المحتوى الرئيسى

بتتكلم عن السلبيات على طول.. خليك ايجابي وإطرح الحلول مع جول

04/16 16:07

جول يواصل تقديم فقراته لأصدقائه.. ونواصل البحث عن أفكار بناءة ومفيدة يقوم من خلالها الأصدقاء في إظهار أفكارهم وطرح أرائهم التي قد تساهم في القضاء على الفساد أو علاج الأمراض المزمنة التي تعاني منها الرياضة المصرية.. فكشف السلبيات شئ سهل والجميع يستطيع التحدث عنه.. ولكن الشخص الإيجابي صاحب العقل هو فقط من يستطيع طرح الأفكار ووضع الحلول بدون أي مصالح شخصية أو إنتظاراً لمقابل.بكل أسى نتابع إهتمام الجمهور بالمشاحنات التي تحدث في الساحة الكروية سواء في الملاعب أو عبر شاشات الفضائيات أو على الصحافة الورقية أو عبر الشبكة العنكبوتية.. ولا يكون الإهتمام بالنواحي الإيجابية ومحاولة المساهمة في تصحيح المسار على نفس القدر، وعندما تُطرح قضية أو تظهر سلبية يتفنن الجميع في إظهارها وتوضيحها وتضخيمها، ولكن لا نجد أحد يطرح طرق العلاج. وإيماناً منا بدور الإعلام الهادف الذي يجب أن يكون عليه في معالجة السلبيات سنفتح نافذة لجميع المهتمين بإصلاح الوسط الرياضي بشكل عام والكروي بشكل خاص، لن نضع حلولاً وسنكتفي بنطرح السلبيات على فقرات أسبوعية، وسنطلق يد القراء من أصدقاء جول في كتابة الحلول وكيفية القضاء على هذه السلبيات التي تمنع الرياضة المصرية من الإزدهار والرقي مما يصب في خدمة الوطن العزيز.الفقرة "2".. الإدارة الرياضيةنطرح في هذه الفقرة الجانب الاداري للرياضة المصرية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص سواء كان المجلس القومي للرياضة أعلى سلطة رياضية في مصر، أو اتحاد كرة القدم وهو الأب الشرعي للكرة المصرية، أو إدارات الأندية مثل الأهلي والزمالك والاسماعيلي وإلخ..ومن الواضح خلال السنوات الطويلة الماضية التخبط الاداري في مصرعلى كل الأصعدة، سواء ما يعاني منه المجلس القومي من قرارات عشوائية تزيد المشاكل سوءاً، أو المشاكل التي تعاني منها الأندية بسبب الادارة السيئة والضعيفة لمسؤوليها، وبالطبع الجميع ينتقدون هذه الإدارات ويعيبون على طريقة وصول هذه الادارات لكرسي الحكم سواء كان عن طريق الانتخابات الشرعية وإختيارات الجمعيات العمومية "وما تحتويه من قصور في قوانين الترشح"، أو عن طريق تدخل الجهة الادارية "بالتعيين".وهنا عزيزي القارئ جاء دورك لتساعد في تنظيم وتنظيف ما خلفته السنوات السابقة من فساد إداري وانتخابي.. عليك بطرح أفضل الحلول للحصول على إدارات تستحق أن تجلس على الكرسي، سواء كان ذلك في بعض شروط الترشح للانتخابات أو تعديل بعض القوانين التي تتيح لأي شخص أن يصبح مسؤولاً عن اتحاد أو ناد لمجرد الحصول على النسبة الأكثر من أصوات الجمعية العمومية دون أن يكون مؤهلاً لشغل هذا المنصب، والأمثلة كثيرة من رجل أعمال لمجرد أنه ناجح يصبح رئيساً لأحد الأندية، أو لاعب كرة كان نجماً ولا يملك مواصفات المهمة، أو صاحب منصب مرموق سياسياً أو أمنياً "لواء أو مستشار".. نتمنى وجود بعض الأراء الايجابية لعل وعسى أن يكون التغيير قادم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل