المحتوى الرئيسى
alaan TV

السعودية: 45 مليون مشترك في خدمة الهاتف الجوال بارتفاع 175%

04/16 11:37

دبي - العربية.نت أكد تقرير دولي أنه مع نهاية عام 2009 كان عدد المشتركين في الهاتف الجوال بالسعودية نحو 45 مليون مشترك، أي بزيادة هائلة على مليونين ونصف المليون مشترك في عام 2001 ووصل انتشار الجوال في نهاية ذلك العام إلى 175%، مقابل المتوسط العالمي وهو 67% مشترك و57% مشترك للدول النامية و114% مشترك للدول المتقدمة. وأشار تقرير تقنية المعلومات العالمي في 2010 - 2011، إلى أن الجهات الحكومية السعودية تعطي الأولوية لتنويع وتحديث اقتصادها، وهو الأمر الذي بدأ من عام 1999 مع خصخصة قطاع الاتصالات والطاقة، مشيراً إلى أن السعودية تعد أضخم بلد في الشرق الأوسط بفضل مساحتها البالغة أكثر من مليوني كيلومتر مربع وعدد سكان يزيد على 28 مليون نسمة. ووفقاً لوسائل إعلام نشرت التقرير اليوم السبت فإن تقنية المعلومات العالمي أكد أن وتيرة التطورات في السعودية تتسارع على كل صعيد في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لتجلب تنوعاً كبيراً للخدمات مع جودة أفضل لمستخدمين أكثر تمتعاً بالحماية والأمان. ويوائم مزودو الخدمة استراتيجياتهم ويعيدون ترتيب أولوياتهم لتلبية المتطلبات الجديدة لزبائنهم سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات. وأكد أنه مع التطور السريع الذي يشهده العالم فإن الوصول إلى بنية تحتية حديثة للاتصالات والتقنية مدعومة بتشريعات قوية ومنافسة نشطة، هو أمر أساسي لتقليص الحواجز الجغرافية والثقافية ولتوسيع المعرفة التي تساعد على سد الفجوة بين الثقافات والاقتصادات والمجتمعات. ووفقاً لدراسة أكاديمية أعدتها جامعة انسياد لإدارة الأعمال، فإن السعودية لم تكن في عزلة عن هذه التوجهات العالمية. وتعد حالة قطاع الاتصالات والتقنية متقدمة جداً. وأنتج التطور نحو بيئة أكثر تنافسية تنافساً أقوى وعدداً أكبر من مزودي الخدمات وتنوعاً في الخدمات المبتكرة مع تحسن في الجودة وتكلفة منخفضة وانتشاراً أكبر للوصول إلى خدمات الاتصالات والتقنية، وكان لكل هذه العوامل تأثير إيجابي على التوظيف والاقتصاد الوطني. وارتفع عدد الاشتراكات بالموجة الواسعة في السعودية 86 ضعفاً بين عامي 2006 و2009 ليصبح الرقم الإجمالي قرابة مليونين و750 ألفاً من 32 ألف مشترك. يدل ذلك على أن قرابة ثلث البيوت أصبح فيها اتصال بالموجة الواسعة. ورغم أنه كان هناك نمو هائل في استخدام الموجة الواسعة خلال السنوات القليلة الماضية فإن هناك المزيد من إمكانات تحقيق المزيد من النمو مع وجود بعض مناطق في البلاد والتي لاتزال تفتقر إلى خدمات الموجة الواسعة. وأدى المزيد من التنافس في قطاع الاتصالات إلى تقديم خدمات أفضل مع تحسن في خدمة الزبائن وتقليص الأسعار ورسوم الاشتراك. كما تم تشجيع انتشار الموجة الواسعة مع تبني تشريعات جديدة في الإطار القانوني للاندماجات وعمليات الاستحواذ وقوانين الإفلاس في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات. وفضلاً عن ذلك، أطلقت برامج لدعم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتضمنت إدخال تشريعات للتعرفة وإجراءات مكافحة البريد الإلكتروني غير المرغوب وحملات توعية لتعزيز الاستخدام السليم لمنتجات الاتصالات وتقنية المعلومات وخدماتها. وجرى وضع كل المتطلبات لبناء بيئة موثوقة لتزويد خدمات في متناول الجميع في مكانها مع إطلاق جهود تحول القطاع العام إلى العالم الرقمي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل