المحتوى الرئيسى

الصحف الأمريكية: ثوار سوريا يواصلون مسيرات الاحتجاج برغم تنازلات الأسد.. والحلف الأطلسى يعانى من نقص الذخائر فى ليبيا.. وزيادة الانشقاق ضد الرئيس اليمنى بعد تخلى أكبر القبائل عنه

04/17 12:59

نيويورك تايمز ثوار سوريا يواصلون مسيرات الاحتجاج برغم تنازلات الأسد ◄ ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم أن ثوار سوريا يواصلون القيام بمسيرات احتجاجية على الرغم من تقديم الرئيس السورى بشار الأسد العديد من التنازلات. وأضافت الصحيفة أن مجموعة ضخمة من المتظاهرين السوريين تحتشد حتى الآن فى العاصمة السورية دمشق فى تحد كبير للحكومة وحملات الدولة التى راح ضحيتها المئات من المتظاهرين على يد قوات الأمن. وأشارت الصحيفة إلى أن المسيرات الاحتجاجية التى تجتاح أنحاء الدولة قوبلت بقنابل الغاز المسيلة للدموع وأنباء عن استخدام الأعيرة النارية. ونقلت الصحيفة عن نشطاء قولهم، إن القوات السورية غير قادرة على ما يبدو على منع متظاهرين فى ضواحى مختلفة من الانضمام إلى المظاهرات الضخمة المناهضة للحكومة فى دمشق. وقالت ناشطة فى مجال حقوق الإنسان، رزان زيتونه إن القوات السورية استخدمت الذخيرة الحية وقنابل مسيلة للدموع، لفض المظاهرات ولكن لم ترد تقارير عن وقوع عمليات قتل بينما قال شاهد آخر أن القوات أطلقت النار فى الهواء. وأشارت إلى أن النظام السورى يحاول استمالة المعارضة تجاهه وذلك بتشكيل الحكومة الجديدة من ناحية والإفراج عن كافة المعتقلين خلال الأحداث الأخيرة من ناحية أخرى. وأكدت على استعداد الرئيس السورى فعل أى شئ من أجل البقاء فى منصبه الرئاسى، مشيرة إلى اجتماع الأسد أول أمس الخميس مع قادة عائلات مدينة درعا السورية التى شهدت احتجاجات واشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين وهى المدنية التى انطلقت منها شرارة الاحتجاجات لتشمل بعد ذلك العديد من المدن السورية، وذلك فى محاولة منه لتهدئة النيران المتأججة فى نفوس عائلات وأهالى قتلى الاحتجاجات الذين وقعوا على أيدى قوات الأمن السورية خلال الاشتباكات. وقال محللون إن العنف الضئيل الذى استخدمته الحكومة ضد المظاهرات الليلة الماضية يدل على تغير مفاجئ فى أسلوب حكومة الأسد مشيرة إلى أن الرئيس السورى يحاول إغراء المتظاهرين السوريين بالعديد من القرارات لوقف الاحتجاجات والتظاهرات المطالبة برحيله. واشنطن بوستنقص ذخائر الحلف الأطلسى فى ليبيا ◄ ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أمس الجمعة أن قوات حلف شمال الأطلسى التى تشارك فى العمليات الجوية فى ليبيا تنقصها قنابل تصيب الأهداف بدقة وأنواع أخرى من الذخائر. ونقلت عن مسئولين أمريكيين كبار وفى الحلف لم تحددهم أن هذا النقص يكشف الحدود التى تواجهها بريطانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى للاستمرار فى عملية عسكرية متواضعة نسبيا. ولم توضح الصحيفة أسباب هذا النقص فى الذخائر. وتولى الحلف الأطلسى فى 31 مارس قيادة العمليات العسكرية التى أطلقها فى 19 مارس تحالف دولى بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، اعتمد على قرار مجلس الأمن الدولى رقم 1973 لقصف قوات الزعيم الليبى معمر القذافى عندما تشكل خطرا على السكان. ورفضت الولايات المتحدة الخميس العودة إلى الصف الأول فى ليبيا بعدما سحبت طائراتها القتالية من العمليات. وسحبت واشنطن حوالى خمسين طائرة كانت تشارك فى العمليات فى ليبيا الأسبوع الماضى بعدما انتقلت قيادتها إلى الحلف الأطلسى مع أنها شاركت منذ ذلك الحين فى مهمات لشل الدفاعات الجوية للقذافى. وحاليا لا تشارك سوى ست من الدول الـ28 الأعضاء فى الحلف فى الغارات الجوية على القوات الليبية التى تنفذ فرنسا وبريطانيا نصفها. أما النصف الآخر فتقوم به بلجيكا والدنمارك والنرويج وكندا. وقال مسئول كبير انه يتوقع أن تعلن دول أخرى "فى الأيام المقبلة" أنها ستشارك بطائرات مزودة بذخائر توجه بالليزر، كما ذكرت الصحيفة.زيادة الانشقاق ضد الرئيس اليمنى بعد تخلى أكبر القبائل عنه ◄ علقت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية على البيان الذى صدر أمس الجمعة من بعض زعماء القبائل اليمنية، والذى طالب الرئيس اليمنى على عبدالله صالح بالتنحى الفورى، بأنه حلقة قوية من حلقات الانشقاق عن النظام اليمنى منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بتنحيه فى فبراير الماضى. وذكرت الصحيفة أن قوة الانشقاق تتمثل فى صدور البيان عن 100 من زعماء قبيلتى حاشد وبكيل - أكبر قبيلتين فى اليمن - بعد اجتماعات استمرت ليومين حضرها أساتذة جامعيين ورجال دين ونشطاء سياسيين يمنيين. وقالت الصحيفة إن من أهم ما يميز بيان القبيلتين المنضمتين للمعارضة فى مارس الماضى أنه سعى إلى طمأنة العالم من حيث قدرة قادة حركة المعارضة اليمنية على "مكافحة الإرهاب والقضاء عليه من المنبع"، وذلك بعد أن طالب البيان صالح "بالتنحى فورا وإبعاد نجله وكافة أقاربه عن أى مناصب بالشرطة والجيش اليمنيين". وتعد الولايات المتحدة إحدى القوى الكبرى التى تتابع الموقف اليمنى بقلق بالغ نتيجة انعدام اليقين لديها حول الشخص الذى سيخلف صالح، وما إذا كان الرئيس الجديد سيعمل على مواصلة التعاون مع واشنطن فى معركتها ضد الفرع الأنشط لحركة طالبان خارج أفغانستان بشبه الجزيرة العربية. كان الرئيس اليمنى قد حذر فى وقت سابق من تولى حركة طالبان زمام الأمور فى بلاده إذا ما تنحى عن منصبه، الأمر الذى زاد من حدة القلق لدى واشنطن. وأضافت "واشنطن بوست" أن بيان قبيلتى حاشد وبكيل يأتى فى اليوم الذى خرج فيه مئات الآلاف من اليمنيين بمختلف المدن اليمنية لتجديد مطالبهم بتنحى صالح فيما يطلق عليه "جمعة الإصرار".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل