المحتوى الرئيسى

دعوة فرنسية لمحاورة الحركات الإسلامية

04/17 06:09

دعا وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه السبت إلى الحوار مع الحركات الإسلامية في العالم العربي، وخاصة تلك "التي تنبذ العنف وتقبل بقواعد اللعبة الديمقراطية"، مؤكدا أن بلاده لا تسعى للإطاحة بالزعماء العرب.وقال جوبيه في ختام منتدى تحت عنوان "الربيع العربي" نظمته وزارة الخارجية الفرنسية في معهد العالم العربي بباريس وشارك فيه إسلاميون من مصر وتونس بشكل خاص، "علينا أن نتحاور ونتبادل الأفكار مع كل الذين يحترمون قواعد اللعبة الديمقراطية، وبالتأكيد المبدأ الأساسي القائم على رفض اللجوء إلى العنف".وأضاف "آمل أن يُفتح هذا الحوار من دون عقد مع التيارات الإسلامية إذا كان هناك التزام من قبلها بالمبادئ التي ذكرتها، أي قواعد اللعبة الديمقراطية".وردا على كلام لأعضاء في حزب النهضة الإسلامية بتونس قالوا خلال هذا المنتدى إن الإسلاميين "سيفاجئون" الغرب بمواقفهم الداعمة للديمقراطية، قال جوبيه "فاجئونا.. أنا لا أطلب أكثر من ذلك".وتابع "لسنا في ذهنية من يريد وصم العالم الإسلامي أو الديانة الإسلامية بوصمة معينة، بل على العكس نريد أن نتحاور مع هذه الديانة، وسأقدم إليكم اقتراحا: تعالوا لنتكلم معا عن ماهية العلمانية، وربما قد نجد أنفسنا نقف على أرضية مشتركة". "محمد بن سالم:حركة النهضة الإسلامية طالبت بأن تكون اللوائح الانتخابية مناصفة بين النساء والرجال خلال الانتخابات المقبلة في تونس"مطالبوكان العضو في حركة النهضة الإسلامية التونسية محمد بن سالم قال قبل جوبيه إن حركته طالبت بأن "تكون اللوائح الانتخابية مناصفة بين النساء والرجال" خلال الانتخابات المقبلة في تونس، وأضاف موجها كلامه إلى الحضور "سنفاجئكم".وتابع بن سالم "نحن مع الديمقراطية.. مع الحريات العامة والخاصة"، مضيفا أن "كل العائلات الإسلامية باتت مقتنعة بالديمقراطية".من جهته قال العضو بجماعة الإخوان المسلمين المصرية محمد عفان "لا يمكن قيام نظام سياسي ديمقراطي من دون مشاركة الإسلاميين". وأضاف "نريد أن تحصل جماعة الإخوان المسلمين على الشرعية الكاملة بشكل يؤمن شفافية كاملة ويجنب سوء الفهم".وفي إشارة إلى الثورات الشعبية العربية قال جوبيه إن فرنسا لا تسعى للإطاحة بزعماء في العالم العربي.وأضاف في مؤتمر صحفي بباريس أن فرنسا تشعر بقلق بالغ بسبب أعمال العنف في اليمن وسوريا، محذرا من أن الموقف في سوريا قد يتصاعد إذا لم يسن الرئيس بشار الأسد إصلاحات عاجلة.وقال جوبيه في المؤتمر الذي جمع أيضا سفراء فرنسا لدى دول العالم العربي والسفراء العرب لدى فرنسا وأكاديميين، "في اليمن وسوريا.. الموقف مثير للقلق بدرجة كبيرة". طموحات الشعوبوأضاف "يجب أن تدرك تلك الدول أنه لا يوجد طريق غير الحوار يوصل إلى استجابة واضحة لطموحات شعوبها والحاجة إلى التعبير عن أنفسهم بحرية كاملة".وقال جوبيه إنه لا يمكن حماية المدنيين في ليبيا مع بقاء العقيد معمر القذافي، "لكن ذلك لا يعني أن الإطاحة بزعماء أصبحت هدفا في السياسة الخارجية الفرنسية، وسياستنا لا تزعم تغيير النظام".وعندما سئل إن كانت هناك فرصة لأن تتصاعد الأمور في سوريا، قال جوبيه "توجد مخاطر، والوسيلة الوحيدة لمنعها هي القيام بالإصلاح.. هناك حاجة إلى قطع شوط أبعد في سوريا".وفي وقت سابق السبت أيد جوبيه الإصلاحات التي أعلنت عنها الجزائر واعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح، وقال "أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عددا من الإصلاحات.. كل هذا يسير في الاتجاه الصحيح".وتوجد في فرنسا أكبر أقلية مسلمة في غرب أوروبا، حيث يصل عدد المسلمين فيها إلى خمسة ملايين شخص، وينتمي كثير منهم إلى مستعمرتها السابقة الجزائر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل