المحتوى الرئيسى

تأجيل محاكمة المتهمين بالتخابر لصالح اسرائيل لجلسة الاثنين القادم

04/16 20:31

القاهرة - أ ش أقررت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ ، في جلستها المنعقدة - السبت - برئاسة المستشار جمال الدين صفوت رشدي، تأجيل محاكمة طارق عبد الرازق، المتهم بالتخابر لصالح إسرائيل بالتعاون مع اثنين من ضباط جهاز الموساد الإسرائيلي ''هاربين'' إلى جلسة، الاثنين القادم.وعقدت المحكمة جلسة، السبت، داخل غرفة المداولة لاستعراض محتويات جهاز الكمبيوتر المحمول ''لاب توب'' المنسوب إلى المتهم المصري طارق عبدالرازق استعماله كعدة للتخابر مع إسرائيل، وذلك حرصاً على سرية المعلومات التي يحتويها الجهاز التي تمس الأمن القومي لإحدى الدول العربية ''سوريا''.ونفى المتهم طارق عبدالرازق، والذي لوحظ اطلاقه للحيته، أن تكون له أدنى علاقة بجهاز الكمبيوتر المحمول الموجود ضمن أحراز القضية، مشيراً إلى أنه لم يره من قبل سوى في مرحلة التحقيقات معه بنيابة أمن الدولة.وقرر المتهم أن ما يوجد بالجهاز من مراسلات من وإلى جهاز الموساد الإسرائيلي أو دعوات السفر للخارج لا يخصه ونسب إليه زورا.وأشار أمام المحكمة إلى أن أجهزة المراقبة الإليكترونية بمطار القاهرة كانت ستقوم بضبط مثل هذه الأجهزة أو الاموال إن كانت بحوزته في حالة سفره للخارج أو عودته للبلاد، لافتاً إلى أن البرامج والرسائل المخزنة على اللاب توب تحتوى على تاريخ حديث عقب إلقاء القبض عليه مما يدل على أن القضية ملفقة له.من جانبه، أكد المستشار طاهر الخولي، المحامي العام لنيابة أمن الدولة، أن طارق ومتهمين اثنين إسرائيليين هما إيدى موشيه وجوزيف ديمور، خلال الفترة من مايو 2008 وحتى أول شهر أغسطس 2010، تخابروا مع من يعملون لحساب إسرائيل بقصد الإضرار بالمصالح القومية لمصر، موضحاً ان المتهم طارق اتفق، أثناء وجوده بالخارج، مع المتهمين الإسرائيليين على العمل معهما لصالح المخابرات الإسرائيلية ، وإمدادهما بالتقارير والمعلومات عن بعض المسئولين الذين يعملون بمجال الاتصالات والقوات المسلحة لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية بغية الإضرار بالمصالح المصرية.وأشار الخولي إلى أنه تبين من التحقيقات أن المتهم كان يذهب لسوريا وتلقى تقاريراً من العميد صالح الناجم بالمخابرات العسكرية السورية والذي تم إعدامه في ديسمبر الماضي، عن النشاط النووي السوري، وكذلك تقارير عن كيفية دفن النفايات النووية والكيميائية في سوريا.كما أشار إلى أن المتهم حاول بتكليف من الموساد الحصول على أرقام هواتف عدد من المسئولين المصريين للتجسس عليهم وتتبع تحركاتهم وأماكن وجودهم لاستهدافهم في أي وقت، فضلاً عن محاولة تجنيد عدد من الموظفين في شركات الاتصالات بمصر.وأكد الخولى أن جهاز اللاب توب يتبع المتهم وقام من خلاله بمراسلة الموساد عبر عدة مواقع وبريد اليكتروني، موضحا أن الجهاز المضبوط بملف القضية هو الذي تسلمه من الموساد.وأطلعت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ الدفاع على تاريخ التفريغات الخاصة بالجهاز والاحراز ، حيث طلب الدفاع تصوير جواز السفر الخاص بالمتهم واستخراج شهادة من مصلحة الجوازات بتحركات المتهم خلال الفترة من يناير 2007 وحتى أغسطس 2010، وضم دفتر أحوال مستشفى السجن التي أودع فيها المتهم عقب القبض عليه لبيان سبب دخوله المستشفى وما به من إصابات وضم دفتر أحوال سجن طره في عنبر الحبس الاحتياطي عقب دخول المتهم للسجن في ديسمبر 2010.وكشف المتهم طارق عبد الرازق أن جواز السفر الخاص به لا يوجد به بعض الصفحات، وتبين عدم وجود الصفحات أرقام 17 و18 و35 و36 ، وقالت النيابة إن هذا الجواز هو الذي تم ضبطه مع المتهم والثابت به سفره لعدة دول أثناء عملية التخابر.وطلب الدفاع سماع أقوال شاهدي الإثبات في القضية، بالإضافة إلى استدعاء محرر المحضر، فردت النيابة أن قانون المخابرات العامة رقم 100 لسنة 1975 يحظر الكشف عن هوية مجرى التحريات نظرا لخطورتها وأهميتها على الأمن القومي.اقرأ أيضا:15 يناير أولى جلسات محاكمة المصري المتهم بالتخابر مع اسرائيل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل