المحتوى الرئيسى

البرادعي لصحيفة إيطالية: لن يعود العسكر إلى حكم مصر.. ومستعدون للعودة للشارع مرة أخرى

04/16 15:09

   أكد الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر، أن «مصر لن تعود مرة أخرى للوراء» ، وقال «نحن على استعداد للعودة إلي الشوارع، إن لزم الأمر». ورأى البرادعي، في مقابلة نشرت، السبت، فى صحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية، أن «القبض على الرئيس السابق حسني مبارك كان ينبغي أن يكون قبل شهرين، ومعه ثلاثمائة من الذين كانوا جزءاً من حكمه»، مشيراً إلى أنه «كان عند مبارك الوقت الكافي لتنظيف العديد من حساباته المصرفية في جميع أنحاء العالم». وقال البرادعى إن «المرحلة الانتقالية هي لحظة دقيقة، ولن يعود العسكريون إلى الحكم»، مشيراً إلى أن الشارع المصري كان يخشي أن يكون هناك اتفاق مع النظام القديم لمنع محاكمة مبارك. وبشأن فرضية دخوله حلبة الصراع على رئاسة مصر، قال البرادعي «لو أردت الترشح، فسأفعل فقط من أجل الشباب المصري، فقد عملت معهم في الأشهر الأخيرة وهم يطلبون مني مساعدتهم على إعادة بناء مصر في مرحلة ما بعد الثورة». في سياق آخر، أعلن الدكتور محمد البرادعي، السبت،  إصدار الكتاب الذي يحوي مذكراته، نهاية أبريل، تحت عنوان «عصر الخداع» باللغة الإنجليزية، عن إحدي دور النشر البريطانية ، ويتناول في المذكرات وفقاً للبيان الصادر من حملة ترشيح البرادعي رئيساّ ، سنوات عمله بالوكالة فى الفترة من نوفمبر 1997 وحتى نوفمبر 2007 والأسرار النووية فى معظم الأنظمة السياسية الكبرى، كما يكشف البرادعي خلال الكتاب تفاصيل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ويوضح دوره وحقيقة التقارير التي قدمها من خلال منصبه والتي كانت محل جدل كبير بعد ما أشيع عن استناد الولايات المتحدة الأمريكية على هذه التقارير فى دخولها العراق. كما يكشف البرادعي فى كتابه، حقيقة البرنامج النووي الليبي والذي دفعه لزيارة طرابلس للتفاوض مع المسؤولين الليبيين لتفكيك هذا البرنامج ونزع سلاح ليبيا النووي، كما يكتب انطباعاته عن شخصية العقيد معمر القذافي. ووفقاً للبيان، يكتب البرادعي «أنه فوجئ بأول كلمة يوجهها له القذافي هي (لماذا تكرهك الحكومة المصرية ونظام حسني مبارك بصورة شديدة؟)، وأضاف القذافي (أن مبارك عرض علينا تخليصنا من الأسلحة النووية وتجنيبنا المخاطر بدلاً منك ومن الوكالة التي تديرها؟) ثم توجه القذافي بسؤال آخر للبرادعي (لماذا تكره الزعيم جمال عبد الناصر لقد عشت في عصره ولابد أن تكون من المعجبين به؟) ورد البرادعي (أنا لا أكره عبد الناصر، لقد حقق الكثير من الإنجازات ولكن أكثر ما حققه تحول إلى فشل ذريع(». في سياق متصل، كثفت حملة ترشيح البرادعي نشاطها في الجامعات المصرية وافتتحت، السبت، مقراً لها في كلية الطب بالإسكندرية ووزعت استبيانا عن رأي الطلاب في الدكتور البرادعي، ومواقفه المختلفة، تجاه العراق، وإيران، والمادة الثانية، بالإضافة إلى معظم التساؤلات التي تدور في أذهان معظم المتحدثين عن البرادعي، كما تم توزيع منشورات تدحض ادعاءات البعض ضد الدكتور البرادعي وتوضح كذب هذه الادعاءات بالأدلة والتقارير .. تحت عناوين (البرادعي .. ضيّع العراق)، (البرادعي .. عميل إسرائيل)، (البرادعي متواطئ إيراني)، و(البرادعي عايزها علمانية)، وعناوين أخرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل