المحتوى الرئيسى

"فيكتوريـو" في ذمّـة فلسطين ..!!بقلم:أكرم الصوراني

04/16 20:50

لأول مرّة أنشر (بذرة) مقالتي قبل اكتمال نموها الطبيعي للنشر لأسباب لا أعرفها ، ربما لأختصر ، كما اختصر القتلة مهمتهم القذرة على عجالة وغباء وتوحش ، أو ربما بسبب تعاقدي المسبق مع نيتي على أن الكتابة حول تقديم فكر القاتل للمحاكمة ، ينبغي أن يسبق محاكمة القاتل نفسه ، وأن إدانة التخلف مُقَدَّمَة على إدانة فعل المُتَخَلِّف فكرياً وارتكابه جريمة الاغتيال بحق التضامن مع شعبنا ، وحق فيكتوريو الإنسـان .. ! سبق أن كتبت أن غزّة على موعد مع التخلّف ، وأن أثداءها أصبحت مجففة ، متدلّية ، مترهّلة ، متباعدة عن بعضها البعض ، يكسوها شعيرات جافة ، مريضة ، متساقطة ، تبرز منها حلمات أصولية ، طارئة ، متشققة ، سوداء ، مقززة ، حاقدة ، تثير الاشمئزاز ، دخيله على جسدها النحيل .. قد نظلم أثداء غزّة ، لكنهم من جعلوها بعملياتهم "التجميلية" الكاذبة تشبه أثداء امرأة عصبية المزاج أحيانا ، وسيئة السمعة والفكر أحيانا أخرى ..! ربما دون أن يقصد كتب مظفر قبل سنين عن حادثة القتل ، وعن امتهان الكذب عندما قال : "أنا يقتلني نصف الدفء ، ونصف الموقف أكثر ، يزني القهر بنا ، والدين الكـاذب ، والفكـر الكاذب ، والخبز الكـاذب ..!" . يسأل أحدهم : ماذا عن ليلة القبض على غزّة ..؟ ولماذا تَمثُل في قفص الاتهام ..؟ هل نعتذر لغزّة ..؟ وعن غزّة ..؟ وعن الإجابة ، وعن الكتابة حداداً على روح فيكتوريو ، وروح غزّة المقبوض عليها بظلام الفكـر الكاذب ..!؟؟ " .. لولا الحياء والظلام ، لزرتُ غزّة ، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد ، ولا اسم النبي الجديد ..! ، ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء ، لصار لكل عصابةٍ نبيّ ، ولكل صحابيّ ميليشيا ..!" صدقت يا درويش ..! أخيراً أكتفي بالتنويه لما جاء في (إفادة الطبيب الشرعي) أثناء تشريح الجثة ، والذي أشار فيها إلى أنه وجد عبارة محفورة على صدر فيكتوريو : ".. أصدقائي المتضامنين مع فلسطين ، لا تكرهـوا غـزّة ..!" . 16/4/2011 أكرم الصورانـي فلسطين المحتلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل