المحتوى الرئيسى

إسرائيل تتهم فلسطينيين بعملية إيتمار

04/17 16:57

كشفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمَّا قالت إنها تفاصيل تعرض لأول مرة حول عملية مستوطنة إيتمار المقامة على أراضي قرية عورتا جنوب شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية في مارس/آذار الماضي.وادَّعت سلطات الاحتلال أن المنفذين للعملية -التي قتل فيها خمسة مستوطنين من عائلة واحدة- هما الشابان حكيم مازن عواد (17 عاما) وهو طالب في الثانوية العامة، وأمجد محمد عواد (19 عاما) وهو طالب جامعي.وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم فجر السبت 12 مارس/آذار مقتل خمسة مستوطنين من عائلة واحدة طعنا في مستوطنة إيتمار، جنوب شرق مدينة نابلس.وذكر الجيش الإسرائيلي حينها أن فلسطينيا تسلل فجرا إلى أحد المنازل في المستوطنة المذكورة، وقام بطعن مستوطن وزوجته وأطفالهم الثلاثة حتى الموت قبل أن يلوذ بالفرار.ومن جهته رفض عبد السلام عواد، الناشط ضد الاستيطان في قرية عورتا، ادعاء الاحتلال الإسرائيلي، وقال إن أهالي القرية ومؤسساتها المختلفة استنكرت الأمر، وأكدت أن الاحتلال كاذب في ادعائه، لأن الشابين كانا موجودين في منزليهما وقت وقوع الحادث، كما أن العملية لم تتبنها أي جهة فلسطينية.وقال إن الاحتلال اعتقل الشابين خلال إحدى حملات المداهمة للقرية التي وصلت إلى خمس عمليات اقتحام، اعتقلت خلالها قوات الاحتلال ما يربو على 300 مواطن بينهم أكثر من مائة امرأة، بقي منهم حتى الآن قرابة 50 رهن الحبس.وأكد عواد للجزيرة نت أن ذوي المعتقلين فوجئوا بمزاعم قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الاحتلال كان قد اعتقل أسرة المتهم حكيم المكونة من والده وشقيقيه وأمه وشقيقته، ولكنهم أخلوا سبيل أمه وشقيقته فقط، كما اعتقلت المتهم أمجد عواد ووالده وشقيقيه أيضا. "المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمدينة نابلس، نفى أي علاقة لهم من قريب أو من بعيد بعملية إيتمار"تشكيك ونفيمن جانبه شكك غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، في رواية الاحتلال الإسرائيلي، وقال إنها رواية من طرف واحد.واكتفى بالقول إنه لا يمكن حسم الموضوع بشكل تام نظرا لغياب الطرف الفلسطيني المتمثل في محامي الأسيرين، وعدم اطلاعه على مجريات التحقيق.ومن جهته نفى المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمدينة نابلس زاهر الششتري، أي علاقة لهم من قريب أو من بعيد بعملية إيتمار.وأكد للجزيرة نت أن الجبهة الشعبية لم تتبن العملية لحظة وقوعها ولا الآن، موضحاً أن كل ما قيل لم يخرج عن كونه تحريضا وادعاءً إسرائيليا "لا صحة له".وكانت وكالة "معا" الإخبارية المحلية قد نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن المتّهمين محسوبان على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولكنهما قاما بتنفيذ العملية على مسؤوليتهما الشخصية.ونقلت "معا" أنه -وفقا للتحقيقات التي سمحت أجهزة الأمن الإسرائيلية بنشر بعض تفاصيلها- تسلل الشابان إلى المستوطنة بعد أن تخطيا الأسلاك الشائكة ودخلا أحد البيوت الخالية، واستوليا على بندقية "أم 16"، ومن ثم دخلا بيتا آخر فوجدا فيه العائلة فقاما بطعن الزوج والزوجة وأبنائهم الثلاثة بسكاكين.يشار إلى أن القرية ظلت منذ تنفيذ عملية إيتمار تتعرض لاقتحامات مفاجئة ينفذها جنود الاحتلال ضدها، حيث اقتُحمت خمس مرات متتالية.وكان يتم فرض حظر التجوال عليها لعدة أيام، كما تمت مداهمة المنازل وتفتيشها بشكل عنيف وباستخدام الكلاب البوليسية، والاعتداء على سكانها، وسرقة مقتنياتهم الخاصة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل