المحتوى الرئيسى

صباحى: القرار فى الوطن لن يصنعه "شيخ أو قسيس"

04/17 16:51

"ليس من مصلحة الديمقراطية قطع لسان أحد" قالها النائب السابق حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، فى لقاءه المفتوح مساء أمس بساقية الصاوي، مؤكدا أن من حق السلفيين وجميع الفصائل والتيارات فى التعبير عن آرائهم، مشددا على أن مصر الثورة والشعب،لن تسمح لأى طرف إسلامى أو غير إسلامى أن ينفرد بالحكم أو بالبرلمان، على حد قوله. وقال صباحى خلال اللقاء" لابد مراعاة أن السلفيين كانوا فى عزلة سياسية طويلة، وكأنهم خارجين من كهف، وعلينا أن نتحاور معهم"، مضيفا " لا يصح أن نواجه آيا من الآراء بالقمع الإدارى أوالمعتقلات الجديدة طالما هى مجرد آراء". وأعلن صباحى أنه مع الدول المدنية، لا العلمانية أو الدينية أو العسكرية، والتى تعنى أن القرار فى الوطن لن يصنعه الشيخ أو القسيس، إنما الشعب عبر صندوق الانتخابات، داعيا الشعب لاختيار المرشح الذى يتوافق برنامجه مع شخصه، إذا تشابهت البرامج، فى الوقت الذى علق حول سؤاله عن رأيه فى أحد الشخصيات التى أعربت عن رغبتها فى الترشح رغم تأييدها للرئيس السابق محمد حسنى مبارك " لا أقبل أن أعترض أو أجرح فى مرشح آخر". وأكد صباحى أنه فى حالة فوزه بالرئاسة سيحترم كل الاتفاقيات الدولية التى وقعتها مصر،على أن يخضع لإرادة الشعب فيما يتعلق باتفاقية "كامب ديفيد" سواء بتعديلها أو إلغائها رغم موقفه الشخصى منها مضيفا "البعض يعتقد إنى هفتح الحرب على إسرائيل تانى يوم من انتخابي"، لكن ذلك غير صحيح فالحرب التى سأخوضها بالفعل هى ضد الفقر وتردى الأحوال فى مصر". وأضاف صباحى"هناك فرقا كبيرا بين حرب لا أسعى إليها وبين مذلة أمام إسرائيل، وهو أمر لا أقبله، فيجب أن تكون مصر عونا للفلسطينيين، معلنا أنه سيوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل فى حال فوزه احتراما لأحكام القضاء والشعب المصرى، وكذلك لن يسمح بغلق المعابر أو أن تصبح بلد بوزن مصر بمثابة العراب لترويج ما يريده البيت الأبيض وإسرائيل. وفيما يتعلق بملف حوض النيل، دعا "صباحى" البابا شنودة لزيارة أثيوبيا لأنه جزء من القوى الناعمة على حد قوله والتى يمكن أن تعلب دورًا محوريا فى ضمان مصلحة مصر فى التفاوض بقضية "حوض النيل"،موضحا أنه سيطلق مبادرة لتأسيس منظمة إقليمية لدول حوض النيل فور انتخابه لصياغة قوانين تضمن التعاون المشترك بين دول حوض النيل. وقال صباحى، إنه خلال زيارته مع الوفد الشعبى لأوغندا وجد أبناء الشعب يعرفون مصر بقامتين أولهما ثورة 25 يناير والرئيس السابق جمال عبد الناصر حتى أنهم يطلقون اسمه على محطة الكهرباء الرئيسية فى أوغاندا. وأعرب "صباحى" عن اعتزازه بأنه "ناصري" حيث قال الناصرية ليست تهمة فشرف لى أن أكون ناصري، مضيفا " أنا انتمى لحلم وفكرة عبد الناصر لكنى لا انتمى لدولة ناصر أو أخطائها، فعبد الناصر لم يكن نبى إنما بشر يصيب ويخطئ"، موضحا أنه لن يقدم نفسه كمرشح عن التيار الناصرى فى الانتخابات الرئاسية أومرشح عن حزب الكرامة إنما يقدم نفسه كمرشح شعبى "مستقل" . وأعلن "صباحى" عن نيته تجميد عضويته فى حزب الكرامة فى حال فوزة بالرئاسة خلال فترة توليه الحكم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل