المحتوى الرئيسى

استقالة جماعية لمجلس الاتحاد.. واستمرار «سارى» وعودة إبراهيم سعيد

04/17 19:18

أكد جاسر منير، مدير عام نادى الاتحاد السكندرى، أن المجلس اتخذ قراراً بتقديم استقالة جماعية، ومن المنتظر أن يتقدم بها رسمياً اليوم إلى مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية. رفض المجلس خلال اجتماعه مساء السبت استقالة أحمد سارى، المدير الفنى للفريق الكروى الأول، التى تقدم بها فى أعقاب مطالبة اللاعبين «المتمردين» بإقالته، ورفضهم التدريب تحت قيادته. وتمسك عصام شعبان، رئيس النادى، ببقاء «سارى» فى مواجهة «المتمردين»، وقال له بالحرف الواحد: «لو رحلت يا سارى سنرحل سوياً، ولابد من إرساء المبادئ داخل النادى». وقال «سارى» لـ«المصرى اليوم»: «هناك مؤامرة تُحاك ضد مجلس إدارة النادى والجهاز الفنى، وهناك شريحة مصدومة بتطبيق المبادئ داخل النادى للمرة الأولى، كما أن البعض يخطط للإطاحة بالمجلس الحالى لتحقيق مصالح شخصية». وتمسك المدير الفنى بموقفه الرافض عودة «المتمردين»، وقال: «الاعتذار شرط العودة، ولن أتنازل عنه مهما كانت الضغوط، وسأخوض مباراة الشرطة أيضاً بالناشئين». فى السياق ذاته، وافق المجلس فى اجتماعه قبل الاستقالة على قبول اعتذار محمد عمر، مدير الكرة، عن عدم الاستمرار فى مهمته، فى أعقاب فشله فى احتواء الأزمة بين المدربين وإدارة النادى، السبت. وشهد المران انتظام إبراهيم سعيد، مدافع الفريق، فى التدريبات عقب اعتذاره للمدير الفنى. وسادت حالة من الجدل الكبير بين أعضاء وجماهير النادى حول استقالة المجلس. وما بين مؤيد ومعارض للقرار، الذى اتخذه المجلس «فجأة» ودون ترتيب مسبق - بحسب تأكيد رئيسه - أكد عصام شعبان أن أعضاء مجلسه بالكامل تقدموا فى وقت لاحق باستقالة جماعية، راهنين البت فيها بقراره النهائى بالتضامن معهم، أو العدول عنها. فيما دعت جماهير الاتحاد من خلال المجموعات التى أنشئت علىالـ«فيس بوك» لتأييد استمرار مجلس عصام شعبان، مطالبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتدخل لإحباط مخطط مسؤولين سابقين بالنادى للعودة مرة أخرى، فى الوقت الذى طالبت فيه جماهير الثغر باعتصام مفتوح لتأييد شعبان. فيما أكد عمرو شوقى، مدير مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية، عدم تلقيه الاستقالة حتى الآن، وقال: فى حالة تقدم المجلس المعين بالاستقالة فسيتم اختيار مجلس مؤقت جديد. وقال شوقى: «الأوضاع داخل النادى لا تبشر بالخير لاسيما مع تدخل بعض الأشخاص لعرقلة مساعى المجلس الحالى فى إصلاح النادى، وهو الأمر الذى يضع زعيم الثغر فى موقف حرج». ورفض عمرو شوقى الاتهامات التى وجهت للجهة الإدارية بسبب اختياره للمجلس الحالى، مؤكدا أن الترشيحات جاءت عن طريق اللواء صفى الدين مصطفى كامل القائم بأعمال محافظ الإسكندرية السابق بناء على دراسة لأعضاء الجمعية العمومية بالنادى. وفى نبرة تملؤها الثقة بالنفس، تحدى «شعبان» كل المتربصين بزعزعة كيان النادى العريق فى كبوته، لصالح أطماع ونفوذ عودتهم للسلطة، واصفاً مساعى كل من عفت السادات ومحمد مصيلحى بالثورة المضادة، مستخدمين باقى «فلول» حزبهما داخل النادى فى إثارة حملات مغرضة ضد مجلسه، بهدف العودة مجدداً لكرسى الرئاسة، وهو الأمر الذى وضع المجلس تحت ضغوط كبيرة أجبرته على الاستقالة. وأردف الرئيس «المستقيل»: تدخل عفت السادات، الرئيس الأسبق، فى أزمة المجلس مع مجموعة اللاعبين «المتمردين»، وأمره إياهم بالعودة انصياعاً لأوامره، دليل صادق على كلامه حول «شهوة» الرئاسة، من خلال مناورات يبدو ظاهرها حب النادى وجماهيره. ووجه «شعبان» مسؤولية تصعيد الأزمات، خلال الفترة القليلة الماضية داخل الفريق للثنائى محمد عمر، ومحمد بسطاوى، مشدداً على قيادة الأول «انقلاباً» متعمداً منه ضد المجلس، مستغلاً صفة مدير الكرة، التى سعى لها بقوة مستغلا الأوضاع الجارية لتحقيق أغراض شخصية، فيما اتهم الثانى بتدبير ثورة مضادة، من خلال حملة «تمويلية» تستهدف إجبار اللاعبين على التمرد، لزعزعة الاستقرار بغرض عودة محمد مصيلحى من جديد لرئاسة النادى. وكشف «شعبان» عن تقدمه بمذكرة رسمية ضد محمد عمر، للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، يتهمه فيها بإثارة البلبلة، وإشاعة الفتنة بين اللاعبين «المتمردين» ومجلس الإدارة، بما يشعل «هياج» الجماهير والأعضاء ويجعلهم يلجأون للاعتصام استغلالاً للأوضاع المضطربة. واستبعد رئيس النادى «المستقيل» عودة رموز «العهد القديم» لخلافته فى رئاسة النادى، مشيراً إلى أن مباركة الجماهير وكثير من أعضاء النادى لقراراته كانت الداعم الأكبر لانتهاء عصر ولاية «رجال الأعمال». وطالب «شعبان» بفسخ عقود الرباعى: عبدالحميد حسن وإبراهيم الشايب وحسين فهمى والهانى سليمان، نهائياً بعد قيادتهم التمرد وحالة «العصيان»، مؤكداً أن سقوط النادى أخلاقياً تم على يد «الرباعى». من ناحية أخرى، رشح جاسر منير، مدير عام النادى، كلاً من عصام سيكا، مدير الصالة المغطاة بالنادى، وماجد الدالى، مدير النشاط الرياضى، لخلافته فى منصب مدير النادى، بعدما حصل على إجارة مفتوحة بداعى تدهور حالته الصحية. ومن جانبه، طالب شريف الحلو، عضو المجلس السابق، باستمرار المجلس، مشيداً بقراراته التربوية ضد اللاعبين المتمردين، وضد مؤامرة البعض للعودة لقيادة الفريق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل