المحتوى الرئيسى

واشنطن تبحث عن دولة تستضيف القذافي ومعارك عنيفة في مصراتة والبريقة

04/17 09:11

واشنطن تبحث عن دولة تستضيف القذافي ومعارك عنيفة في مصراتة والبريقة  طرابلس: في الوقت الذي تشهد فيه ضواحي مدينة مصراتة الليبية غربي طرابلس معارك عنيفة بين قوات المعارضة وقوات العقيد معمر القذافي التي تشن هجمات مكثفة على المدينة، ذكرت تقارير صحفية الأحد ان الإدارة الأمريكية بدأت عملية بحث مكثفة لإيجاد دولة تقبل باستضافة القذافي. وتفيد الأنباء بأن حالة من الإحباط تسود بين سكان المدينة المحاصرة منذ فبراير/شباط الماضي والتي تتعرض لقصف عنيف من قوات القذافي منذ أيام. وتصاعدت الانتقادات من سكان مصراتة لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" واتهموها بالفشل في حمايتهم من قوات القذافي. وقال متحدث باسم المعارضة المسلحة إن قوات القذافي قصفت المنطقة الصناعية في مصراتة بالعشرات من صواريخ جراد ، تسبب في مقتل عدد من المدنيين خلال الايام الماضية.  وقال مصدر طبي يوم السبت إن خمسة مدنيين على الأقل قتلوا في مصنع لمنتجات الألبان تعرض للقصف على مدى نحو نصف ساعة. ويقول أطباء فى المدينة إنهم يواجهون صعوبات جمة فى التعامل مع عدد الضحايا جراء القصف واعتبر متحدث باسم المعارضة المسلحة الليبية ان العقيد القذافي مصمم على إحداث أزمة انسانية كبيرة في مصراتة. وقال اللواء صلاح عمر عبد اله في مؤتمر صحفي ببنغازي إن على المجتمع الدولي ألا يتردد في حماية المدنيين. كما أعلن المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة عن وجود قوائم بالأسلحة تم طلبها من الدول التي وصفها بالصديقة.وتشمل هذه القوائم الأسلحة الثقيلة. كما أعلن غوقة عن ترحيب المجلس الوطني الانتقالي برسالة زعماء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والتي تقضي بضرورة تنحي العقيد معمر القذافي عن الحكم.وقد نفت الحكومة الليبية اتهامات منظمات حقوقية باستخدام القنابل العنقودية في قصف مصراتة في المقابل يؤكد قادة الناتو أنه من الصعب توجيه ضربات لقوات القذافي في المناطق المدنية، وقال القادة العسكريون إن القصف يوم الجمعة الماضي أسفر عن تدمير دبابتين قرب مصراتة. وقد أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أن قوات الناتو تحتاج للتصرف بسرعة لمنع وقوع ما أسمه بمجزرة بشرية في مصراتة.  من جهة اخرى أفادت أنباء بسماع دوي نيران المضادات الأرضية مساء السبت في العاصمة الليبية طرابلس لكن لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا او خسائر مادية نتيجة غارات.جاء ذلك بينما بدأت قوات المعارضة الليبية محاولة جديدة للتقدم غربا باتجاه مدينة البريقة. وقالت وكالة "رويترز" إن العملية الجديدة تبدو محاولة من الثوار لاستعادة الأراضي التي فقدوها مؤخرا و فتح ممر يربطهم برفاقهم المحاصرين في مصراتة. كانت قوات القذافي قد كثفت طوال الأيام الماضية قصف الطريق بين اجدابيا والبريقة، وأفادت آخر التقارير بمقتل ستة من الثوار في قصف بالصواريخ استهدف قافلتهم على الطريق الساحلي السريع. وفي سياق متصل، رفضت حكومة تشاد مزاعم الثوار عن وجود ضباط ينتمون لجيشها يقاتلون إلى جانب القذافي وقالت انها طلبت من فرنسا مراقبة حدودها مع ليبيا.استضافة القذافي وفي الوقت الذي اعلن فيه المسئولون الغربيون ان الحل في ليبيا لن يكون الا سياسيا ، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" ان الإدارة الأمريكية بدأت عملية بحث مكثفة لإيجاد دولة تقبل باستضافة العقيد معمر القذافي. وقال ثلاثة مسئولين في إدارة الرئيس أوباما، انهم يحاولون إيجاد بلد لم يصادق على معاهدة روما، التي ترغم الحكومات المنضمة إليها على تسليم أي شخص تدينه المحكمة الجنائية الدولية، من اجل إقناعه باستضافة القذافي. وفي باريس، قال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه إن هناك احتمالا باستمرار النزاع في ليبيا لفترة طويلة. قبل ذلك، كان وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه قد قال إن بلاده لا ترى حاجة لقرار جديد من مجلس الأمن الدولي يسمح للحلف الأطلسي بمواصلة عملياته العسكرية في ليبيا. وأضاف جوبيه أن الحلف يطبق قرار المجلس بشكل صارم في ليبيا وذلك ردا على منتقدي عمليات الحلف هناك. وفي برلين، قال وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الألماني اينر برودرله في تصريحات نقلتها مجلة ديرشبيغل إن حكومة برلين جمدت في الأسابيع الماضية حسابات بنكية للعقيد معمر القذافي بقيمة ستة مليارات دولار، استجابة من ألمانيا لمبادرة الاتحاد الأوربي بتجميد أصول القذافي. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأحد , 17 - 4 - 2011 الساعة : 6:8 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأحد , 17 - 4 - 2011 الساعة : 9:8 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل