المحتوى الرئيسى

الأمريكان يحاولون سرقة الثورة المصرية

04/16 11:36

قسم الشئون العربية والدولية - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن واشنطن ساعدت فى إثارة الاحتجاجات فى بعض الدول العربية ــ خصوصا مصر ــ بما ساهم فى إنجاح الثورات بها، وذلك بفضل برامج تدريب أعدتها لنشطاء قادوا فيما بعد التحركات الاحتجاجية.وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها أمس أنه فى الوقت الذى ضخت فيه الولايات المتحدة مليارات الدولارات على البرامج العسكرية الخارجية وحملات مكافحة «الإرهاب»، عملت مجموعة صغيرة من المنظمات الممولة من قبل الحكومة الأمريكية بالترويج للديمقراطية فى الدول العربية التى تحكمها أنظمة «استبدادية».وذكرت أن المسئولين الأمريكيين يرون أن الحملات الأمريكية لبناء الديمقراطية لعبت دورا فى إثارة الاحتجاجات القائمة فى بعض الدول العربية أكبر مما كان يعتقد سابقا، فيما دُرِّب قادة بارزون للتحركات من قبل الأمريكيين. وأشارت إلى أن هذه القيادات المهمة للتحركات دربها الأمريكيون على كيفية شن الحملات والتنظيم من خلال وسائل الإعلام الجديدة، ومراقبة الانتخابات.ونقلت الصحيفة عن برقيات دبلوماسية أمريكية سرية سرّبها موقع «ويكيليكس»، وأشخاص أجرت مقابلات معهم أن عددا من المجموعات والأشخاص الضالعين مباشرة فى الثورات والإصلاحات فى المنطقة، بينها «حركة شباب 6 أبريل» فى مصر، ومركز حقوق الإنسان فى البحرين، وناشطين شعبيين مثل انتصار قاضى، الزعيمة الشبابية فى اليمن، تلقوا تدريبا وتمويلا من مجموعات مثل «المعهد الجمهورى الدولى»، و«المعهد الديمقراطى الوطنى» والمنظمة الحقوقية غير الربحية المتمركزة فى واشنطن «بيت الحرية».وأشارت البرقيات إلى أن عمل هذه المجموعات أثار غالبا التوترات بين الولايات المتحدة وكثير من زعماء الشرق الأوسط الذين اشتكوا تكرارا من أنه يجرى تقويض زعاماتهم.وذكرت الصحيفة أن المعهدين الديمقراطى والجمهورى منبثقان عن الحزبين الديمقراطى والجمهورى فى أمريكا، فيما تتلقى منظمة «بيت الحرية» الجزء الأكبر من تمويلاتها من الحكومة الأمريكية، وغالبا من وزارة الخارجية. وقال المدير التنفيذ «لمشروع الديمقراطية فى الشرق الأوسط» ستيفين ماكينيرنرى «لم نمولهم لبدء الاحتجاجات، لكننا قد نكون دعمنا تنمية مهاراتهم واستخدام شبكات الاتصال.. قد يكون هذا التدريب لعب دورا فى النهاية بما حصل، لكنها كانت ثورتهم. لم نبدأها نحن».وأشارت الصحيفة إلى أن بعض زعماء الشباب المصريين حضروا اجتماعا حول التكنولوجيا فى العام 2008 بنيويورك، حيث تعلموا كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعى وتقنيات الهاتف النقال للترويج للديمقراطية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل