المحتوى الرئيسى

الإعلام الفلسطيني مقصر مع الأسرى

04/16 17:15

ضياء الكحلوت-غزةيرى كثير من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والمحررين منهم أن وسائل الإعلام الفلسطينية لا تهتم بهم وبقضاياهم كما يجب، ووصفوها بالفشل في تسويق معاناتهم، كما سوق الإعلام الإسرائيلي قضية الجندي الأسير بغزة جلعاد شاليط.أما الإعلاميون أنفسهم فيعترفون بالتقصير تجاه الأسرى، ويطالبون بإستراتيجية وطنية وخطط مدروسة للتعامل مع قضية أكثر من ستة آلاف فلسطيني معتقل في السجون الإسرائيلية يتعرضون يوميا لانتهاكات. فروانة: الإعلام الإسرائيلي نجح في تفعيل قضية شاليط دولياً (الجزيرة نت)تقصير ولومويقول عبد الناصر فروانة الأسير السابق والمختص في مجال الدفاع عن الأسرى، إن قضية الأسرى تحتاج لإعلام قوي يسهل التعاطي مع قضيتهم وحشد الدعم الدولي لهم، باعتبار أن الإعلام هو المحرك للرأي العام.وأضاف فروانة للجزيرة نت أن الجهد المبذول من قبل وسائل الإعلام الفلسطينية لا يوازي حجم قضية الأسرى والانتهاكات التي يتعرضون لها، فالكل مقصر من جهته، مقابل ماكينة إعلامية قوية تحاول تشويه صورة الأسير الفلسطيني وإظهاره كأنه إرهابي.ويستذكر فراونة الحملة الإعلامية الرهيبة التي جندتها وسائل الإعلام الإسرائيلية من أجل جنديها الوحيد المأسور لدى المقاومة شاليط، معتبرا أن الأخير أضحى أشهر من زعماء دول كبيرة، نظرا لما حظي به من اهتمام إعلامي حركته إسرائيل.وشدد فروانة على أن قضية الأسرى بحاجة إلى ثورة إعلامية مدروسة على كل الصعد، وتصعيد الخطاب الموجه للغرب والعالم وحتى المجتمع الإسرائيلي عن الأسرى، كما نبه إلى تقصير الإعلام العربي في القضية.ومن جهته، قال الصحفي أكرم دلول المذيع في إذاعة صوت الأسرى التي تبث من غزة وتصل إلى السجون الإسرائيلية، إن إذاعته ولدت لتكون حلقة وصل وجسراً للتواصل بين الأسرى وذويهم، وخاصة المحرومين من الزيارة. أكرم دلول: أنشأنا إذاعة لتكون جسراً بين الأسرى وذويهم (الجزيرة نت)عمل مدروسوأضاف دلول للجزيرة نت "نجحنا في الوصول إلى السجون وتشكيل حلقة وصل بين الأسرى وذويهم، ولكننا نطمح ونأمل أن تكون هناك فضائية تختص بالأسرى الفلسطينيين، فمعاناتهم لا تنتهي وكل يوم يرتكب الاحتلال بحقهم الانتهاكات".وأوضح دلول أن اهتمام وسائل الإعلام الفلسطينية بالخلافات السياسية أنساها قضية الأسرى ومعاناتهم، وعبر عن الأمل في وضع خطة وطنية للدفاع عن الأسرى ودعم قضيتهم وحشد رأي عام ضاغط يخدم معاناتهم.أما رئيس تحرير وكالة الصحافة الفلسطينية ياسر أبو هين فيعترف هو الآخر بتقصير وسائل الإعلام في قضية الأسرى، ورأى أن التعامل مع القضية يتم بشكل موسمي وحسب مناسبات تخص الأسرى فقط.وقال أبو هين للجزيرة نت إنه لا توجد في وسائل الإعلام الفلسطينية طريقة تعامل ممنهجة ومدروسة تجاه قضية الأسرى، رغم أنه يجب أن تكون على سلم أولوياتها باعتبارها قضية وطنية من الطراز الأول.ويرى أبو هين أن التعامل العشوائي وغير المخطط مع قضية الأسرى نهايته الفشل، معتقداً ضرورة أن يتم توحيد الجهود المبذولة للدفاع عن الأسرى، وإبراز معاناتهم في السجون، والعمل على إعداد إستراتيجية إعلامية للدفاع عنهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل