المحتوى الرئيسى

فاروق الباز: بدء العمل في ''ممر التنمية'' بعد 6 شهور

04/16 17:16

القاهرة - أ ش أاعتبر مدير مركز الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء بجامعة بوستن الأمريكية الدكتور فاروق أن مصر ليست مؤهلة لخوض تجربة الطاقة النووية.. وقال: إن "إنشاء مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في منطقة الضبعة هو قرار سياسي غير مدروس هدفه أن يكون لدينا طاقة نووية أسوة بإيران التي حفزت الدول العربية على دخول المجال النووي".وأوضح الباز أن توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية تنتج عنه مواد مشعة فشلت كبرى دول العالم في التخلص منها لدرجة أن هناك تفكير في إرسالها إلى الشمس التي تعد مصنعا للطاقة النووية.وأضاف العالم المصري الشهير: أن المرحلة الحالية تتطلب تطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية والاستفادة منها لحين تدعيم البحث العلمي وتطويره بدرجة تسمع بالتعامل الآمن مع الطاقة النووية..مشيرا إلى أن الصحراء الغربية يمكن استغلالها في توليد الطاقة الشمسية ومنطقة البحر الأحمر مناسبة لاستفادة من طاقة الرياح.ولفت الباز إلى أن زيارته لمصر والتي استمرت ستة أيام أسفرت عن وضع جدول زمني لتنفيذ مشروع "ممر التنمية" بحيث يبدأ العمل فيه بعد 6 أشهر..وقال:إن المشروع سيتم عرضه خلال الفترة المقبلة على عدد من الشركات المتخصصة في هذا المجال لحساب التكلفة الفعلية ومقارنتها بدراسة الجدوى التي أجراها مركز الدراسات الاقتصادية والتي قدرت تكلفة تنفيذ المشروع بـ 24 مليار دولار.وأشار إلى أن هذه العملية تستغرق قرابة 6 أشهر يتم بعدها البدء فعليا في التنفيذ على مرحلتين يستغرق العمل فيهما قرابة عشر سنوات، مشددا على أن العمل في المشروع سيقتصر على الشركات والعمالة المصرية فقط.وأوضح الباز أن الحكومة تفكر حاليا في جمع التمويل المبدئي وبحث طرق المشاركة الشعبية في تمويله من خلال طرح أسهم وسندات بقيم منخفضة في متناول كافة فئات الشعب، مشيرا أن مجلس الوزراء يبحث حاليا كيفية طرح الأسهم وتحديد الجهة المختصة بإصدارها وجمع الأموال.وذكر الباز أن الحكومة سيقتصر دورها في المشروع على التشريع وسن القوانين، اما إدارة المشروع تكون من خلال مؤسسة مستقلة لها مجلس إدارة مكون من شخصيات عامة مصرية مشهود لها بالكفاءة إضافة إلى شخصيات عربية وعالمية للترويج دوليا للمشروع..واقترح الباز أن يتم عرض عدد من الأسماء على الملأ للاختيار من بينها.وردا على سؤال حول وضع هيئة الطاقة الذرية،قال الدكتور الباز إنها "على قد حالها" في إشارة إلى ضعف امكانياتها وقلة الخبرات التي تؤهلنا لخوض تجربة الطاقة النووية.وطالب الباز بتخصيص أكبر قدر ممكن من ميزانية الدولة للتعليم لأن مصر لن يصلح حالها بدون الاهتمام بالتعليم أولا..وقال :إن مصر تحتاج في المرحلة الحالية للانتاج الفكري.وفيما يتعلق بأزمة حوض النيل، وصف العالم المصري فاروق الباز في زيارة رئيس الوزراء الأخيرة للسودان بأنها أفضل تحرك مصر على مدار سنوات..داعيا الدكتور عصام شرف لزيارة إثيوبيا خلال الفترة المقبلة وفتح حوار مباشر مع المسئولين هناك لأن أثيوبيا من حقها بناء السدود ويجب على مصر أن تساعدها في ذلك لهدفين،أولهما: المساهمة في تنمية إثيوبيا ودعم مشروعاتها لتوليد الكهرباء، والثاني:لضمان تأمين حصة مصر من مياه النيل.ورأى الباز أن موقف مصر الحالي ناتج عن ما وصفه "الخيبة المصرية" ..وقال: لقد تجاهلنا افريقيا رغم أن مصر في كافة عصورها اهتمت بالجنوب ومنابع نهر النيل.. مؤكدا أن فشل النظام المصري السابق بدأ في جارتنا السودان حيث تجاهل الصراعات الدائرة في دارفور برغم أنه كان قادرا على حلها.وردا على سؤال حول الأوضاع السياسية في مصر، قال الدكتور فاروق الباز إنه قرأ تاريخ أهم الثورات في العالم واكتشف أن "حالة القلق وعدم وضوح الرؤية" ومايحدث في مصر الآن وضعا طبيعيا سينتهي خلال الشهور المقبلة ولا يدعو للخوف..مشددا على أن عودة الأوضاع لما قبل ثورة 25 يناير أمر مستحيل ، ولن يسمح به المصريون.وأوضح الباز أنه لايهتم بأنباء محاكمة الرئيس السابق وأبنائه ، مؤكدا أنه يثق في القضاء المصر..مطالبا المصريين بالالتفات إلى التفكير في تنمية هذا الوطن وترك المحاكمات للمختصين..مؤكدا أنه في حال ثبوت تواطؤ فان المصريين لن يسكتوا عن ذلك وسوف يتحركون لايقافه.وأكد العالم المصرى الدكتور فاروق الباز أنه لايخشى من نمو التيار الديني في مصر، مؤكدا أن من يقول أن الشعب غير مؤهل للديمقراطية لا يفهم حقيقة المصريين.وكشف الدكتورالباز عن انشاء جمعية كبيرة لحشد أكبر عدد من الفائزين بجائزة نوبل والمشاهير ليتبنوا ترشيح الشعب المصري لجائزة نوبل.وأضاف:أن هناك اتصالات مع الرئيسين السابقين الحائزين على جائزة نوبل ( الجنوب افريقي نيلسون مانديلا والأمريكي جيمي كارتر) لتبني فكرة ترشيح الشعب المصري للجائزة نوبل للسلام، وكذلك العالم المصري أحمد زويل .وردا على سؤال عن موقف جامعة بوسطن والادارة الأمريكية من مساعدة مصر..قال الباز:إن أحدا لايجرُأ على منعه من مساعدة بلاده، أمريكا لن تغتالني لأنني أساعد بلدي ولن يمنعني أحد من ذلك.اقرأ أيضًا:أولويات موسى: الغاء الطوارئ واختيار نائب ورفع الحصار عن غزة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل