المحتوى الرئيسى

حراك الشباب العربي بقلم: مازن الشاعر

04/16 20:19

لقد عجز الحل التقليدي البرلماني عن تلبية حاجات وتطلعات الامة من مكافحة البطالة والفقر والذل... وفشلت الاحزاب العتيقة التقليدية في رفع راية التغيير واجراء الانقلاب السحري الحاصل الان في المجتمعات العربية .. لقد اصبح الشعب الان اداة التغيير ووقود الثورة واصل الحراك السياسي والاجتماعي والثقافي نعم ان سواد الامة من الرعية سابقا والقوى الجماهيرية الان هم اداة التغيير الفاعل وليس ما يسمى وما قراناه من اهل الصفوة المثقفة المقصورة على ابناء الطبقة المترفة المتنفذة والمتسلقة والتي تهدف الى مصالحها الانية والانانية وتتسلق وتنافق الجهاز الحاكم على حساب الغالبية الساحقة من الشعب المقهور والمستعبد.. لقد قال الشعب باعلى صوته يطالب ويناضل بمطالب واقعية يطالب بقوت يومه بكرامة والعيش بعزة والحفاظ على مقدرات الامة وخيراتها من النهب والبيع والتاجرة لصالح فئة قليلة متنفذة ... نعم شعار المساواة تلك هي الراية الخفاقة التي ينادي بها الجميع في مصر وتونس واليمن وسوريا والعراق .. وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية شعارت بسيطة في شكلها عميقة ومعبرة وعادلة في مضمونها وتشفي وتجيب عن تساؤلات الغلابا والكادحين ... بعيدا عن ايديلوجيات العنف الثوري اليساري واليمين والقومية الشوفونية الزائفة والعبارا ت الفارغة من مضمونها التي كانت فقط لاستغلال قوى الشعب لصالح فئة تلهث وراء منصب لن تختلف تلك الفئة عن سابقاتها الا في الشكل فقط لتعود الى ممارسة اساليب القمع والقهر كما حصل في الخمسينات من القرن الماضي تحت شعارات خفاقة بارقة جلبت لنا كما نرى وجوها مهترئة انزلقت بالوطن الى براثن الذل والفقر والتخلف لقد ترسخ مفهوم المواطنة لكل طفل وشاب عربي واصبح نضال المراة افاقا وبارقا ونضاليا يقود الى التغيير وليس دورا متقوقعا بين اروقة وملفات وقصاصات الادب النثري المتكلف ان التكنلوجيا العصرية الحاسمة ( النت ) وما حققت لنا من سرعة اتصال ساحق وتنسيق المواقف الشبابية هو في رايي مفتاح الثورة للوقوف معا والتضحية وعدم التراجع كان من اهم العوامل الحاسمة في التغيير والحراك... ولكن .. حذاري ايها الشباب من قطف ثمار الثورة بوجوه تتسلق على حسابكم وعلى منجزاتكم بوجوه تختلف بالشكل لا بالمضمون... وجب عليكم المحافظة وعدم التفريط ومتابعة الوضع حتى تصلون الى بر الامان....

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل