المحتوى الرئيسى

الشعب الفلسطينى برىء من قتلة " فيكتور اريغونى "بقلم سليم شراب

04/17 23:07

الشعب الفلسطينى برىء من قتلة " فيكتور اريغونى " بقلم / سليم شراب مرةً أخرى يضيق صدر الطغاة بالتضامن العالمى مع الشعب الفلسطينى الغير مسبوق، وهذه المرّة كانت الجريمة على أرض غزة المحاصرة , وبأيدي عصابات تدعى الاسلام , والاسلام برىء منهم انها عصابة عميلة لدولة الاحتلال الاسرائيلى ، فبعد تحريض نتنياهو ضد المتضامنين الاجانب مع الشعب الفلسطينى بشكل عام ، وضد ابحار أسطول الحرية 2بشكل خاص , تمكنت مجموعة اجرامية من خطف وقتل المتضامن والحقوقى الصحفي الايطالى " فيكتور أريغوني " بدم بارد . العصابة المجرمة التى قتلت " فيكتورأريغوني " ليست منا حتى لو كانوا بيننا….هم ليسوا إلا مجموعة من القتلة باعوا أنفسهم لدولة الاحتلال الإسرائيلي بثمن بخس . انها جريمة مدانة وبشدة من كل أطياف واتجاهات الشعب الفلسطينى , وهى بعيدة كل البعد عن عادتنا وتقاليدنا . ان هذا النوع من الجرائم دخيل على شعبنا الفلسطينى المقاوم ولايخدم سوى دولة الاحتلال والذى يحاول اعلامها استثمار هذا الحدث ليشوه صورة الشعب الفلسطينى أمام العالم , للتغطية على جرائمها وحصارها الظالم, والحد من قدوم المتضامنين الاجانب والتخلص من ازعاجهم ونشاطاتهم المناوئة لها . ان من أقدم على جريمة الاغتيال هذه , لم يغتل فقط المتضامن الايطالى " فيكتور أريغونى " , وانما يحاول اغتيال الركيزة المعنوية فى نضال شعبنا ,وهى حركة المتضامنين الدوليين . ولكن مخطىء من يظن أنه بقتل المتضامنين , يستطيع إيقاف حملة التضامن وايقاف ابحار اسطول الحرية 2 الى غزة ، لا بل مثل هذه الجرائم ترفع درجة التحدي وا|لإصرار لدى المتضامنين على السعي والعمل من أجل الكشف عن الانتهاكات والجرائم الصهيونية ، وخير دليل على ذلك تصريحات والدة المغدور , بانها عازمة للحضور الى غزة مع اسطول الحرية 2 , لتشاهد هذه المدينة التى عشقها وأحبها وضحى بعمره من أجلها ابنها " فيكتور أريغوني " . ولا أغالى بالقول ان سكان قطاع غزة , قد فقدوا ابنا بارا, لان الفقيد كانت شعبيتة كبيرة وعارمة ومحبوبا من الجميع , ويتنافس على صداقته ودعوته على جميع المناسبات , كان رحمة الله عليه صديقا للطفل الغزواى ,كان يلعب معه فى الساحات الشعبية كرة القدم , و يواسيه لو كان ابن شهيد أو ابن أسير , صديقا للمزارع الغزاوى على الحدود يساعده فى الزراعة وفى جنى الزيتون,ويقف درعا له أمام القصف الصهيونى المتواصل ضد المزارعين , صديقا ومساعدا للصياد الغزاوى , يبحر معه ويتصدى لقرصنة الزوارق الحربية الصهيونية فى عرض البحر . فى الختام أطالب كل القيادات الفلسطينية فى الضفة وغزة , اعتبار الفقيد " فيكتور اريغونى " من شهداء الشعب الفلسطينى ,وضرورةالاسراع فى القاء القبض على الجناة والقتلة وتقديمهم للمحاكمة العادلة حتى ينالوا جزاهم ازاء هذه الجريمة النكراء , أمام مرأى ومسمع الجميع , و حسبنا الله ونعم الوكيل .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل