المحتوى الرئيسى

بترسم إيه يا إسلام؟: بارسم الثورة.. بترسم على إيه يا إسلام؟ على ورق جرايد.. جورنال إيه يا إسلام؟: «طبعاً المصري اليوم »

04/16 22:21

هذه المرة اختار أن يوظف موهبته بما يخدم الثورة، إذ قرر أن يرسم على ورق الجرائد، ليس فقط لأنها المكان الوحيد الذى تتجمع فيه كل أحداث الثورة، لكن لأن مضمون ما سيرسمه يعبر عن مصر بعد 25 يناير. ورغم أنه طالب فى كلية نظم ومعلومات، فإن إسلام المصرى ورث حب الرسم من والده الفنان التشكيلى، لذا قرر أن يساهم فى الثورة بما يملكه، وهو لا يملك سوى ريشة فنان وفرشة وألوان، وحسب قوله: «بعد نجاح الثورة فكرت فى طريقة مختلفة لتجميع كل أحداثها من خلال الرسم، وقد جاءتنى فكرة الرسم على ورق الجرائد لأننى سبق أن استخدمته فى عمل لوحات فنية». لم يكن الرسم على ورق الجرائد بصعوبة اختيار الجريدة التى سيرسم عليها إسلام، فقد اضطر إلى شراء كل الجرائد وتحليل مضمون ما تنشره، وهل يعبر عن الثورة أم لا؟ ليستقر فى النهاية على «المصرى اليوم»، ويبرر: «بعد اختيارى للجرائد كأداة للرسم قررت أن أوحد رسمتى على ورق جريدة واحدة واخترت (المصرى اليوم) لأنها من وجهة نظرى من أصدق الجرائد قبل الثورة وبعدها، ولم تختلف آراء كتابها بعد الثورة، وبسبب فقدانى الثقة فى كثير من الجرائد بعد تحولها عن آرائها بعد الثورة، وبالفعل جمعت جميع أعداد (المصرى اليوم) منذ بداية الثورة واخترت أهم المقالات والأحداث وبدأت فى الرسم وتمسكت بالجريدة، رغم أننى تلقيت عرضاً مادياً قدمته لى شركة دعاية تابعة لجريدة قومية». حتى الآن لم ينته إسلام من الرسم لأنه قرر أن يجعلها أكبر جدارية فى العالم مرسومة على ورق «المصرى اليوم» بمساحة 120 متراً مربعاً، متمنياً أن تسانده الجريدة فى استكمال مشروعه، الذى لن يتوقف على رسم الجدارية فقط، بل سيتبعها بجمع بصمات 5 ملايين مصرى من جميع فئات الشعب الذين شاركوا فى الثورة ليخلد ذكراهم فى عمل فنى تاريخى عن مصر وثورتها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل