المحتوى الرئيسى

كاميرون يستبعد ارسال قوات برية الى ليبيا

04/17 15:38

لندن: استبعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاحد ارسال قوات برية الى ليبيا قائلا ان من المهم التمسك بتفويض الامم المتحدة وعدم اتخاذ اجراء من شأنه اثارة استياء العالم العربي.وصرح لمحطة "سكاي نيوز" في مقابلة عندما سئل عن تكثيف المساعدة العسكرية "ما قلناه هو أنه ليس هناك محل للغزو أو الاحتلال... ليس هذا ما نقصده في هذا الصدد".وقال متحدثا من أوكسفوردشير بجنوب انجلترا ان مهمة الائتلاف الغربي واضحة وهي فرض منطقة حظر الطيران والمضي في الطلعات الجوية لتدمير دبابات الزعيم الليبي معمر القذافي ومدفعيته التي تستخدم في قتل المدنيين.ومضى يقول "نحن واضحون للغاية في ضرورة التمسك ببنود قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة. لابد أن نحافظ على مساندة العالم العربي وأعتقد أن هذا مهم للغاية لضمان انجاز المهمة على الوجه الاكمل".ويسمح القرار رقم 1973 الذي صدر لفرض منطقة حظر طيران للقوات باتخاذ "كل الاجراءات اللازمة" لحماية المدنيين مع استبعاد وجود "قوة احتلال أجنبية بأي شكل من الاشكال على الارض الليبية".وقال كاميرون انه بخلاف ارسال قوات برية فان الائتلاف سيساعد بكل طريقة أخرى ممكنة لمنع القذافي من "جعل سكان مصراتة يعيشون في جحيم" وأيضا في غيرها من البلدات على الساحل الليبي.في غضون ذلك ، كشفت صحيفة "صندي تليجراف" الصادرة الأحد أن الشركات الليبية التابعة لنظام العقيد معمر القذافي ورفاقه لا تزال تعمل في بريطانيا على الرغم من كونها خاضعة للعقوبات الرسمية.وقالت الصحيفة إن وزارة الخزانة (المالية) البريطانية اعترفت بأنها منحت الشركات الليبية تصاريخ خاصة لتمكينها من مزاولة أعمالها اليومية، وفي اطار خطوة من شأنها أن تسبب حرجا شديدا للحكومة البريطانية بعد اتهامها بالتساهل في التعامل مع وزير الخارجية الليبي السابق المنشق موسى كوسا برفع العقوبات المفروضة ضده في اعقاب لجوئه إلى المملكة المتحدة قبل أكثر من اسبوعين.واضافت إن الشركات الليبية الخاضعة للعقوبات جرى تصنيفها في وثيقة لوزارة الخزانة البريطانية الاسبوع الماضي بعد تجميد أصولها رسميا من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومن بينها شركة "تكسيل" ومقرها أمام السفارة الامريكية في لندن، وشركة الاستثمارات العقارية "جوابي" المسجلة في مقاطعة باكينغهامشاير، وشركة ادارة العقارات "سابتينا المحدودة" التابعة لهيئة الاستثمار الليبية.واشارت إلى أن الشركات الليبية الخاضعة للعقوبات تشمل أيضا "داليا الاستشارية المحدودة" التابعة لهيئة الاستثمار الليبية، والتي تدير محفظة استثمارية تحتوي على 80 مليار جنيه استرليني وتخضع لسيطرة عائلة القذافي، وتعمل حالياً مع شركة بريطانية في اطار مشروع مشترك لبناء فندق بقيمة 30 مليون جنيه استرليني تم ابرامه في ايلول/ سبتمبر الماضي على محمل السرعة من أجل أن يكون جاهزاً في الوقت المناسب لاولمبياد لندن 2012.وكشفت الصحيفة أن وزارة الخزانة البريطانية تخطط لمنح تراخيص هذا الأسبوع تسمح لهيئة الاستثمار الليبية بالافراج عن ودائع مالية لمواصلة بناء مشروع الفندق، والذي سيحتوي على 220 غرفة بعد انجازه وسيملك الليبيون حصة مقدارها 50% من أسهمه.ونسبت إلى متحدث باسم وزارة الخزانة البريطانية قوله "لا يمكننا التعليق على الشركات الفردية لكن من المرجح أن تستمر في عملها، والعقوبات في مكانها لمنع اعادة المال إلى ليبيا أو نقله من قبل قادة البلاد إلى حسابات خاصة في الخارج".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأحد , 17 - 4 - 2011 الساعة : 12:34 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأحد , 17 - 4 - 2011 الساعة : 3:34 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل