المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت أون صنداي: مصراتة أصبحت "ستالينغراد ليبيا"

04/17 03:38

تتهم قوات القذافي باستخدام قنابل عنقودية "مصراتة، ستالينغراد ليبيا"، و "ضرورة الحديث عن الوحشية في الخليج" و "شركات القذافي ما زالت تعمل في بريطانيا"، هي بعض عناوين الصحف البريطانية الصادرة الأحد. ففي صحيفة الاندبنتنت أون صنداي نطالع مقالا بعنوان "مصراتة أصبحت ستاليتغراد ليبيا"، يحمل توقيع كيم سينجوبتا . تقول كاتبة المقال إن سقوط مصراتة التي أصبحت تشبه ستالينغراد بحصارها والقصف الذي تتعرض له، لو وقع، سيشكل انتصارا معنويا لمعمر القذافي، حيث سيقضي هذا على معقل مهم للمقاومة لحكمه في الجزء الغربي من البلاد. ويسبب صمود وتحدي هذه المدينة وتحديها على بعد 150 ميلا من معقل الديكتاتور إزعاجا له. وقد تعرضت المدينة لأكثر من 200 هجوم على مدى الساعات الثماني والأربعين الماضية ما أدى إلى مقتل 40 شخصا وجرح 105 آخرين، وتسقط الصواريخ وقذائف المدفعية على المدينة بشكل عشوائي أحيانا، فتدمر البيوت وتقتل المدنيين، حسب المقال. حتى بمقاييس ما تعرضت له المدينة حتى الآن فقد كان القصف نهاية الأسبوع وحشيا، وقد سقطت القذائف في المناطق السكنية، على مدرسة، ومخبز كان يصطف أمامه المواطنون ، وقد هرب البعض من القصف الى مرآب مجاور لكن القصف تبعهم الى هناك، وقتلوا نتيجة النار التي اندلعت فيه. وكان بين من قتلوا امراة في الثالثة والثلاثين من عمرها وابنتاها وهما دون العاشرة، ودفن الضحايا في ملعب للأطفال تحول الى مقبرة. القذافي مصر على تركيع مصراتة، وتحاول قواته في كل مرة قطع الطريق على المنفذ الوحيد للمدينة إلى البحر، ولكنها تضطر للتقهقر في كل مرة في حرب شوارع ضارية. وبالرغم من أن طائرات الناتو أغارت أكثر من مرة على المعدات الثقيلة التي تهاجم المدينة، الا أن تعزيزات تصل، ويبين إصرار القذافي على استعادة المدينة مهما كان التدمير الذي سيلحق بها من جراء القصف، أهميتها بالنسبة له. الشركات الليبية في بريطانيا "تعمل" وفي الشأن الليبي أيضا تنشر صحيفة الصنداي تلغراف تقريرا بعنوان "شركات القذافي ما زالت تعمل في بريطانيا" أعده كل من روبرت منديك وبين ليتش. ويقول معدا التقرير إن وزارة الخزانة تمنح تلك الشركات تصاريح خاصة لتتمكن من تصريف شؤونها اليومية، برغم العقوبات المفروضة من كجلس الأمن. وسوف يحرج الكشف عن هذه المعلومات الحكومة البريطانية، التي تتهم بالتساهل مع مدير المخابرات الليبي السابق موسى كوسا، الذي لجأ إليها قبل بضعة أسابيع، ثم سمح له بالمغادرة. وقال اللورد تريفجيم رئيس مجلس الأعمال الليبية البريطانية: "أنا لست واثقا من الهدف من العقوبات، فالحكومة الليبية لديها احتياطي نقدي كبير سيكفيها لفترة". ومن بين الشركات الليبية العاملة في بريطانيا والتي ما تزال تمارس نشاطها شركة تابعة لسلطة الاستثمار الليبية تمارس نشاطها بشكل مشترك مع شركة بريطانية، وتخطط لبناء مجمع فندقي بقيمة 30 مليون جنيه استرليني. وقد علمت صحيفة الصنداي تلغراف أن وزارة الخزانة ستمنح الشركة التصاريح اللازمة خلال هذا الأسبوع. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الليلة الفائتة "لا نستطيع التعليق على حالة شركات فردية". "وحشية في الخليج" تشييع جنازة قتيل في البحرين افتتاحية صحيفة الأوبزرفر حملت عنوان "يجب أن نرفع صوتنا لانتقاد الوحشية في الخليج". من الدروس التي يجب أن يستخلصها الغرب من الانتفاضات الأخيرة في الشرق الأوسط أن دعم الأنظمة الديكتاتورية بحجة كونها أنظمة حليفة مستقرة هي سياسة مروعة، هكذا تستهل الصحيفة افتتاحيتها. وترى الصحيفة أن النظام البوليسي قد يستطيع السيطرة على شهية الشعوب لحياة أفضل ولكنه لن يستطيع إرضاءها، وان التغيير حين يحصل يكون مدويا في هذه الحالة. هذا ما ثبت في شمال افريقيا، ولكن الغرب لا يزال زاهدا في تعلم الدرس في شبه الجزيرة العربية، فقد وصلت شهية التغيير من تونس ومصر وليبيا الى البحرين واليمن والسعودية، ولكن الغرب لم يبد تشجيعا لهذه الروح هنا. ويعتقد أن 30 شخصا قتلوا في الاحتجاجات التي اجتاحت البحرين، بينما يقبع المئات في السجون، وطرد الكثيرون من وظائفهم التي كانوا يشغلونها في مؤسسات حكومية عقابا لهم على مشاركتهم في الاحتجاجات. وتتابع الصحيفة في افتتاحيتها التطرق لإشكالية ازدواجية المعايير التي تميز مواقف الغرب من حركات التغيير في العالم العربي، فالعلاقات الودية التي تربط بريطانيا مثلا بدول الخليج تجعل لهجتها في انتقاد أعمال القمع اقل صرامة وأكثر تحفظا، كما ترى الصحيفة. وتحذر الافتتاحية من فقدان الحكومة البريطانية لمصداقيتها في دعم الديمقراطية في حال ابقائها على ازدواجية المعايير. وتختتم الصحيقة اقتتاحيتها بالقول انه طالما وجدت الحكومة صوتها للتعبير عن موقفها من حركات التغيير في شمال افريقيا فان التزامها الصمت فيما يتعلق بما يجري في الخليج سيكون خطأ استراتيجيا وفشلا أخلاقيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل