المحتوى الرئيسى

ممدوح حمزة: سوزان مبارك قضت على الأسرة الحاكمة ومصر كلها

04/17 15:27

كتب - هاني ضوَّه :توعد ممدوح حمزة الاستشاري الهندسي، المستشار جودت الملط رئيس الجهاز الممركزي للمحاسبات بمقاضاته في ثماني قضايا جديدة كردة فعل لهجوم الملط عليه.وانتقد حمزة حركة المحافظين الأخيرة لأنها شملت لواءات شرطة وأبقت على لواءات الجيش في مناصبهم مؤكدا أن الثورة المضادة لازالت تشكل أكبر خطر على مصر رغم قرارات حبس مبارك ونجليه وعدد من رموز النظام السابق.نفى  في حلقة ساخنة من برنامج "حوار القاهرة" على قناة الحرة أن يكون قد دافع عن هشام طلعت مصطفى في مرحلة سابقة متهما من يقولون ذلك بمحاولة إحداث بلبلة حوله في لقاء ملتهب على قناة الحرة قال الاستشاري العالمي المهندس ممدوح حمزة إنه كان ينتوى الاكتفاء بالبلاغ الذي قدمه ضد المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات ، إلا أنه قرر بعد هجوم الملط عليه في وسائل إعلام مختلفة التقدم بأكثر من ثماني بلاغات جديدة ضد الملط إلى النائب العام ، لتضاف إلى بلاغ كان قد قدمه منذ شهر إلى المجلس العسكري الحاكم.وردا على سؤال للإعلامي "طارق الشامي" حول طبيعة هذه البلاغات، أوضح "حمزة" أن من بينها بلاغ يتعلق بالصناديق الخاصة في مصر التي يزيد حجمها عن 60 مليار جنيه في السنة ولا يراقبها أحد رغم مطالبة مراقبي جهاز المحاسبات أن تكون هذه الصناديق تحت المحاسبة باعتبارها مالا عاما ، لكن الملط لم يراقبها مع أن القانون يخول له ذلك.وأضاف أن البلاغ الثاني يتعلق بحساب أعمدة الإنارة في الشوارع والتي وجد مراقبو الحسابات أنه يمكن توفير 140 مليون جنيه في السنة داخل محافظة واحدة فقط وهو ما تم بالفعل ، متسائلا عن السبب وراء عدم تعميم ذلك على باقي المحافظات.وأوضح حمزة أن الملط أمضى 12 عاما في منصبه شهدت فيها مصر حجم هائل من الفساد لأنه لم يقدم التقارير الواردة إليه من الراقبين التابعين له ،ولهذا كافأته السلطات بالتمديد له في منصبه مرتين متتاليتين متسائلا عن سبب عدم قيام الملط بتقديم التقارير التي يقدمها الآن إلى النائب العام خلال السنوات الماضية.وردا على سؤال آخر حول مدى خطورة الثورة المضادة على مصر قال  إنها تشكل أكبر خطر، مدللا على ذلك بحركة المحافظين الأخيرة التي تضمنت عددا من لواءات الشرطة وأبقت على لواءات الجيش في مناصبهم ، معتبرا أن هؤلاء جزء من النظام السابق ، وانتقد حمزة وزارة الدكتور عصام شرف مشيرا إلى أنها تشمل عددا من الحزب الوطني ولجنة سياساته.وقال إن النظام السابق أوجد شبكة عنكبوتية في مصر من شأنها أن تضر بالاقتصاد القومي والتنمية ، مؤكدا أن مصر لن تتقدم إلا بالقضاء بشكل كامل على النظام السابق لأن هناك تآمرا يجرى الأن ممن وصفهم بقوى الظلام في المناصب العليا لحماية نفسها أولا عبر القضاء على الثورة وأن هؤلاء موجودون في رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ورؤساء البنوك وفي كل مكان.وأكد "حمزة" الذي خاض معارك طويلة ضد أقطاب النظام السابق، استمرار التآمر والاتهامات ضده ، لكنه أوضح أن الله يحميه وأن الأور ستنقلب ضدهم مثلما انقلبت على من تآمروا عليه في السابق ، إلا أنه فى التشفي فيمن تآمروا عليه.وحول معاركه مع سوزان مبارك ، قال "حمزة" إن مبارك هو ضحية زوجته وإبنه جمال ، وأن جمال ضحية أمه سوزان، مشيرا إلى أن هذه السيدة قضت على الأسرة الحاكمة وعلى مصر كلها بتدخلاتها السافرة ، كما أن الجمعيات التي أنشأتها فشلت جميعا حيث زاد الجهل مع انشاء مهرجان القراءة للجميع وزاد عدد أطفال الشوارع مع إقامة جهاز الأمومة والطفولة وزادت نسبة الطلاق مع إنشاء المجلس القومي للمرأة.وفي إجابته على سؤال حول ممر التنمية الذي اقترحه العالم الدكتور فاروق الباز ، قال حمزة إن الباز يقدم المشروع للإعلام فقط لأنه لم يذهب لمواجهة العلماء بأكاديمية البحث العلمي لمناقشة مشروعه كما رفض الدخول في مناظرة علمية معه حول جدوى المشروع الذي ناقشته الحكومة السابقة عام 2005 وثبت عدم جدواه فنيا ، واتهم حمزة الدكتور الباز بأن مشروعه ليس إلا شقة مفروشة لأنه يسعى لإدخال العرب والأجانب للاستثمار في مشروع تنموي مما يذهب بالعائد إلى المستثمر.وتابع الاستشاري العالمي أن مشروعه لتنمية الصحراء الغربية  ليس إلا امتدادا لمشروع الوادي الجديد الذي دشنه جمال عبد الناصر وأنه يتعلق بأراضي صالحة للزراعة بها مياه جوفية وعاش بها الفراعنة من قبل ، واتهم الباز بأنه ضلل الرئيس السادات وأبلغه بعدم وجود مياه جوفية في هذه المنطقة مما أدى إلى وقف المشروع آنذاك وحول مخططه لتطوير القاهرة الذي قده للحكومة السابقة ومى امكانية تقدمه به الآن لحكومة شرف ، قال حمزة إنه لم ولن يتقدم به دون أن يفصح عن الأسباب ،مشيرا إلى أنه سيتقدم به حينما تكون هناك حكومة تهتم بهذه الأعمال.وأبدى المهندس الاستشاري العالمي انزعاجا شديدا حين سٌئل عن علاقته بهشام طلعت مصطفى ومساندته له في مشروع "مدينتي" ، وقال إنه عمل كاستشاري لشركات مصطفى في فندق فور سيزونز سان استيفانو ، وفور سيزونز القاهرة ، لكنه لم يعمل في مشروع مدينتي ولم يدافع عن هشام مصطفى خلال أزمة عقد تخصيص أرض المشروع ، وحينما حاول مقدم البرنامج الاستدلال بما قاله حمزة في الماضي من أنه امتدح شركة هشام طلعت وقال إنها تشيد مبان سكنية أكثر من وزارة الإسكان وأنها يجب أن تستمر ، اتهم حمزة من يقولون بمساندته لهشام طلعت بأنهم يحاولون إحداث بلبلة حوله متهما إياهم بالكذب.اقرأ أيضا:حيثيات حل الوطني: الحزب أفسد الواقع المصري وانفرد بالحكم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل