المحتوى الرئيسى

السعودية :تصاعد المطالبات بفتح السوق الداخلية أمام الطيران الخليجي

04/16 16:03

الرياض- محمد عطيف استمرت حالات التأخير في الرحلات المغادرة من كافة المطارات السعودية، وتزايدت حالات التكدس والتأخير إلى أكثر من عشر ساعات وبعضها منذ أكثر من ذلك ، فيما استمر غياب الجهة المسؤولة عن ذلك واضحا في ظل البحث عمن يمكن الحديث معه سواء في صالات السفر في المطارات أو من خلال وسائل الاتصال الأخرى التي لم يجب عليها مسؤولو هيئة الطيران المدني والخطوط السعودية . وفيما نسبت معظم حالات التأخير إلى انتشار الغبار التي في اجواء المملكة خلال الأيام الماضية فقد بقي مئات المسافرين متكدسين على أرضية المطارات التي شهدت فوضى كبيرة بسبب ذلك وتم تأجيل الكثير من الرحلات وانعدمت فرص الحصول على حجوزات ، وأكد عدد من المسافرين لـ"لعربية.نت" تأخر رحلاتهم لأكثر من 12 ساعة من مطارات إقليمية إلى مطارات رئيسية فيما فقد آخرون الأمل في حجز جديد بعدما أعاقتهم ظروفهم عن الوصول في الوقت المناسب . وضج أخرون بالسخرية من وعودة الناقل الجوي بإسكانهم في فنادق لحين مواصلة الرحلات المؤجلة مؤكدين أنهم لم يحصلوا سوى على سوء المعاملة والتجاهل. مسافرون عالقون ونسبت "الاقتصادية" السعودية لمواطنين عالقين في مطار الملك خالد في الرياض ومطار الملك عبد العزيز في جدة مطالباتهم بسرعة محاسبة الموظفين المقصرين في مواجهة مشكلات تأخر الرحلات عن الإقلاع وسوء الخدمات في المطارات. مشيرة إلى أنه على مدار 12 ساعة، رصد تأخر إقلاع أكثر من 15 رحلة داخلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى جدة والدمام ونجران وبيشة ومعظم مناطق المملكة، فيما واصلت الرحلات الدولية من صالة الخطوط الأجنبية في مطار الملك عبد العزيز إقلاعها إلى المحطات الدولية دون تأخير. مضيفة أن السلطات الأمنية الموجودة في المطارات اضطرت للتدخل للحد من ملاسنات ومشادات حدثت بين ركاب علقوا أكثر من 14 ساعة وموظفين لم يحتملوا تضجر الركاب خاصة الموظفين الجدد الذين لا يدركون إدارة الأزمات والمواجهة. كما أبرزت افتقار صالات المطارات في الرياض وجدة إلى عدم وجود مكاتب لهيئة الطيران المدني بداخل صالات المطارات لمواجهة مشكلات الركاب والتدخل مع شركات الطيران لحل المشكلات الطارئة وتهدئة النفوس.بالاضافة لضيق المساحات المخصصة لانتظار الركاب بعد استثمارها وتأجيرها للقطاع الخاص. لا علاقة لنا وفيما استمر ترامي المسؤولية حول ذلك بين الخطوط السعودية وهيئة الطيران المدني ظهر المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني خالد الخيبري في تصريح لصحيفة "الوطن"16-4-2011 مؤكدا تبرئة ساحة الهيئة العامة للطيران المدني من التأخر الذي طال رحلات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض أول من أمس، وأنها لا تملك إلزام شركات الطيران التجارية بالإقلاع أو الهبوط في الأجواء المناخية السيئة والتي لا تشكل خطراً على سلامة الرحلة. واضاف "الخيبري" أن قرار إلغاء الرحلة من عدمه يعود لشركات الطيران التجارية أو طياريها، لافتا إلى أن إغلاق المطارات أو إلغاء الرحلات في المجمل يتم بشكل رسمي في حال حدوث سوء بالأحوال الجوية يؤدي لانعدام الرؤية الأفقية. هذا فيما نقلت نفس الصحيفة عن مشرف عمليات مطار الملك خالد الدولي علي الشهري أن تأخر إقلاع الطائرات وهبوطها في المطار، بموجة الغبار التي تسببت في تدني مستوى الرؤية الأفقية الأمر الذي أثر على جدول الرحلات، بحسب حديثه، إضافة إلى تحويل بعض الرحلات الدولية المتجهة إلى الكويت وهبوطها في مطار الملك خالد بعد العواصف الرملية التي تعرضت لها الكويت. البدء في دراسة يذكر أن مجلس الشورى السعودي سبق وصادق على دراسة تسمح لخطوط طيران خليجية بتسيير رحلات داخل المملكة، بعد مبادرة تقدم بها عدد من أعضائه. كما ألزم المجلس الخطوط الجوية العربية السعودية بتغطية المطارات التي انسحبت منها شركتا سما وناس، ودعا إلى أن تحسن الهيئة العامة للطيران المدني البيئة الاستثمارية في مجال النقل الجوي بما يضمن المساواة بين كافة الشركات. وفي 4-5-2011 نفى مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني الأمير فهد بن عبد الله أن تكون الهيئة تلقت أي طلب للحصول على رخصة مشغل جوي في قطاع النقل الجوي الداخلي حتى حينه، مؤكدا أن المجال مفتوح وفقاً للتنظيمات الخاصة في الهيئة. مضيفا لصحيفة "الوطن" أن هناك تحديات في تشغيل النقل الجوي الداخلي وقال إن جملة من الحلول مرتقب صدورها لحل الصعوبات التي تواجه الشركات في السوق، التي يمكن أن تدعم إنشاء شركات وتشغيلها في السعودية، مشيراً إلى أن الأسعار مثبتة وأقل من الطبيعي عند المقارنة مع دول أخرى مثل السودان واليمن. يذكر أن حجم السوق السعودي يقدر بنحو 29 % من حجم سوق منطقة الشرق الأوسط، وأكثر من 20 % من حجم المسافرين عالمياً ، وسيناقش مجلس الشورى الاثنين المقبل ما توصلت إليه لجنة النقل التي درست تقارير الخطوط السعودية عن العامين الماليين 1428ـ1429 و 1430ـ1431، بهدف ايجاد حل لمشكلة عدم توفر المقاعد على الرحلات الداخلية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل