأسبق، مؤتمرًا جماهيريًا بمركز ملوي بالمنيا، أكبر مراكز الصعيد، حضره نحو 4 ألاف مواطن، بدعوة من جمعية شباب التحرير بملوي.بدأ الأشعل حديثه خلال المؤتمر بذكر آثام النظام السابق وأسباب قيام الثورة معطياً أمثلة بكوارث عهد مبارك ومنها قضية غرق العبارة التي أودت بحياة 1200 مصري دون أن يعلن الحداد أو يهتم النظام، مستنكرًا أن يأكل الرئيس كافيار من فرنسا بينما يهلك شعبه من الجوع.واقترح الأشعل مجموعة من المعايير للمنصب الرئاسي وليس للمرشح: المعيار الأول ألا يكون المرشح ركنًا من أركان النظام السابق الذي قامت الثورة عليه، والشرط الثاني أن يكون قد أقام في مصر على الأقل خمس سنوات، فالدستور الأمريكي يشترط على أن يكون الرئيس قد قضي بها 12 سنة أما هو فاقترح فقط 5 سنوات حتى يستطيع أن يتعرف على حاجيات المجتمع ويعيش حياة الناس ويخالطهم، والشرط الثالث أن يجيد لغة أجنبية فمباحث أمن الدولة الجديدة ( يقصد قطاع الأمن الوطني ) سيشترط في الضابط أن يكون مجيداً للغة أجنبية فما بالنا برئيس الدولة الذي يتعامل مع الرؤساء الآخرين، وقال " في ظني أن يكون المعيار الرابع وجوب أن يكون الرئيس قد شارك بالثورة مشاركة مباشرة بالقول وبالفعل وبالمعارضة حتي يكون أول رئيس للثورة. وقال الأشعل في حديثه" إن شبه جزيرة سيناء تبلغ مساحتها ما بين 62 و64 ألف كيلومتر مربع فيها من الخيرات والثمرات والثروات الكثير ولكنها لم تعمر لأن مبارك "بيه" - حسب وصفه - يقيم في شرم الشيخ تحت رعاية إسرائيل، وانها قالت له لا تعمر سيناء حتى يعيش الشعب المصري في ضائقة فينصرف عنك ولا يفكر فيما تملك وما تحوز ولا يفكر فينا أيضًا. "يقصد الإسرائيليين"".وأضاف المرشح المحتمل للرئاسة: "إنه في الماضي كانت أمريكا وإسرائيل يختاران الحاكم ومن ثمّ كانا يقرران مصيره فاتفقا معه على إطلاق يده في مواجهة شعبه، وكان ذلك مطلوباً حتى تظل مصر ميتة: ولا يقام لها وزناً لا في الولايات المتحدة ولا في إسرائيل مقابل أن يطلق هو أيديهما في مصر وفي مصيرها تلك القسمة غير العادلة بين الحاكم وبين أسياده انتهت الآن أصبح الأمر بيد المصريين"، واصفًا أحوال البلاد بأن مصر في عهد مبارك قد أصبحت خادماً لإسرائيل والولايات المتحدة.   واستكمل مساعد وزير الخارجية الأسبق " إن الطاغية ونظامه  كان قد أحكم الحصار من حولنا وتصور أنه قد ملك الدنيا وما فيها وتصور أنه يعطي لنا أيضاً تذكرة الآخرة حسبما يريد، ورغم أن مصر من الناحية العلمية أغنى دول العالم وقد منّ الله عليها بكل الخيرات ولكنهم بددوا هذه الخيرات فأقدم شبابنا علي الانتحار وأصبحت مصر في المرتبة الثانية بعد السويد في عدد المنتحرين، ولذلك أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر خاصة بالمهانة في الدنيا، لقد كان يكفي أن يموت مبارك في يوم الثورة أو أثناءها حتى نبكي جميعاً عليه ويودع وداع الأبطال ، ويظل هذا الفساد كامناً في أجسادنا وتظل مصر خاضعة لهذا الطاغوت أي النظام الذي صنعه ولكن الله رأف بنا".ووصف الأشعل الشرطة المصرية قبل الثورة بأنها كانت عوالاً على الشعب وعوناً للنظام وأسنانه الفظة التي تحطم الناس وبدلاً من أن يكون الشرطي هو مصدر الأمن والأمان للمواطن أصبح الشرطي إما متلقي رشوة أو مدبر مؤامرة أو يعتقل من يلقاه أو يتذرع أي شيء حتى يهينه، فقد كانت مجرد رؤية شرطي مصر مدعاةً للبؤس والقلق.وقال السفير عبدالله الأشعل " إن  تآمر الدولة المصرية ضد مواطن مصري اسمه خالد سعيد كان يفضح توزيع المخدرات داخل قسم الشرطة في الإسكندرية، تلك كانت القاصمة، هذه الدماء الذكية التي سالت، كانت تلك حلقات لكي تكتمل الصورة، ولكي يصبح العقاب بلا معقب ولكي لا يكون هناك رأفةٌ بعد ذلك".وعن الدافع وراء ترشحه لرئاسة الجمهورية قال الأشعل: "لقد كان يغريني أن أجد من لديه الحماسة والعزيمة والرؤية حتى أسير وراءه فإن هذا العمل ( يقصد رئاسة الجمهورية ) مشقة كاملة وجهد أدعو الله سبحانه وتعالي أن يساعد من يتصدى له فالقضية ليس سلطة وليس جاهًا كما تصور الناس في عهد مبارك، وإنما القضية الآن هي حمل ثقيل لبلد يئن وبلد ينزف شعب انطلقت لديه جميع الآمال، وبلد يئن ولا يتناسب مطلقاً مع هذه الآمال".وأضاف عبدالله الأشعل " لهذا أتقدم بهذا المشروع ( يقصد برنامجه لرئاسة الجمهورية ) متطوعاً معكم ولست متقدماً عليكم بحكم ما لدي من خبرة طويلة في العمل الحكومي، وأيضاً المؤهلات المختلفة التي حصلت عليها بالإضافة إلي الرؤية التي تكونت لديّ لمصر التي هي مصري أولاً قبل أن تكون مصركم فأنا أريد أن أجلس مستريحاً وأن أرى مصر التي أحبها وقد قامت من كبوتها ووقفت شامخة تُمليِ ولا يُملَي عليها".  وحول العلاقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، قال الأشعل " إنهما لن يتركا مصر وإنما سيدفعون بأذنابهم حتى يعيدوا مصر مرة أخرى إليهم، مضيفًا أن هناك تمويل من دولة عربية كبيرة مع أمريكا وإسرائيل لبعض المرشحين أجروا ألاف الشباب الآن ويقتحمون كل الساحات ولكن بضاعتهم فاسدة بعضهم "مدمن شرب" وله سابقة طويلة في الفساد، والثاني قفز علينا من سماوات "المؤامرات" والثالث "ذيل" للولايات المتحدة.وأضاف الأشعل " نحن نبني نظاماً جديداً وربما يحذف هذا الشرط بالدستور الدائم وسيكون قد تقادم الزمن بالثورة أما نحن الآن فنريد حكومة ثورة  تعكس طهارة الثورة وتعكس نبل المطالب الشعبية لهذا فأنا أصر على هذا وإذا لم يوضع بالمادة 76 المعدلة فانا أرجوكم أن تتمسكوا بها عند الاختيار لأن الذي سيقرر مصير مصر هو الشعب المصري الآن".وعن قضية تصدر الغاز المصري قال الأشعل: "إن جميع العقود التي أبرمها مبارك مع الشركات كانت وهمية، ولصالح مبارك وسوف يعاد النظر فيها، فنحن أعدنا النظر في أسعار الغاز مع إسرائيل وفرنسا، وتوفر لنا 4 مليار دولار بقيامنا برفع السعر المورد به لإسرائيل من 1.75 دولار إلي 3 دولار أما مع فرنسا كان الحد الأقصى للسعر 4 دولارات رفعناه لخمسة دولارات، كما أن الشركات التي كشفت عن البترول والغاز لم تعطنا المعلومات الصحيحة فلذلك لابد أن يكون لنا شركات وطنية ونستعين بكل علمائنا بالخارج ليكشفوا عن ثروات مصر".وعن مشروع ممر التنمية الذي اقترحه العالم المصري فاروق الباز قال الأشعل: "المشروع هادف ولكني أرى تطوير فكرته قليلاً بأن ننشئ به مجتمعات عمرانية قاصرة على الشباب فقط، وهذا الشباب يملك الأرض وتعد له الأرض ثم يقوم بالإنتاج المتخصص على أن توفر له الدولة منافذ للبيع وتشتري الدولة منه بأسعار مناسبة ثم تبيع للجمهور بأسعار أرخص وهذا يكون هو الدعم في حد ذاته لتوفير فرص عمل وإغناء الشباب ليستطيع ان يعيش ويتزوج ويتحلي بالأمل".وأكد الأشعل أن في حال فوزه بمنصب رئيس الجهورية سيعين أربعة نواب للرئيس أحدهم سيكون معنياً بشئون الصعيد وتوضع خطة شاملة لتنمية الصعيد.وعن المعونة الأمريكية لمصر رأى الأشعل أنها كانت رشوة للنظام ولكن الاقتصاد لا يستفيد منها شيئاً ولذلك سبق أن طرح وقف تلقي المعونة وأكمل الأشعل باسماً كلامه قائلاً : إن شاء الله مستقبلاً لو أمريكا محتاجة يمكن نعطيها نحن معونة، ولن تمد مصر يدها إلا لله سبحانه وتعالي".وكشف الأشعل عن إعداده دراسة لتنمية دخل قناة السويس من 4 مليار دولار لتصل خلال الفترة الرئاسية والتي تبلغ 4 سنوات لما يتجاوز 50 مليار دولار، مضيفًا أن برنامجه يحمل خطة لمساواة الجنيه بالدولار خلال عامين.وعن السياسة السكانية، رأى الأشعل ترك قرار الإنجاب لكل فرد مع رفع مستوى المواطنين التعليمي والاقتصادي فيكون الأقدر علي أن يصرّف شئون أسرته بنفسه.وخلال المؤتمر طرح الأشعل رؤية سياسية لحل أزمة مصر مع دول حوض النيل بالطرق الدبلوماسية السهلة دون عنف أو حروب معللاً المشكلة بتراجع النظام المصري وتخليه عن دوره الإقليمي والأفريقي.اقرأ أيضًا:الأشعل لمصراوي: لست عدوا للبرادعي.. وموسى جزء من النظام السابق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل