المحتوى الرئيسى

كلمة للاسد خلال ترؤسه اول جلسة للحكومة اليوم

04/16 13:30

دمشق (ا ف ب) - يلقي الرئيس السوري بشار الاسد السبت كلمة خلال ترؤسه لاول جلسة للحكومة الجديدة وذلك غداة اتساع رقعة التظاهرات التي شارك فيها الالاف مطالبين بالحرية.واعلن مصدر رسمي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان الاسد "سيترأس اول جلسة للحكومة اليوم (السبت) بعد ان تؤدي القسم امامه (...) وسيلقي كلمة توجيهية امام اعضاء الحكومة" خلال الجلسة.وشكل الاسد الخميس حكومة جديدة برئاسة عادل سفر خلفا لحكومة محمد ناجي عطري التي استقالت لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة في البلاد منذ شهر والتي ادى قمعها الى تزايد الضغوط الدولية على دمشق.وسيكون من مهام حكومة سفر البدء بتنفيذ برنامج الاصلاحات التي اعلنتها القيادة السورية.ومن اهم هذه الاجراءات التي اعلن عنها على لسان مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، دراسة الغاء قانون الطوارىء المعمول به منذ عام 1963، اعداد مشروع لقانون الاحزاب والقيام باجراءات لمكافحة الفساد.وذكرت صحيفة الثورة الحكومية الصادرة السبت ان "الاولويات تتراكم وربما تتزاحم على طاولة الحكومة الجديدة"، مشيرة الى ان "الملفات المطروحة ساخنة جميعها بما يكفي ولا تحتاج الى تسخين ولا الى تباطؤ في التعاطي معها".وضمت الحكومة ثلاثين وزيرا نصفهم تقريبا (16) من الحكومة السابقة، اما احتفظوا بحقائبهم (13) كوزيري الدفاع علي حبيب والخارجية وليد المعلم او عهدت اليهم بحقائب جديدة (3).اما البقية (14) فهم وزراء جدد ابرزهم وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم الشعار.والقى الاسد كلمة في 30 اذار/مارس كانت اول خطاب يلقيه منذ بدء الحركة الاحتجاجية في 15 آذار/مارس، الا انه لم يعلن عن الغاء العمل بقانون الطوارئ المعمول به منذ 1963 لتهدئة حركة الاحتجاج.كما لم يعلن عن برنامج زمني لسلسلة الاجراءات التي اعلنت عنها القيادة.وتحدث الرئيس السوري عن "اجراءات لم يعلن عنها بعد منها متعلق بتعزيز الوحدة الوطنية والبعض الآخر متعلق بمكافحة الفساد وبالاعلام وزيادة فرص العمل" ستعلن عند انتهاء دراستها وستكون من "اولويات الحكومة الجديدة".واكد ان "سوريا تتعرض لمؤامرة كبيرة خيوطها تمتد من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط داخل الوطن".دواضاف ان مدبري المؤامرة "خلطوا بين ثلاثة عناصر: الفتنة والاصلاح والحاجات اليومية"، مؤكدا ان "اعداءنا يعملون كل يوم بشكل منظم وعلمي من أجل ضرب استقرار سوريا".ويأتي الخطاب اليوم غداة اتساع رقعة التظاهرات في سوريا لتشمل مدنا عدة في مختلف انحاء البلاد شارك فيها الالاف مطالبين بالحرية ومرددين شعارات الوحدة الوطنية.وفي الجانب الاميركي، دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون سوريا الى وقف قمع المتظاهرين المعارضين للنظام وتحقيق التطلعات الديموقراطية للبلاد.من جهة ثانية، اعلن رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان في سوريا عبد الكريم ريحاوي ان مدينة بانياس "شيعت اليوم في جنازة مهيبة المواطن اسامة الشيخة الذي توفي اليوم متأثرا بجراحه".واشار ريحاوي الى انه "لم تحدث اعمال شغب او عنف اثناء الجنازة"، مؤكدا ان "الاوضاع في بانياس مستقرة وهادئة"وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن في بيان السبت ان "المواطن اسامة الشيخة (40 عاما) استشهد اليوم (السبت) متأثرا بجروح اصيب بها خلال اطلاق مسلحين النار على مسجد ابو بكر الصديق في مدينة بانياس فجر الاحد 10 نيسان/ابريل".وطالب المرصد "بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة من حقوقيين مشهود لهم بالحياد والنزاهة بحادثة اطلاق النار على المسجد تمهيدا لتقديم الجناة الى محاكمة علنية لينالوا عقابهم العادل على فعلتهم الشنيعة".من جهتها، اعربت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان في بيان عن "قلقها البالغ ازاء استمرار اعتقال الكثير من الناشطين بالرغم من صدور أوامر رئاسية تقضي بالافراج الفوري عنهم".وكان الرئيس السوري بشار الاسد قرر الافراج الخميس عن "جميع الموقوفين على خلفية الاحداث ممن لم يرتكبوا اعمالا اجرامية بحق الوطن والمواطن" بحسب وكالة الانباء الرسمية (سانا).واشارت الرابطة في بيانها الى ان "العديد من الموقوفين الذين لم يرتكبوا اعمال تخريب ولم يمارسوا سلوكا عدائيا عنيفا، لا يزالون قيد الاعتقال" مطالبة "بالافراج الفوري عنهم".وذكرت منهم "الكاتب والصحفي فايز سارة والامين الاول لحزب الشعب الديموقراطي السوري غياث عيون السود والقيادي في حزب الشعب الديموقراطي السوري جورج صبرا والناشط السياسي عزام هويدي".وتشهد سوريا موجة من التظاهرات غير المسبوقة في مناطق عدة من البلاد للمطالبة باصلاحات واطلاق الحريات العامة والغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل