المحتوى الرئيسى

انتقاد حقوقي لبقاء "غالي" في القومي لحقوق الإنسان

04/16 17:49

كتب- خالد عفيفي: انتقد ائتلاف حقوقي تصريحات الدكتور بطرس غالي، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، التي دافع فيها عن أشخاص بعينهم في التشكيل الجديد، معتبرًا أنه أسلوبٌ غريبٌ غير مألوف من غالي، ولا يصدر عن دبلوماسي وسياسي محنك ومتمرس تولى أعلى منصب في الأمم المتحدة.   وأكد الائتلاف المكون من منظمات: "مراقبون بلا حدود" و"شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان" و"مؤسسة المجلس العربي لحقوق الإنسان" و"مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان" و"جمعية أرض الكنانة" و"جمعية النهضة العربية لحقوق الإنسان"؛ أن غالي صمت طوال سبع سنوات على الأوضاع السلبية بالمجلس خلال فترة رئاسته، وصمت على تدهور وتردِّي حالة وأوضاع حقوق الإنسان المصري البسيط والانتهاكات والتجاوزات التي حدثت بصورة منهجية ودائمة خلال فترة النظام السابق، واكتفى بالتقرير السنوي للمجلس، ولم يتصدَّ لها بكلِّ قوة ويفضحها في المحافل الدولية أو يسعَ للضغط على حكومة الحزب الوطني لتحسينها داخليًّا، واكتفى بأن يردِّد في أحاديثه الصحفية والتلفزيونية أن دور المجلس استشاري للحكومة ولا يستطيع أن يلزمها بشيء.   واستنكر الائتلاف عجز الدكتور بطرس غالي طوال مدة عام من السيطرة على عمل المجلس في ظل وجود نائب الرئيس السابق المستشار مقبل شاكر، ومواقفه التي أضرَّت بحقوق الإنسان بصورة مؤثرة أمام الرأي العام، ولم يتخذ قرارًا بالاستقالة من منصبه؛ لوجود غالبية أعضائه من المنتمين والمقربين من الحزب الوطني، وظل في منصبه حتى قامت الثورة.   وأبدى الائتلاف- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- تعجبه من استشارة غالي في التشكيل الجديد، في حين أنه مقيم بصفة دائمة طوال العام في باريس منذ نحو 15 عامًا، ويعاني من ظروف صحية صعبة ويقترب عمره من التسعين عامًا، ولا يعرف غالبية الأعضاء، وحضر قبل صدور القرار بأيام قليلة، كما أنه تم تشكيل المجلس من قبل بدوراته الثلاث السابقة في عهده دون استشارته؛ لدرجة أنه فوجئ باستبعاد نائبه الدكتور كمال أبو المجد، والأمين العام مخلص قطب في الدورة الحالية، ولم يتمكن من إعادتهما في التشكيل الجديد، رغم اعتماده الشديد عليهما في إدارة العمل بالمجلس لست سنوات.   وأشار إلى أن دفاع الدكتور غالي عن وجود أعضاء من السياسيين والمثقفين والفنانين بالمجلس غير موضوعي؛ لأنه ليس هناك مجلس أمناء أو لجنة استشارية لمكتبة الإسكندرية أو مكتبة القاهرة أو مكتبة عامة، والتي يطبق فيها هذا الأسلوب وتحتاج لهذا التنوع، بل إن مجلس حقوق الإنسان في حاجة ماسَّة إلى خبراء في تخصصات حقوق الإنسان؛ لضعف قانون المجلس ولائحة عمله وقلة الصلاحيات الممنوحة له؛ لكي يقوى نشاطه بصورة محددة وليست هلامية غير واضحة المعالم.   وأبدى البيان انزعاجه الشديد من "أن يذكر على لسان الدكتور غالي أنه الذي اختار الصحفي حازم منير؛ الذي عمل بالقرب من جمال مبارك، أمين لجنة السياسات، وأحمد عز، أمين التنظيم في الحزب الوطني، ووزير الإعلام أنس الفقي، ورئيس قطاع الأخبار عبد اللطيف المناوي، وله مقالات منشورة للترويج للحزب الوطني وأفكاره والوقوف ضد المنظمات الأهلية".   وقال الائتلاف: "المستشار محمود أبو الليل، وزير العدل السابق، والسفيرة ميرفت التلاوي  محسوبان على النظام السياسي السابق؛ أحدهما تم خلال فترة عمله الوقوف بقوة ضد القضاة، والثانية قامت بإجراء تعديلات قيدت من عمل الجمعيات الأهلية بقانون العمل الأهلي، كما أن السفير أحمد حجاج عمل لسنوات طويلة ممثلاً شخصيًّا للرئيس مبارك، وعمل ابنه لسنوات عديدة مديرًا لمكتب جمال مبارك، أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني، بينما عمل المستشار عادل قورة أمينًا للجنة الشئون القانونية بالأمانة العامة للحزب الوطني".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل