المحتوى الرئيسى

صحافيون مغاربة يطالبون بإطلاق سراح مراسل "العربية.نت" في دمشق

04/16 11:24

الرباط - عادل الزبيري أمام بوابة السفارة السورية في الرباط، وقف صحافيون مغاربة وطلبة في المعهد العالي للإعلام والاتصال، رافعين مطلب إطلاق سراح الصحافي السوري محمد زيد مستو الذي يعتبرونه مجهول المصير عقب إلقاء القبض عليه قبل أكثر من أسبوع خلال تواجده في مقهى إنترنت. وكانت الساعة تشير إلى الساعة السادسة والنصف مساء أمس الجمعة 15-4-2011 بتوقيت المغرب، حين حمل الصحافيون المغاربة صور مستو لمطالبة النظام السوري بإطلاق سراحه، لتتوقف حالة الرعب التي تعيشها يومياً عائلته القلقة، ورددوا شعار "هذا عار، هذا عار.. زيد مستو في خطر"، وبحسب معلومات حصلت عليها "العربية" فقد تم اعتقال مستو مباشرة عقب اتصاله المباشر على الهواء مع قناة "ميدي 1 تي في" المغربية، للحديث عن الاحتجاجات التي تعيشها بلاده. ويواصل الصحافيون المغاربة من زملاء دراسة محمد زيد مستو في المعهد العالي للإعلام والاتصال، حملة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" من أجل الضغط لإطلاق سراحه في القريب العاجل. والتحق محمد زيد مستو المولود في عام 1982 في حي قدسية في العاصمة السورية دمشق، بالمغرب في عام 2003 لدراسة الصحافة في المعهد العالي للإعلام والاتصال في مدينة العرفان في الرباط، ليتخرج فيه عقب 4 سنوات، بالإضافة إلى حصوله على الإجازة في القانون من كلية الحقوق السويسي في الرباط. وغادر المغرب عام 2007 متجهاً صوب سوريا حاملاً معه كثير حب للبلد حيث درس، وكذلك رغبة لم تتحقق في الاستقرار بالمغرب على المستوى المهني. وعمل هناك في إذاعة القدس التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلا أنه عاد إلى النرويج عام 2008، ليعمل مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية الغربية والعربية ومن بينها "العربية.نت". وعام 2009 تزوّج مستو من الأمريكية كارين، التي تعرف إليها خلال مقامه في النرويج. ثم ما لم لبث أن عاد خلال العام الجاري إلى سوريا، في خضم الحراك الاجتماعي. وقبل اعتقاله وانقطاع أخباره، كان على وشك الوقوع بين يدي رجال أمن بزيّ مدني في مدينة درعة السورية إلا أن عدم إتقان الأمنيين للغة الإنجليزية لم يمكنهم من التعرف إليه، فظنوه مواطناً عادياً وأطلقوا سراحه، ليتأجل موعده مع الاعتقال أياماً قليلة فقط. ويقول أصدقاء مستو من رفاق الدراسة من الصحافيين المغاربة إنه رجل دمث الخلق، طيب التعامل، ومحب للمغامرة والسفر والتصوير الفوتوغرافي. وحضوره للمغرب للدراسة أتى بدافع الاستكشاف، وينقل عنه أصحابه حبه للنكتة ويصفون شخصيته بالمرحة. ويقول الصحافي في القناة الأمازيغية للتلفزيون المغربي، عبدالله إيماسي، في تعليق لـ"العربية.نت" إن مستو "رحل وفي قلبه حب كبير لبلد اسمه المغرب". وقد انخرط مستو خلال إقامته في المغرب في العمل الاجتماعي، وتحول إلى ناشط غير حكومي. ويعترف له زملاؤه بقدرته السريعة على التعلم في مهنة الإعلام، زيادة على تعلمه للعامية المغربية وتمكنه من التحدث بجمل من اللغة الأمازيغية. ويتذكر زملاؤه وجبات الطبخ السوري التي كان يعزمهم عليها، وينجح في إقناع من يتذوق أكله بمهارته، ليلقبوه بسفير الطبخ الشامي بينهم. وخلال سنوات المقام في المغرب، وبالرغم من فقدانه يده اليمنى في حادثة خلال صغره، كان يتفوق في التصوير الفوتوغرافي وفي الطبخ وفي كيّ الملابس واستعمال الحاسوب بيد واحدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل