المحتوى الرئيسى

الفقى ردا على تحفظ الخرطوم لترشيحه للجامعة العربية: لست عدوا للسودان

04/16 16:22

فى أول رد فعل على تحفظ الحكومة السودانية على ترشيحه لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نفى دكتور مصطفى الفقى لـ"اليوم السابع"، أن يكون بينه وبين السودان الشقيق أى مواقف عدائية، بل على العكس كما قال: "أنا أكثر الناس اهتماما بالسودان وأحواله". وكانت الحكومة السودانية قد قالت فى بيان لها، إنها أبلغت القيادة المصرية بقلقها، من ترشيح الفقى، واشترطت لقبول السودان بالمرشح للمنصب، أن يخلو سجله من أى مواقف عدائية ضد أى من الدول العربية الأعضاء فى الجامعة. وأشار الفقى إلى أنه أشاد بموقف السودان الداعم للثورة المصرية، والذى تجلى فى زيارة الرئيس عمر البشير لمصر، للترحيب بالثورة وإعلان دعمها، لافتا إلى أنه قال هذا خلال لقائه أمس بشباب الثورة المصرية، نافيا بشكل قاطع أن يكون تبنى فى يوم من الأيام موقفا معاديا للسودان، قائلا: "أنا أكثر الناس تقديرا للشعب السودانى، ودفاعا عن عروبته وقوميته، ودوما أقول عنه أنه شعب سياسى وذكى"، لافتا إلى أن كل كتاباته تنطلق من هذا الأساس. وتساءل الفقى: "كيف يكون لى عداء مع دولة تعتبر توأم مصر، ووقفت إلى جانبها فى مواقف عديدة على مر التاريخ، ولاتزال ركيزة أساسية لنا"، مذكرا باستضافتها للكليات العسكرية المصرية فى العام 1967، وكذلك موقفها المخالف للعرب عقب توقيع مصر اتفاقية السلام فى 1979، حيث رفضت قطع العلاقات مع مصر. وأوضح المرشح المصرى لمنصب الأمين العام للجامعة العربية، أنه هو الذى قال دوما فى ظل نظام الرئيس السابق حسنى مبارك، إن الرئيس السودانى عمر البشير يتميز بعفة اللسان، فمهما كان انفعاله لا يخطئ فى مصر بكلمة واحدة، وهذا حديث مسجل، كما استشهد بمواقف عديدة جمعته بكبار الدبلوماسيين السودانيين قائلا: "لقد ظهرت فى برامج مع صديقى الوزير مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية الأسبق، وتربطنى به صلة صداقة، وكذلك علاقتى بالمفكر السياسى السودانى غازى صلاح الدين، والسفير الراحل "عم أحمد" والذى تزاملت معه فى فيينا والقاهرة". وقال الفقى: "لا أظن أبدا أن هناك من يجادل فى عشقى للسودان، وقد كنت أحد أشد المدافعين عن سيادة السودان وكرامته، أمام افتراءات المحكمة الجنائية الدولية، وإذا قدر لى، وتوليت الجامعة العربية فسوف أتصف بالموضوعية الكاملة، واحترامى لمواقف الدول فى كل الظروف".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل