المحتوى الرئيسى

نائب بريطاني يدعو لإزاحة القذافي

04/16 17:15

وقال النائب ديفد ديفيس إن البرلمان -الذي هو الآن في عطلة عيد الفصح- يجب أن يجتمع هذا الأسبوع بعدما عبر قادة بريطانيا وأميركا وفرنسا في موقف واحد عن ضرورة عدم وجود القذافي في مستقبل ليبيا. وجاء الموقف الجديد في مقال اشترك فيه كل من الرئيسين الأميركي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، ونشرته صحيفة "تايمز" وصحيفتان أخريان أمس.وقال ديفيس إن مجلس العموم صوت منذ نحو ثلاثة أسابيع، حيث أيد النواب تنفيذ عمل عسكري، وعلى نحو فعال لإقامة منطقة حظر الطيران.وأضاف أن "كاميرون كان مصيبا في سرعة تعامله مع الموقف، ولكن السلطة التي حصل عليها كانت تتعلق بمنطقة حظر الطيران فقط". مضيفا أن كل ما حدث كان سريعا وفي إطار تفسير الأمم المتحدة الذي كان محددا بعبارة "كل الإجراءات الممكنة".وكانت الرسالة المفتوحة التي كتبها أوباما وساركوزي وكاميرون قد أثارت انقساما داخل الحلف الأطلسي، فبينما رحب بها الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن، قائلا إن الناتو سيواصل عملياته لحماية المدنيين الليبيين، ومن المستحيل تخيل زوال هذا التهديد ما دام القذافي في السلطة، أصرت ألمانيا على أن رحيل القذافي يجب أن يتم ضمن عملية سياسية وليست عسكرية، كما أن دولا أخرى مثل تركيا ترى أن استهداف القذافي شخصيا لن يحصل على دعم دولي.ويعد هذا الانقسام فشلا رئيسا لاجتماع برلين، متمثلا في عدم القدرة على الحصول على المزيد من الطائرات الهجومية لتنفيذ غارات دقيقة على أهداف ليبية، بعدما رفضت إيطاليا وإسبانيا تقديم مزيد من الطائرات. وعقد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ محادثات مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون -على هامش اجتماع برلين- للعمل من أجل زيادة عدد الطائرات. وقال راسموسن إنه واثق من أن التحالف سيكون قادرا على ضم مزيد من البلدان إلى العمليات الجوية المشتركة.وحتى الآن لا تشارك في الغارات سوى بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والدانمارك وبلجيكا وكندا، وتعد دول أخرى بالمساعدة في منطقة حظر الطيران، ولكن فقط إذا لم يكن هناك أي خطر من القتال.واتهم المتحدث باسم الثوار في بنغازي مصطفى الغرياني المشاركين في محادثات برلين بأنهم "يتكلمون فقط". وأضاف "هل هناك شيء آخر على المستوى الدبلوماسي يعلمون أننا لم نفعله من أجل الضغط على القذافي؟ فهو لا زال يقصف ويقتل". وأضاف أن "السؤال هو ما هي سرعة خطتهم للتعامل مع القذافي؟، فنحن نعلم أنه بتسليح أنفسنا سنتمكن من إسقاط النظام في نهاية المطاف. ولكن هل نحن على استعداد للانتظار سنتين أو ثلاث سنوات ونصف سنة؟، كم من الضحايا يجب علينا أن نقبل؟".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل